نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. وجدي الأهدل - دومة

    بعد تردد طويل استقر عزم (همود بن محفوظ) على القيام برحلة علمية إلى بئر برهوت، وكتابة تقرير عنها لمجلة ناشيونال جيوغرافيك. هو أستاذ في جامعة حضرموت، يرأس قسم الجغرافيا، ويُدرّس مادة الجغرافيا الطبيعية. تقدّم إلى الجامعة بطلب تمويل الرحلة، فكان ردهم أنهم سيوفرون له كذا جالوناً من البنزين! لم يُفكر...
  2. وجدي الأهدل - فرانكو يلقى مصرعه

    سمعت (الشخصية المهمة) عن كتاب ألّفهُ مواطن إسباني تتناقل ذكره الأفواه، وما لبث أن قرأه. ثم قال في نفسه «ويلٌ للعالم إن لم يكن للدون كيخوتي مكان فيه». ومن تلك الكلمة بدأ كل شيء. *** لطالما عُرف (خوان كاليخونتي) بأنه شاب رقيق الطبع، الابتسامة لا تفارق ثغره كمولودٍ ما فتئ يرضع، وإذا رأيته للمرة...
  3. أسماء المصري - كلمات

    لفَّتْ جسدها الصغير بعباءة سوداء، أخفتْ شفاهً متشققة وأنفاً مُلتهباً تحت وشاح بالٍ، حامت حول المبنى بإصرار، دلفت بهدوء وحذر، أوغلت السير، تنقـَّـلت بين المكاتب دون أن تحصل على ما تنشد، البرد ماردٌ يطاردها في الأروقة، الجوع ضار ٍ ينهش أحشاءها، التصقت عباءتها الرثـَّة بحائط علي العجوز بائع...
  4. مصطفى الحاج حسين - قهقهات الشيطان

    صراخ أمي وأختي [ مريم ] ، جعلني أدرك أنّ أبي مات . أسرعت إليه ، سرقت نظرة نحوه من النافذة ، ثم دخلت .. كانت أمي قد أسبلت جفنيه ، وكان وجهه المحروق بأشعة الشمس ممتقعا ، شديد الزرقة ، أسبوع وهو يعاني سكرات الموت ، من يوم أن أصيب بالفالج ، أنبأنا الطبيب بقرب موته ، ولكنني لم أصدق ، لا يعقل أن يموت...
  5. هشام ناجح - محاكمة سرية

    "ليست ثمة قصة متكاملة طالما أن هناك مجموعة من القراء المتربصين. القصة التي كتب لها النجاح من باب الصدفة، كانت قوتها في شخوصها بعيدا عن إرادة الكاتب". كاتب سها البال عن ذكر اسمه لا أعتقد أن المصادفات لها وجهات معينة، لكنني على يقين أنها ترتبط بفصل الخريف في الغالب. الرياح تنفض جيوبها المحشوة...
  6. مصطفى الحاج حسين - اللصقة

    كان زملاؤه في الجامعة، يسمونه «اللصقة» فما من مرّة رأوه مقبلاً نحوهم، إلاّ وسارع أحدهم لتنبيههم، قائلاً في حذر: (جاء اللصقة)! فينسحب بعضهم قبل وصولهِ، بطريقة ذكيّة قائلين: - لنهرب... قبل أن يحلّ بلاؤهُ علينا. وسبب هذا يعود إلى ظروف «عبد الله» القادم من الريف، ليتابع دراسته في كليّةِ الآداب....
  7. مصطفى الحاج حسين - تل مكسور

    مضى على تعيين الأستاذ [ حمدان العمر ] ، أكثر من ثلاث سنوات ، معلما وحيدا في قرية [ تل مكسور ] ، دون أن يطلب نقله إلى قريته القريبة ، بالرغم من حاجة أبويه العجوزين ، إلى خدماته في الأرض التي يتملّكانها ، فهو يرى نفسه كل شيء في [ تل مكسور ] ، فإذا انتقل إلى قريته ، ذهبت مكانته وهيبته ، ولسوف يضطر...
  8. مصطفى الحاج حسين - نقّاد «تميم»

    صديقي... لا أقصدُ الإساءةَ إليكَ في حديثي هذا، فلن أُحدّثَ الآخرين عن شخصيتك، بل عن نموذجٍ أنت تمثّلُه، وإمعاناً منّي بالحرص على عدم التّشهير بك، فسوف أغيّر اسمكَ، وسأهدر خمسة عشر سنتيمتراً من طولِكَ، وأضيفُ إلى نحولِكَ عشرينَ كيلو، وإلى عمرِك خمسَ سنوات. أعزائي... أرجوكم ألاّ تهتمّوا بالشخصِ...
  9. جمال الدين علي الحاج - أحجية أنثى الدمية

    ذات يوم صنعت لي أمي دمية صغيرة من سيقان الذرة اليابسة . صممت الهيكل كما يجب . رأس مستدير ومرفوع لأعلى . اليدان مشرعتان والساقان طويلان ومستديران . انتزعت أمي خصل من شعر رأسها كانت ملتصقة بالمشط وثبتتها برأس الدمية فأصبح لها شعر طويل . بقلم الفحم رسمت أمي على رأس الدمية عينين سوداوين واسعتين . و...
  10. جمال الدين علي - أحجية أنثى الدمية

    ذات يوم صنعت لي أمي دمية صغيرة من سيقان الذرة اليابسة . صممت الهيكل كما يجب . رأس مستدير ومرفوع لأعلى . اليدان مشرعتان والساقان طويلان ومستديران . انتزعت أمي خصل من شعر رأسها كانت ملتصقة بالمشط وثبتتها برأس الدمية فأصبح لها شعر طويل . بقلم الفحم رسمت أمي على رأس الدمية عينين سوداوين واسعتين . و...
  11. حوار مع نقوس المهدي.. لا يمكن للشخص أن يكتب دون مخزون ثقافي - أجراه: خالد أبجيك

    نقوس المهدي - لا يمكن للشخص أن يكتب دون مخزون ثقافي - القصة القصيرة محطة عبور نحو الكتابة الروائية لم يعد أحد يحتفي بالقصة القصيرة. قلة باتت تهتم بالسرد أصلا. هل يحتفي أحد بالكتاب نفسه؟ في حقب تمتد من الستينيات وحتى التسعينيات، كانت القصة القصيرة تخلق "الأضواء" و"النجومية". كان كتاب القصة...
  12. جليلة بنت معلام - غدا عندما تشرق الشمس

    ١ يتلمس طريقه في الظلام الحالك، وهو يتذكر كم مر بهذا الطريق أياما وليالي. ينحني عند بعض المنعطفات ليلمس هذه النبتة أو يتعرف على ذلك الحجر، ومع كل انحناءة يستنشق بمليء رئتيه عبير أرض افتقدها وافتقدته . ثمة شعور طاغ يغمره ويكاد يجعله يقفز صارخا: إنني أسلك الطريق الصحيح لأول مرة. إن كل الطرق...
  13. ريتا عودة - صفحة كانت مطويّة.. قصة قصيرة

    تُرى ..! هل يستأثر الصّياد حين يُصوّب بندقيته نحو السماء ,بطائر دون آخَر ...!؟؟؟ أليس هو الذي يظلّ يرددّ بعنجهيّة طاووس: " لو أطلّ فجرٌ وأنا لست في حالة عشق فأنا لست أنا " !! إنّه يحتاج مع اطلالة كل فجر ان يُثبت لغروره أنّه قادر على اصطياد كل النساء ليزجّ بهن داخل أقفاص عاطفته. والآن , لا أدري...
  14. زينب هداجي - همسه نهد

    تحاول حشري يوميا في حمالة صدر اسفنجية حجمها يفوق حجمي مرتين ثم تضع فوقهما أخرى قطنية ضيقة حتى يكون المظهر أكثر تناسقا ليصر عملها نحتا مرمريا متقنا ... تقف أمام المرآة لتنظر إلى منجزها الفني و الفخر يفوح من ابتسامتها المقتضبة. ترتدي قميصا حريريا رقيقا ... تأخذ موقعها أمام المرآة مجددا لتصادق...
  15. محمد صلاح العزب - مفتاح واحد فقط

    لبيتنا بوابة حديدية كبيرة سوداء ، معلق بها من أعلى جنزير صدئ غليظ ، في طرفه قفل نحاسي ضخم جداً . أبي يقول أنه يكره هذا القفل لأنه لا يمكن كسره . " هل يريد ابى ذلك حقا ؟ ". لو وضع جدي يده على كتفك بحنان ، مكلما إياك بصوت ودود لضربتك الزلازل من داخلك . كلنا نخافه فربما يزعق في مرة فينهار البيت...
  16. صابر رشدي - جولات س ع

    بدأ فورانه اللاهب مبكرا، وظهر جنونه بالنساء مع أولى تحولات البلوغ. كانت التغييرات البيولوجية تدق بابه عنيفا،وهو يستجيب مستريحا لهذا العالم الجديد، مرهقا جسده فى خيالاته الملعونة. قبلها أيضا، وفى صباه المبكر كان جريئا، يجيد الإستماع إلى الحكايات العاطفية، وسرديات الجنس التي لا تنتهي .عندما يحصل...
  17. توفيق بن حنيش - الساحر

    حينما كنّا أطفالا في المدرسة كان "السّحرة" يزوروننا باستمرار، وكانوا يمتعوننا بألعاب الخفة وبالخدع البصرية .لكن ساحرا واحدا من بين المجموعة كلها رسخ ذكره في ذهني، ومازالت صورته ماثلة في ذاكرتي ...جمعنا ذلك المدير في قاعة من قاعات الدّرس، وأجلسنا القرفصاء بعد أن أخلى الحارس القاعة من المقاعد....
  18. قيس مجيد المولى - لم تتركني لحظة واحدة (قص من مشهدٍ واحد)

    ما إن جلستُ المقهى حتى رمقني بنظرةٍ متفحصةٍ، رددتُ عليه بمثلها بعدَ أن عجزت عن مصافحتهِ أو الإستفسار عن نواياه ،الرجل الذي في الصفحة التاسعة من رواية هرمان هيسة "ذئب البوادي"، في ما بعد أدركت رمقني بنظرة فاحصة حين سقطت قطرات من القهوة التي كنت أرشفها على صورة لإمرأة في الصفحة الثامنة كان...
  19. مريم القحطاني - في الطريق الى صنعاء

    بعد مشادة كلامية جمعت عدداً لا بأس به من الناس حول بيت جابر، إنصرف هذا الأخير حاملاً ابنه معه. فهرعت رحمة زوجته إلى الشباك لتكمل ماعندها، ثم إلى الباب، وعندما رأت أن كلماتها لا تصل مسامعه، هرولت إلى سطح المنزل، فبعثت مثالب الأصل والجدود، ومرت بالموتى واحداً واحد، ثم الأحياء دون أي استثناء لتتوقف...
  20. مصطفى الحاج حسين - اصطياد …

    انتبه إلى نظراتها المرسلة إليه ، نظرات حارّة فيهن مناداة وصخب ، تلفّت حوله ، استطلع وجوه الرّكاب ، فتيقّن أنّ نظراتها لا تقصد سواه .. فأخذ يبادلها النظرات من مكانه . كانت جالسة على المقعد ، لا تفصله عنها سوى بضعة مقاعد ، وشعر بأنّها تبتسم له ، فأراد أن يردّ على ابتسامتها ، حتّى يجعلها تفهم أنّه...
  21. مصطفى الحاج حسين - المبدع ذو الضّفتين ...

    قرّرت أن أكتب قصة قصيرة . منذ سنوات وأنا أفكر في هذا المشروع ، وكلّما هممّت أبعدتني مشاكل الحياة ، وحين تعاودني الرّغبة في الكتابة ، أجد أفكاري قد تغيّرت ، أو تطوّرت ، أو فقدتُ إيماني بها . فأعود من جديد ، إلى دوامة البحث عن موضوع . سأفاجئ الجّميع .. أصدقائي ومعارفي يعرفون أنّي شاعر فقط .....
  22. عمر الصايم - أضراس الأرض

    أقف بين الصخرتين، أهتف لنفسي، أنا ابن الذبيحين؛ مهنتي وقلمي. الأرض الناتئة من حولي كصفحة جسد شوهته الدمامل. تركت صبيان المدرسة بلا معلم لغة عربية، ضاقت بي سلة الحياة، وتجاهلتني أمنا الدولة! ومن يأبه لقواعد الإملاء، واللغة بعدما صار للجميع صفحاتهم، يكتبون عليها ما غث، وفسد؟ من يأبه لجوع ابنتي،...
  23. محمد عبد الرحمن يونس - مدخل في مكانة الأسطورة وأهميتها

    تشكّل الأسطورة الشعبية و التراثية التاريخية حيّزاً زمانياً و مكانياً مهماً في تاريخ الحضارات الإنسانية المتعاقبة و المتزامنة، و بالتالي في تاريخ الفكر البشري منذ تشكّلاته الأولى حتى الوقت الراهن، فما من شعبٍ من الشعوب أو أمة من الأمم إلاّ و لها أساطيرها و خرافاتها الخاصة بها، و من الملاحظ أنّ...
  24. محمد عبد الرحمن يونس - البؤبؤ

    بين البؤبؤ والقلب تاريخ مشروخ ونصال ورماح ، وسندباد بحري يغازل جواري بغداد, وجزيرة نائية يبتلعها غول . يرفع البؤبؤ بصره إلى السماء , وفي المصعد يقابله منقار بجعة . قال المنقار للبؤبؤ : ـ أترغب في صداقتي ، فأنا أرعى حرمة الصداقة وأسافر كثيراً، وأشتري هدايا, وأعرف النساء والخمارات , ولي فيلا على...
  25. محمد عبد الرحمن يونس - سكان مدينتي

    أرجلهم طويلة .. تضرب الأرض بقوة.. لا يسافرون .. يحبّون النوم كثيرا .. عيونهم زرقاء فارغة .. جباههم مفلطحة عريضة .. يتاجرون بالسكر والويسكي المغشوش .. قلّما يبتسمون .. يمارسون الحبّ مع البحر والإسفلت والقار والصحراء . لهم نساء يبتسمن من مؤخراتهنّ وأكفالهنّ .. قلّما يجتمعون مع بعضهم إلاّ عندما...
  26. محمد عبد الرحمن يونس - ملاحات وعيون مسمولة

    رفع حاجبيه عالياً.. سماء من السحب والضياء تسافر بعيداً .. المساء رطب.. المدينة هادئة تستمتع بالموسيقى، ونسمات سيدي بوسعيد ولا كانيا والبلفيدير، عينان باهتتان صغيرتان مليئتان بالقذى يتوسدان هذا الوجه الأصفر. ووجه منمش بحبيبات قديمة ورثها عن الأجداد الذين يكرهون السفر ويحكون لنسائهم حكايات ألف...
  27. محمد عبد الرحمن يونس - جموحات عبد الله الإدريسي

    أحس عبد الله بكآبة خانقة داهمته فجأة .. فلاذ بالوحشة والفراغ، وأخذ يتأمل السماء العريضة .. فتش عن نجمة المساء .. وأخذ يدقق جيداً عله يرى نجمة واحدة .. عاين السماء من أطرافها .. يا لله متى تظهر النجمة.. لكن النجمة ظلت آفلة .. لو أن نجمة واحدة أضاءت بؤر قلبه الحالكة ، لاستحضر جواداً وشراعاً وسفينة...
  28. قرشي عالم - هبـة الشيطـان

    كانت حقاً امرأة الوقوف ليلاً بين أزقةٍ تسرحُ فيها خيالات لصبحٍ ما إن يأتي حتى تكون هي قد عادت لتجلسَ القرفصاء داخل غرفةٍ نسج العنكبوت على سقفها خيوطا ًتتدلى كتعويذة لأيام نحسات تُقرع أجراسها بلا توقف . بالرغم مِنْ سحب الأسى التي تظلل مقلتيها فقد كانتْ امرأة بطعم الجحيم , يكفي أنْ تصافحك فقط...
  29. هشام آدم - لانجي .. سليلة الكاكاو، بائعة المريسة

    لانجي سليلة الكاكاو الطازج، ذات العشرين ربيعاً. رقيقةٌ وقاسيةٌ كالأحجار الطينيةِ المنثورةِ على سفوحِ جبلِ يايي - 1 - . ما زالت خطوط الاستواء مرسومة على جبينها الذي زخرفته لها أمها - المقعدة الآن - بخطوطِ اليارُومبا - 2 - ، بإبرة التايونج - 3 - ، مذ كان عمرها ستة أشهر. كانت في حقول المانجو، والبن...
  30. عبد الباسط مريود - صفحات من دفتر عاشقة

    • شهادة التدوين كنت اقف شاخصة ببصري يملؤني الاندهاش, استجلي توهان البنايات السامقة مناطحة السحاب في تغولها وانسرابها كالمسلات تخترق الفضاء, وبقلبي وجفة وارتعاشة مصادمة اكتشاف الأمكنة والوجوه الغريبة لاول وهلة, وأنا القادمة من مدينة خفيضة المباني أليفة الوجوه ، يداي تقبضان حقيبة ملابسي أحاول أن...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..