في الواجهة

  • مميز
- الست كورونا : " مطر ناعم في ربيع مكورن " والقدس حزينة ٦١ : كانت أجواء هذا النهار ماطرة ، ولكن مطرها كان ناعما جدا ، ما ذكرني بعنوان ديوان محمود درويش " مطر ناعم في خريف بعيد " ، ولأننا في بداية الربيع والمطر فيه ، والخريف بعيد ولا نعرف إن كانت ستمطر فيه ، فقد تلاعبت بالعنوان بما يتناسب...
  • مميز
لم نجتمع هنا لنوثق ما نكتب للتاريخ بل اجتمعنا هنا كي نقرأ ونناقش ونبدي رأياً او يستفزنا نص لنكتب عنه مقالا او دراسة لا بل نقوم بعضنا الاخر ، ان وجدنا ثمة خللا او هفوة غير مقصودة في المادة الابداعية التي ننشر . اتمنى مخلصاً ان لا يكون تواجدنا هنا للنشر فقط بل ان يكون تواجدنا حيويا نابضاً...

أحدث النصوص

يختط الكاتب طريقا مثيرا، ينتمي لغرائبية حكائية تلامس هامش المجتمع، فأبطاله ثلاثة أشخاص بلا أسماء، وضع الكاتب لهم صفات دالة عليهم: القصير، الأوسط، الطويل. وهو ما يعني أن النظرة للأشياء حسبما يعتقد الراوي تمس الشكل والملامح أكثر منا تمس السمات والجوهر. العنوان محير وهو كالتالي: "محاولة جادة لقراءة...
ماذا تُرَى فِي مِـحْـنَـتِـي سَيُـقـَالُ؟ هِيَ رَغْبَـة ٌفِي الهَجْـِر أمْ إذلالُ؟! مَا سِـرّ هَذا الصَّـمْـتِ، يَجْـلِدُ أضلعـي كَالسّـوْطِ؟هَـلْ يَحْيَا مَعِي تِمْثَالُ؟! إنّ الظّـنُـونَ كَمَا السّـيُوفُ تَنُوشُنـِي أوّاهُ!هَلْ بَـعْـدَ اليَقِيـن ضَـــلالُ؟! فَإلى مَتَى سَأظـَلّ وَحْـدِي فِي...
يوما ً سيكبرُ طفل ُ النجم ِ في القَصَـبِ ويسْكبُ الماءَ ضوءا في فَم ِ الرطـبِ يوماً سَيَتْلو عليكـم ما تَيَسَّـرَ مـن آي الجراحِ ويخطو في ثِيـَابِ نبـي يوماً سيذبح ُ (عبـدَ الشـطِّ) تحرسـُهُ حمَّالـة ُ...
الكُوجِيطُو لُعْبة أسرّهَا المَنطقُ في حَاشِيةٍ مِن ترَابٍ فمِنَ أينَ يأتيكَ المَللُ إذنْ سيِّدِي النَّاهِي...؟ ديكارت النوافذ ُاحكمَ الرّيحُ إغلاقَها بعدَ سِلسلةٍ مِن الضَّرباتِ... الأطْيافُ العَاريَّة حوَّلهَا الحَائط ُإلى مُومِياءٍ تَقتاتُ منْ لونِ الدِهليزِ كُلّمَا مسَكَ الّليلُ ذيلَ السّماء...
حارس المنارة يصعد الدرجات على مهل يتوقف كل درجة او درجتين يلهث هامسا : هي المنارة تزداد طولا كل يوم ضاحكا يلهث .. ويجوب الأفق بعينية الكليلتين *** كالعادة .. لا شراع يخفق في المدى لكنه وبحكم العادة ربما يشعل سراجه الزيتي العتيق ثم ينزل لاهثا على مهل مترنما باغنية عتيقة تحكي عن عروس البحر ...

سرد

أيّها السّادة... (عفوا يا سادة، قبل أن تقرؤوا شيئا من كلامه سألبسُ جنيّا وأهمسُ لكم بحقيقته، إنّه شيطان مخادع ولا يستحقّ منكم متابعة، فاحذروا...
-آسف إنه آخر قطار لهذا اليوم.. قال بائع التذاكر..ثم اضاف - بعد ساعتين ستبدأ الدورة الجديدة، سيتحرك القطار في الثانية صباحاً..هل يمكنك الانتظار...
حاوِل أن تغيِّر المشهد، ضَع النافذة مكان قلبك، وثبِّت قلبك مكان الشمس، وافتح الصنبور، واغسل وجهك، وامسح عن مرآتك خيباتها، ابتسم، حاول أن تبتسم...
ربما أراد أن يقترب من تلك الضحكة المشرقة ويلمس ذلك الوجه النابض بالأمل ليتأكد أنه مازالت تحيا بيننا براءة من نوع خاص . فراح يدنو من ملائكيتها...
هناك شيء خطأ .. شيء غير طبيعي .. يشبه رائحة غريبة تتسرب في الهواء ، وتخترق الجدران .. ! صمت غريب يلف المدينة وشوارعها .. لا أعرف كم ساعة نمت ...

ثقافة

يختط الكاتب طريقا مثيرا، ينتمي لغرائبية حكائية تلامس هامش المجتمع، فأبطاله ثلاثة أشخاص بلا أسماء، وضع الكاتب لهم صفات دالة عليهم: القصير، الأوسط،...
حين طلّقتكَ أمّنا شعرنا بالفرح. لكم كابدَت وكابدت بصمت كل تلك السنين، ثمّ على حين غرّة ركلتك خارجًا، ولكم أسعد ذلك أطفالَها. ثم طُردتَ، وابتسمنا...
لا نحتاج عناءً كبيراً لتخيُل أنَّ دونالد ترامب يماثل أوديباً في مسرحية الكاتب اليوناني سوفوكليس(أوديب ملكاً Oedipus the King )، حيث الأسطورة...
منذ بداية تشرين الأول صرت متقاعداً، فقد بلغت الخامسة والستين من العمر، وفي عرف القانون صرت مثل سيارة عتيقة خربة تحتاج إلى أفرهولات باستمرار، أو...
" يوجد قسم من التواصل في اطار الحياة اليومية . هذا النوع من التواصل غني وهام بكيفية خارقة"[1]1 قد تتضخّم...

امتدادات

ماذا تُرَى فِي مِـحْـنَـتِـي سَيُـقـَالُ؟ هِيَ رَغْبَـة ٌفِي الهَجْـِر أمْ إذلالُ؟! مَا سِـرّ هَذا الصَّـمْـتِ، يَجْـلِدُ أضلعـي كَالسّـوْطِ؟هَـلْ...
يوما ً سيكبرُ طفل ُ النجم ِ في القَصَـبِ ويسْكبُ الماءَ ضوءا في فَم ِ الرطـبِ يوماً سَيَتْلو عليكـم ما تَيَسَّـرَ مـن آي الجراحِ ويخطو في...
الكُوجِيطُو لُعْبة أسرّهَا المَنطقُ في حَاشِيةٍ مِن ترَابٍ فمِنَ أينَ يأتيكَ المَللُ إذنْ سيِّدِي النَّاهِي...؟ ديكارت النوافذ ُاحكمَ الرّيحُ...
حارس المنارة يصعد الدرجات على مهل يتوقف كل درجة او درجتين يلهث هامسا : هي المنارة تزداد طولا كل يوم ضاحكا يلهث .. ويجوب الأفق بعينية الكليلتين...
وردة ٌ في لقاء أخيرٍ مع الانتشاء الربيعي قالت الصيف آتِ ولن أتماثل للحرّ في يقظة أو وسُباتِ وأنا كنت ألعن وخـْز الصقيعِ فلماذا ـ إذنْ ـ لا أرى...

تعليقات

إسخيلوس الأدبية

مراجعات

فلسفة

مسرح

أعلى