نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. ليلى مهيدرة - اتحاد كتاب المغرب في مؤتمره 19.. ورحلة البحث عن أفق تنظيمي وثقافي جديد

    على بعد أسابيع قليلة من انعقاد المؤتمر التاسع عشر لاتحاد كتاب المغرب بمدينة طنجة، والذي تم تأجيله عدة أشهر لأسباب تنظيمية محضة، ودون الخوض في حيثيات وظروف المسببات الباطولوجية الكامنة وراء ذلك التأجيل، ولا المبررات التي كانت تقدم للمنخرطين، ولا حتى البحث والتدقيق فيها، فالمؤتمر تحدد موعده والحمد...
  2. ليلى مهيدرة - عزيز نيسين _عبد الكريم العامري .. وجهان لأدب المنفى

    الكاتب ومنفى الوطن الأدب المقارن له أساسياته وضوابطه، لكن أيمكن المقارنة والمقاربة من جانب لا تقارب فيه وإن كانت أوجه التشابه كثيرة ومتعددة فعزيز نيسين كاتب مبدع ومتنوع كما عبد الكريم العامري وكلاهما تعرضا للنفي داخل حدود وطنه والنفي هنا كلمة لا يراد بها الإحساس بالاغتراب بقدر ما هو تعبير...
  3. عبد المنعم رمضان - سأُحدثكم عن يوسف

    كنت في صوت هامس أردد: "أيها الطفل الذي كنت، تقدم"، كنت سأسترسل، لولا أنني سمعت خلفي صوتا هامساً يردد: لا تظلموا الموتي وإن طال المدي إني أخاف عليكمو أن تلتقوا روي الرواة أن أبا العلاء المعري عندما سئل عن يوسف إدريس، وعن مصائره مع التابعين، وتابعي التابعين، أطرق وتذكر اليوم الذي رأي فيه وجه يوسف،...
  4. يوسف إدريس - لعبة البيت

    شب سامح على أطراف أصابعه و نط و دق الجرس ، و سمع صوتا طويلا ممدودا يقول : مين ؟ فاحتار و خاف و سكت. و فتح الباب ، و وقفت على عتبته سيدة ضخمة مهيبة ترتدى قميص نوم خفيف جدا ، لونه أصفر باهت كقشر الليمون، و وجم سامح و كاد يجرى ، و لكنه تماسك و عرف أن التى فتحت هى أم فاتن ، رغم وجهها الخالى من...
  5. أريج جمال - الحبيب ..

    أتَى وهي لا تنتظرُ أحدًا، عَرَفته عجوزًا تحوّلَ إلى شابٍ كي يُماثِلَها، لمسة واحدة على كتفِها اختصرت بينهما التواريخَ والمسرّات، لم تكن تعرف لغتَه، واحتاجت زمنًا كي تُجيد نُطقَ اسمِه، لكن هذا بدا هامشيًّا، والنهرُ يعرف طريقَه دون أن يُخبِرَه أحد. الآخرون لم يؤمنوا أبدًا؛ في الظهورِ العلني...
  6. جابر عصفور - التلميذ المجتهد

    اكتشفت أنني أفرح كالأطفال بصدور كتاب جديد لي. كنت أتصور أن هذه الفرحة كانت مبررة أيام الشباب، ولكني بعد أن دخلت العام الجديد الذي أكمل فيه السبعين، فالأمر لافت للنظر، ويدفعني إلى شيء من التأمل، لقد جلست إلى مكتبي يوم الأربعاء الموافق الأول من يناير، وأخذت أستعد لكتابة ما أريد أن أكتبه، وبعد...
  7. أحمد حيدري - رماد البسمة

    ان يمسكك القلم ويبحر بك الي المجهول المضئ. وتسمع خربشة الاحرف السوداء وهي تقفز الي الحنين. لن تعلم ولن يعلم الي اين ومن اين تبدآ الحكاية . كانت تبتسم وعيناها الزرقاوان لهما اشعاع الفجر الذي يآتي بلا زقزقة ولا خرير ولا صوت تلامس الغيم الحالم المسافر. كانت هي تبتسم وانا اجلس قبالتها ابحث عن اسئلة...
  8. احمد جاسم العلي - بعيدا عن السماء قريبا من الارض.

    في ضحى ذلك اليوم كان في طريقه الى اتحاد الادباء العراقيين في ساحة (الاندلس) عندما حدث الانفجار في الشارع الذي كان يقود سيارته فيه، قبل ان يجتاز المكان بلحظات. صرخ مرعوبا مع اهتزاز السيارة اهتزازا شديدا لم يستطع معه السيطرة عليها حتى كادت ان تنقلب به وسط الشارع. فتح باب السيارة ونزل منها بسرعة...
  9. أحلام منصور - الصورة

    حين كان القمر يلطم من اجلي ومن أجل العشاق، لم تشرع أية وردة وشمعة وفراشة بالبكاء من أجل شيرين وفرهاد، والآن لن تشرع أية نجمة بالبكاء من أجل العشاق . أن القمر يدرك أن العشق هو داء السرطان ، لذا فقد تحولت تماثيل العشاق الراحلون الخالدون إلى عرائس ثلجية وذابت بفعل نيران شمس العدم وغدت دخان السكائر...
  10. صلاح نيازي - قراءة في قصيدة قديمة.. مقدمة معلقة زهير بن أبي سُلْمى

    دامت حرب داحس والغبراء بين عبس وذبيان أربعين عاماً. وما معلقة زهير بن أبي سُلْمى، إلاّ في مديح الحارث بن عوف وهرم بن سنان (وقيل غيرهما) اللذين سعيا في الصلح بينهما وتحمّلِ ديّات القتلى من القبيلتين. لا بدّ أيضاً من التعرف على" أمّ أوفى" التي ذكرها الشاعر في الشطر الأول من المعلقة: "أمنْ أمّ أوفى...
  11. عبد الخالق محجوب - كيف أصبحت شيوعياً؟

    إن هذه الحوادث لها خطورتها وهي في رأيي تمسني شخصياً لأنني أنتهج السبيل الماركسي في ثقافتي وتصرفاتي وأومن بالنظرية العلمية الشيوعية، وكل معارفي وأصدقائي يعرفون منذ زمن بعيد هذه الاتجاهات والثقافة التي احملها، وأنني أتحمل مسؤولية إزاء هؤلاء الأصدقاء والمعارف وبينهم من يحمل اتجاهات معادية لأفكاري...
  12. أحمد بوزفور - الحكايــة والقصــة

    1 - الحكاية نص شفوي يرويه لاحق عن سابق بالمعنى لا باللفظ، وكثيرا ما يختلف رواته في العبارة و إن اتفقوا في المحتوى. وهو لذلك نص حكائي أكثر مما هو لغوي. بينما القصة نص مكتوب او كتابي يُنقَلُ بصيغته فضلا عن محتواه. وهو لذلك نص سردي ولغوي تكمن جمالياته ليس فقط في ما يسرده، بل، وأساسا، في لغته التي...
  13. جبران خليل جبران - لكم لغتكم ولي لغتي

    ( 1 ) لكم من اللغة العربيّة ما شئتم ، ولي منها ما يُوافق أفكاري وعواطفي . لكم منها الألفاط وترتيبها ، ولي منها ما تُومئ إليه الألفاظ ، ولا تلمسه ، ويصبو إليه الترتيب ، ولا يبلغه . لكم منها جُثث محنَّطة باردة جامدة ، تحسبونها الكلّ بالكلّ ، ولي منها أجساد لا قيمة لها بذاتها ، بل كل قيمتها بالروح...
  14. ديوان الغائبين : خليل اليازجي - لبنان - 1856 - 1889

    صحافي ومؤلف وعالم رياضيات. من مواليد العام 1856 وهو إبن الشيخ ناصيف اليازجي. حرّر في مجلة “مرآة الشرق” ثم تملّكها. عَلَّم في الجامعة الأميريكية في بيروت. له ديوان شعر سمّاه “نسمات الأوراق” وديوان آخر بعنوان “أرج النسيم”. وله في اللغة “الصحيح بين العامي والفصيح” وهو معجم من 500 صفحة أصدره في...
  15. منتصر القفاش - صديقي

    ظللنا نسير ونحن نحاول ألا نكف عن الكلام، أو بمعنى أصح يندفع محمود متكلما عن أي شيء كلما أوشك صمت أن يخيم علينا، وكنت أساعده بقول تعليقات سريعة تدفع عني شبهة اضطراري للسير معه. مع مرور الوقت تأكدت أن الموضوع كله مختلق، فلم يحدث شئ لملابسه التى أكد محمود أنها ستبدأ فى التآكل بمجرد خروجنا إلى...
  16. راجي بطحيش - محطات للصبي المنتظر

    في المحطة الأولى-عفوا- سأسميها الليل.. لا أعرف أحدا ممن يجلسون قربي ولا حتى تلك الأحياء الدقيقة التي تقوم بطلاء المقعد الذي أجلس على أطرافه, بالموت...لتنقل لي عبر هذا السحاب الكثيف الرمادي الغائم أمراض.. لم أعد أجرؤ على عدها.. لشدة التلوث.. لا أعرف أحدا ممن يجلس بعيدا عني.. أتأمل يدي الرجولية...
  17. ممدوح رزق - لم يسبق لي شراء وردة

    لا يفصلني عن الأربعين سوى ثلاث سنوات، ولا أتذكر أنني خلال تلك الوفرة الماضية من الوقت ـرغم ضآلته المؤكدة ـ قد ذهبت ولو مرة واحدة إلى محل الورد وشراء زهور .. نعم أنا موقن للغاية من هذه المعلومة بما يعادل صلابة معرفتي بنفسي كعاشق مهووس بالورد .. لست واحداً من الذين يحبون الأزهار فحسب كمعظم البشر...
  18. عبد الحكيم قاسم - يوم غير مجيد

    فى ضحى ذلك اليوم كان المعلم القمىء المتغضن الوجه يحس بإحساسات مجيدة، حينما وقف على سلم المدرسة الوسخ المتآكل وإلى جانبيه مساعداه. فى الباحة الصغيرة قدام المدرسة تحت ناظريه امتد صفان من العيال، رثين مهلهلين تقف وراءهما أكوام السباخ. على البعد وقف الآباء ينظرون. فى الفضاء صمت معلق متدل مثل حبل...
  19. وارد بدر السالم - بلاغة النص الكروي

    هل تكتفي كرة القدم أن تكون رياضة فقط؟ أم أن السياسة تتمحور بشكل أو بآخر في طياتها ونوازعها؟ وإذا لم تكنكذلك فهل هي سياحة موسمية محددة بأوقات يترقبها الجمهور الرياضي وغير الرياضي؟ أم هي ثقافة عامة تورطنا في الإدمان عليها؟ أم هي استثمار اقتصادي لشركات إعلامية وإعلانية واتحادات كروية؟ أم هي حمامة...
  20. ديوان الغائبين : خليل المعاضيدي - العراق - 1946 - 1984

    ولد خليل بن إبراهيم العاني المعاضيدي في مدينة بعقوبة (محافظة ديالى - شرقي العراق) وفيها توفي وهو في ذروة شبابه. عاش في العراق. في 2 نيسان 1984 أبلغ ذوي الشهيد خليل بأعدامه و ضرورة عدم إقامة مجلس عزاء له دون إعطاء مبررالأعدام ولا وجود لمحاكمة أصلا، وكان الشهيد قد أختطف من الشارع في بعقوبة تلقى...
  21. فيصل خرتش - مقامات عبد السلام العجيلي

    الطبيب والرحّالة والشاعر السوري يجمع مقالاته في الآدب الساخر ورسالة لنزار قباني حول المقامات تقدّم وزارة الثقافة السورية، كتاباً شهرياً، تحت عنوان «مختارات». وقد افتتحت الوزارة هذا المشروع بـ «المقامات»، للدكتور عبد السلام العجيلي، وكان قد اصدر كتابه هذا في طبعة خاصة ومحدودة عام 1963، وزعها على...
  22. حسن جبقجي - حارة مع وقف التنفيذ

    في الطريق إلى بائع اليانصيب حلمت أني ربحت الملايين من القبلات ووزعتها على كل أصدقائي وعلى سبيل الخيانة أرسلتها لجارتي التركية... اما الباقي ، احتفظت بها في حسابي ( البنكي الاوربي ) أسترده عند الحاجة.. سعيد كان مثلي ينتظر الباص أن يأتي بموعده ولكنه كان يتأخر في دوامه الرسمي وأغلب الوقت كان...
  23. أحمد يوسف عقيلة - القطة

    أحد المساءات الربيعية .. في تلك اللحظة التي يكون فيها قرص الشمس في متناول كفَّيك ..! اللحظة التي تتوهَّج فيها التنانير .. وتنعقد حُزَم الدخان فوق الوادي .. كانت القِطَّة تتمدَّد في تجويفٍ تحت الصخرة .. غائبة عن الوعي .. بلغ الألم مُنتهاه .. حتى تلاشى الإحساس بالألم ..! أفاقت .. استدارت .. غمرها...
  24. جودت هوشيار - مفارقات المشهد الأدبي الراهن في روسيا

    كانت الدعاية السوفيتية لا تمل من تكرار مقولة مفادها ، ان الشعب السوفيتي يتصدّر قائمة الشعوب القارئة في العالم ، في حين إننا نعلم أن معدل القراءة في الولايات المتحدة الأميركية وانجلترا وفرنسا واسبانيا وألمانيا وايطاليا كان أعلى من الإتحاد السوفيتي قبل انهياره و من روسيا حالياً . ولكن يمكن القول...
  25. غريب عسقلاني - غزالة الموج ..

    أتشممكِ، أتسلقُ ضفائرك الخيلية، أتكئ على حرف جفنيك، ألملم شعاثي ولهاثي أذرف دمعة جافة وأتضرع: - خذيني حيث يكون البحر رائقاً. ماجت رغباتي وكان الوقت كسيراً.. قالت: - هيا نستطلع أحوال البحر. القطار لا يتوقف.. نجلس صامتين بجوار النافذة.. محطتنا الأخيرة قلعة قايتباي في رأس مدينة البحر.. ملهوف متلهف...
  26. نهلة كرم - الموت في الخارج فقط

    ما الذي يمكنني فعله بينما تقع انفجارات فى الخارج! يمكنني قضم تفاحة وأنا أمر في صالة منزلنا أمام شاشة التلفزيون والتباطؤ فى مضغها قليلاً مراعاة لحُرمة الدم وفي عيني كثير من التأثر، يمكنني الهروب من مشاهد القتل إلى شاشة «اللاب توب» للبحث عن صديق أتحدث معه غير مشغول بالمعارك الدائرة حول المتسبب في...
  27. زكريا تامر - الولولة بصوت منخفض

    لم تكن ميساء الحمصية جميلة الجمال المعروف الشائع، فهي تمتلك عينين كبيرتين رماديتين ما إن تنظرا إلى الرجال حتى يشعر الرجال أنهم أحياء وجياد تصهل متأهبة للفوز في أي سباق، فلا تبالي بهم إذ كانت تهتم بعملها أكثر من اهتمامها بالرجال، فهي معلمة في مدرسة ابتدائية، مخلصة لمهنتها، ومحبة لتلميذاتها...
  28. لؤي حمزة عبّاس - حامل المظلّة

    بين مهن كثيرة زاولتها في حياتي، عملت، مرّةً، حامل مظلة، أقف في كشك زجاجي مكيّف، أصغر من أكشاك شرطة المرور وأكثر نظافة، إلى جانب بوابة احد الفنادق الكبيرة، ما أن تُقبل سيارة حتى أهرع فاتحاً مظلتي قبل أن يضع القادم، أياً كان، قدميه على الرصيف وأصحبه حتى مدخل الفندق. المسافة القصيرة بين الرصيف...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..