نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. فيصل الزوايدي - الجـدار الأحمر ؟

    ارتقى الديكُ صخرةً صغيرةً و أطلقَ صيحةً قصيرةً كـأنـه يؤدِّي واجبا ثقيلا ثـمّ همس لنـفسه قــائـلا : مــنذ أن نَقُصَت دجاجاتُ القريةِ أصبح العملُ مُـمِلا .. يـخرجُ شـيخٌ ببطءٍ من داره و يتخذُ سبيلا يـعرفُها جيدًا نـحو الجامعِ و الظلمةُ لا تزال تُلَملمُ بقايـاها بتثاقلٍ عائدةً إلـى خدرِها .. يقترب...
  2. مصطفى الحاج حسين - اغتيال طفولة

    استيقظت على ركلة قوية ، وقبل أن أفتح عينيّ الناعستين ، انهمرت دموع الوجع منهما ، أحسست أنّ خاصرتي قد انشقت ، وقد هالني أن أبصر أبي ، فوق رأسي وعيناه تقدحان شررا ، نهضت مسرعا ، يسبقني صراخي وعويلي ، فأنا لم أدّر بعد ، لماذا يوقظني بهذه الطريقة ؟!. ـ ساعة .. وأنا أناديك .. فلا ترد ياابن...
  3. جمال الدين علي الحاج - وجه آخر

    حين صحوت من النوم ذات صباح وجدتني يابس بلا ماء. مثل جلد أضحية مكرمش ومقدود زهد فيه الذباح فتركه معلق بإهمال على الجدار. جلدي جاف ومشقق و مشدود من أطرافه بعظامي ومقعر بالوسط كبحيرة كانت نادية بالحياة فجففتها أشعة الشمس في موسم الجفاف. فتحت عيوني على حجم الكارثة. ترى ماذا حصل لي؟. أاندلق مائي...
  4. جمال الدين علي - وجه آخر

    حين صحوت من النوم ذات صباح وجدتني يابس بلا ماء. مثل جلد أضحية مكرمش ومقدود زهد فيه الذباح فتركه معلق بإهمال على الجدار. جلدي جاف ومشقق و مشدود من أطرافه بعظامي ومقعر بالوسط كبحيرة كانت نادية بالحياة فجففتها أشعة الشمس في موسم الجفاف. فتحت عيوني على حجم الكارثة. ترى ماذا حصل لي؟. أاندلق مائي...
  5. محمد الراشدي - نحو الحلم

    (( لا تنهكي )) .. وانحدرت دمعة إشفاق تبلل بها وجهها الذابل كرغيف محترق .. نكست رأسها بانكسار وخجل .. بظاهر كفها مسحت دمعتها ومخاطا لزجا ينساب أسفل أنفها .. العجوز التي تقتعد الطرف المقابل من السرير الخشبي عند أقدام الرضيعة ترمقها بنظرات ازدراء ممعنة في القسوة .. تشيح بوجهها المجعد بأخاديد...
  6. علي الشدوي - في انتظار البرابرة

    بعد أن خرج روى لي الحكاية بضمير المتكلم . ما أصعب أن يكتب المرء بضمير المتكلم ؛ لذلك سأرويها لكم بضمير الغائب، على أن أحافظ قدر المستطاع على تأملاته . أما روحه السارية فيما حكاه ؛ فلا يمكن أن أتفحصها ؛ لأنني لا أستطيع أن أتفحص روحاً مثلما أتفحص جسداً . ربما لا تساهم كتابتي في تحسين ما رواه لي ،...
  7. أحمد الحقيل - اليوم الأول

    هل تذكر بيتنا في حارة اليرموك ، يكويه حر الصيف ، ويذوب في برد الشتاء ؟! كم كان يضج بأحلام الطفولة .. أتذكر الحارة ، ورفاق الأمس ، وربيع الأنس .. ورحيق الليل في رواحات المساء ؟! ما الذي حدث لنا يا صالح .. أخبرني ما الذي حدث ؟! إنني أفتقد لذة النعيم منذ زمن ، أحلم بكثير من الأشياء ، وأفيق على أخرى...
  8. أسماء الزهراني - طرف الخيط الضائع

    اكتب الآن وأنا ابحث عن طرف الخيط ، خيط قصتي التي سأرويها لكم ، وأفكر في أن أشرككم في روايتها . ذلك لأن أطرافا من قصص ، بلا شك ، قد مرت بكم ذات نهار أو ذات ليلة ... فكرت في ديدرو ، حين يحدثنا عن جاك المؤمن بالقدر ، ويشركنا مسرح القصة ، فنصير جزءا من زمانها ومكانها ، يأخذنا في مسارب حكايات جانبية...
  9. أمل الفاران - الفتاة التي لم تعد تكبر في ألبوم الصور

    صباح يومٍ خريفي ودعنا إنديانابوليس متجهاتٍ لناشفيل. خمس سيدات في سيارة، أنا على الباب الأيمن خلف ريتشل. باتريشيا تقود السيارة. أشجار الطريق تتخاطف الألوان الدافئة، تضخها بإصرار في تيجاتها، تدّعي صحةًسيعصف بها الشتاء القادم. حاولت أخذ صورٍ للمزارع الفارة من الدرب، من أشباحه تقنص عدستي جداول...
  10. أمل الفاران - الأطرم

    أدرك كم هو صعب أن تصدقوني لكني سأحاول، أنا المواطن ع. ف. م، وثمة مشكلة لازمت سنوات عمري الثلاثين. اليوم فقط وصلت لجذرها؛ لساني تمَّ قطعه في حياة سابقة. قناعة بلا براهين؟! حقاً ؟! فأنتم مثل أهلي وزملائي ستسخرون دون أن تسمعوا الحكاية؟! يا سميع يا عليم لماذا خلقتهم من عجل؟! إنني أكتب إفادتي الآن،...
  11. محمد العرادي - الحضور الطاغي للسيد الكولونيل

    "لك الله يا رأسي المسكين قضيت في الخدمة ثلاثة وثلاثين تماماً لم تفز فيها بمغنم، لم تقفز فيها بفرحة لا ولا قول جميل لا ولا وصف رفيع" - أغنية شعبية ‘ 1 - في المرة الأولى لم أرى وجهه بسبب وقوفه في الصفوف المتقدمة وكنت خلفه بعدة صفوف، ولكن سمعت صوته ورأيت رأسه وكتفيه يتحركان وهو يتحدث في معسكر...
  12. محمد العرادي - كلب جدتي سلمى.

    – مات هدبان من عشرين سنة على الأقل، وإذا ما تأملنا بشكل جاد التفاصيل التي تذكرها جدتي مرة وتنساها أخرى عنه يمكن أن نقول أن عشرين سنة مجرد مزحة أو استهتار علني بتاريخ كلب لمجرد أنه كلب وهذه عنصرية فجة من الإنسان الذي يعتقد أن من حقه أن يتسلط على كل شيء حتى الكلاب الطيبة. تتذكر جدتي أنه توفي...
  13. محمد العرادي - الوجود في درج موظف متمهل بجوار خرامة الأوراق.

    حين أفاق المدعو س ذات صباح من أحلامه المزعجة، لم يجد نفسه وقد تحول في فراشه إلى حشرة ضخمة للأسف، كما حدث لغريغور سامسا. ولكنه وجد نفسه محتاجاً للقيام من فراشه والتوجه لإدارة الأحوال المدنية لإنهاء إجراءات معاملة بسيطة. حينما تعثر المدعو س أمام البوابة وتحت ملاحظة حارس الأمن الذي دخن للتو سيجارة...
  14. أحمد الحقيل - اعترافات وجه هارب

    1 عزيزي حسن .. أنا وجهك . أعتذر عن الرحيل بهذه الطريقة .. مهما كانت الخلافات بيننا، فلا يجدر أن نطأ في فوضاها قدسية ذكرياتنا القديمة . سأكون صريحا معك: أنا لست سعيدا .. لست سعيدا منذ زمن . لا أعلم لماذا .. أهزّ نفسي الآن بشيء من الحسرة، تعلو فمي تكشيرة يأس، وفي عيناي تنطفئ نظرة جامحة .. صدقني،...
  15. محمد العرادي - السأم والتسلية: طريقة كتابة قصة قصيرة مملة.

    – في الحمّام تسليت برش الماء على صرصور ميت، كان متيبساً ومنقلباً على ظهره. من يعرف بماذا يمكن أن يتسلى الإنسان. يتذكر أنه كان يتسلى بقذف العمال الأجانب بالبالونات المملوءة بالماء، لقد وقعت غزوات وحشية في تلك السنين. بدأت التسلية لما سرق حميدي دزينة بالونات ملونة من دكان عباس الهندي، ثم سرقت أنا...
  16. مهدي عبده - غير قابل للإصلاح.

    لا شيء يحدث للوهلة الأولى، الأمور مثالية حتماً، إلى أن يتكلم الرجل ويقول: إن الصمت مزعج، علينا أن نقول أي شيء ويسكت، ثم يقول كلاماً عن الدمى التي تدور، وكيف أن مثالية دورانها مستفزة جداً. يقول أن كل شيء حينما يصبح مثالياً إلى حد معين يصبح فارغاً بلا روح. لا أعرف ما الذي كان علي قوله، لكني قلت:...
  17. محمد العرادي - الحدث التافه الذي تسبب بوقائع رهيبة في حياة السيد ع . م

    الحدث الرهيب – 1 – كان الأب العفن، المتصلب، الخراء، الرجعي، الذي يعتقد أنه يمتلكنا، ابن الكلب، الشكاك، الحقير، الذي لا يفهم الحياة، ابن الـ*** الوضيع، الذي يشبه البصاق، المتوجس … إلخ إلخ، كان جالساً على طاولة الطعام عندما انفجرت الأمور. بالنسبة لابن السيد ع . م كل هذه الشتائم مجرد أوصاف ولا...
  18. محمد العرادي - فولمير بريخت أو الموظف الحكومي.

    لا أحد يعرف فولمير بريخت هذا الأربعيني الأعزب والذي يسكن شقة صغيرة ومتواضعة في وسط برلين، إلا كموظف حكومي بمرتبة متدنية في دائرة الأحوال. يمكن القول دون الشعور بأي نوع من المغالطة أن فولمير هو التجسيد النهائي لفكرة كون الإنسان موظفا حكوميا، أعرف أن التاريخ مازال طويلاً ويمتد بشكل بطيء، ومقولة ‘‘...
  19. طارق الجارد - كيف يطهو مايكل السلمون؟

    ما المانع أن تطهو فيليه السلمون ثلاثين مرة في اليوم، إن كان المقابل أن تستطيع أن تقول “لا” متى ما أردت؟ هكذا ينظر مايكل إلى حياته الجديدة. لم يكن السلمون، ذا البنية الحمراء الدسمة، سمكته المفضلة، بل البرنزينو. فلحمه الأبيض الخفيف لا مثيل لذوبانه في الفم. ما أشهى أن تشطر السمكة إلى وجهين، و تعوم...
  20. طارق الجارد - الحملة الانتخابية للسيد هامبتون.

    في معرض الدعاية السياسية، يمكن توجيه أي تهمة للسيد كارنهان، إلا تهمة الكسل السياسي. فحاكم ولاية ميسوري أفنى عمره، بالمعنى الحرفي للكلمة، من أجل حملته الانتخابية. يمكن القول إن ماكينته الدعائية قادت أكثر الحملات الترشحية انضباطا و خلوا من الأعطاب. ما عدا العطب الذي أصاب أحد محركي طائرته السيسنا...
  21. خديجة النمر - قلادة خديجة

    قل هو الحب ولا تصغي لغير القلب، لا تأخذك الغفلة، لا ينتابك الخوف على ماء الكلام* السنة الثامنة من الهجرة: لا تدري زينب من أين واتتها الجرأة ليخرج صوتها جهورا واضحا وسط هسهسات التسبيح والتهليل في المسجد فقطع كل ما سواه : أيها الناس أنا زينب بنت محمد(1)، وإني قد أجرت أبا العاص ابن الربيع(2)...
  22. عبد المحسن المرشد - أباء وأبناء

    الأب. تنظر الى الإبل بغبطة كبيرة....ثلاثمائة ناقة وبعير.....تحصيها في اليوم الواحد مرتين.. ..وخمسة رعاة يقومون على خدمتك وخدمتها.. لماذا خلق الله الرعاة؟...لخدمة هذه الحيوانات النبيلة.. لو جاء الغزاة وسلبوك كل شيء...سوف تستعيدة خلال وقت قصير .. أما الرعاة أو الرعاع...فسيبقون كما هم...
  23. طارق الجارد - محمدين

    يسيران بثقة رغم العيون التي تلاحقهما. لا يباليان بنظرات الأطفال وهما يشتريان من سيارة الآيسكريم. يعلمان أنهما - بالنسبة للآخرين - مسخ برأسين ، ثمانية أطراف، وجذع عريض يبدو مثل نواة التمر لم يكتمل انفلاقها! إنهما أحمد ومحمد، التوأمان السياميان. أو (محمدين) كما يناديهما أصدقاؤهما تندراً. وهذه هي...
  24. طارق الجارد - ألغورثمية لملاحقة عازف هارمونيكا سيء

    لكل كائن حي نمط. كل ما علينا فعله هو مراقبته بما يكفي دون أن يعلم لكي تتكشف لنا عاداته. نعرف الآن الكثير عن هجرة النوارس و مايغير مسارها، مواسم التزاوج لدى الدلافين و ما يؤثر عليها، و طبائع وحيد القرن و ما يصيبها بالاضطراب، ما يكفي لنعرف أن لكل كائن حي نمط متكرر و استجابات محدودة للمتغيرات، حتى...
  25. محمد العرادي - كوابيس صحفي أراد كتابة قصة قصيرة عن المزرعة الصينية*

    في تلك الليلة التي ترك فيها نافذة الغرفة مفتوحة، في تلك الليلة التي كان فيها الهواء الصيفي يحرك الستارة، في تلك الليلة تحديداً حلم حلماً غريبا، وليست الغرابة في مضمون الحلم، كلا.. كلا. لكن الغرابة في أن الحلم يسبب له الكآبه رغم أنه لا يتذكره بوضوح حينما يفيق. في تلك الليلة حلم بنفسه جالساً داخل...
  26. مصطفى الحاج حسين - ثأر ...

    - (( حدث ما توقعته ، فما إن استلم الإدارة ، ووضعَ مؤخرته على كرسيها ، حتى أرسل بطلبي. شكوكي تقودني إلى الاعتقاد بأنّ المدير ، لم ينتقل إلى الشركة إلاّ من أجلي ، وأؤكد بأنّهُ يعرف أنّي أعمل هنا ، وإلاّ فمن أين علم بوجودي ؟!.. ليستدعيني بهذه السّرعة !. نعم ... كنتُ محقاً عندما فكّرتُ بأن...
  27. مصطفى الحاج حسين - الشّخّاخ

    تسلّق جدار المدرسة ، قفز إلى باحتها ، ودخل صف ( سامح ) ، من النافذة المكسورة ، وفي الصف كان بمفرده ، شعر بالفرحة تجتاحه ، جلس على المقعد ، واضعا يديه أمامه ، مستندا على المسند ، دار على المقاعد ، وجلس الجلسة ذاتها ، وجد قطعة ( طباشير ) ، فأسرع نحو السّبورة ، وبدأ يرسم خطوطاً كثيرة ، خطوطاً لا...
  28. ممدوح رزق - السَفَر

    في محطة الحافلات، وانتظارًا لاكتمال الركاب في المقاعد الشاغرة؛ تجلس الطفلة الصغيرة داخل الحافلة .. تتأمل عبر الشباك الزجاجي عجوزًا جالسة فوق رصيف المحطة وتبكي .. في عيني الطفلة استفهامات شاردة: لماذا تبكي هذه العجوز؟ .. هل أحزنها أحد؟ .. هل تحتاج إلى نقود؟ .. هل هي مريضة؟ .. هل تاهت؟ .. هل ضاع...
  29. مصطفى الحاج حسين - صاحب حق

    زارني بصحبة [ عمر ] مرات متتالية ، حاول أن يتقرب مني ، دفع عني في المقهى ، امتدح كتاباتي ، تغزل بشكلي ، قدم لي العديد من لفافاته ، ومع ذلك لم أزره ، رغم دعواته الحارة والمستمرة . عانيت كثيرا حتى حفظت أسمه ، أطلعت [ عمر ] على حقيقة موقفي منه ، فعارضني وأكد بأن [ صهيب ] إنسان طيب ، فهو...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..