نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. أندري دو شينيي André Chénier - فرنسا - 1762 - 1794

    ولد أندري ماري دو شينيي المعروف ب اندري شينيي شاعر من القرن الثامن عشر في يوم 30 اكتوبر 1762 بالقسطنطينية من ام يونانية واب فرنسي، واعدم بالمقصلة بباريس بتاريخ 27 - يوليوز 1794 عن عمر يباهز 31 سنة وقد نشرت الاثار الغير الكاملة لهذا الشاعر الشاب ابتداء من سنة 1819 وجعلت منه احد...
  2. عبد الكبير الخطيبي - مقدمات في الفن العربي المعاصر.. ت: فريد الزاهي

    طلائع الفن العربي المعاصر يتطلب هذا العنوان العام والتركيبي بعض الإيضاحات؛ ذلك أن المعاصرة، باعتبارها حاضرا خاضعا للتأجيل المستمر، هي تعايش بين أنماط عديدة من الحضارات، تمتلك كل واحدة منها ماضيا تليدا متفاوتا في القدم والتبجيل، متميزا بقوة الابتكار والحفاظ على تراثه. إن ما نقوم به عادة من تمييز...
  3. رسالة من الدكتور أمين الزاوي إلى الروائي ياسمينة خضرا

    2011/06/29 الصديق العزيز الروائي ياسمينة خضرا تحية أدبية صادقة وبعد: إذ جاءنا النبأ الأدبي البهيج، سعدت كثيرا: سعدت لتتويجك بجائزة الأكاديمية الفرنسية، جائزة هنري غال الأدبية الكبرى، أعرف أن هذا ليس هو التكريم الأول فقد حصدت رواياتك عشرات التتويجات ولكن على المستوى الرمزي يظل هذا التكريم...
  4. رسالة من د. علي الوردي الى خليل الورد

    حضرة الأخ العزيز بعد التحية لم أكد أضع المكتوب السابق في صندوق البريد حتى وصل إلي مكتوبكم المحتوي على جريدة تشكيل الوزارة الصالحية فسررت بها كلّ السرور وأشكرك على هذه العناية في إرسال الأخبار في حينها. ولقد وصلت إلي اليوم رزمة فيها الأطروحة وكتاب المتعة وكتاب الخراج ومجلة الأبحاث الاجتماعية...
  5. وئام المددي - لعنة المبدعين

    وئام المددي يا رب.. ألهمني السرد! كنت لمدة طويلة متشرداً في دروب العالم الورقي، ذلك العالم اللامرئي الذي يغلف عالمك، تنتشر على بقاعه كل دويلات الخيال التي شيدها المبدعون، بمدنها وأزقتها وبيوتاتها، تسعى على بطاحها المترامية كل الشخصيات التي نسجها الكتاب، ورسمها الفنانون، وتغنى بها الموسيقيون.....
  6. عبد العالي بركات - المستنقع

    كنت أقرأ رسائل الكاتب الفرنسي إكزبيري واستوقفتني جملة بعينها: الطيران شكل من أشكال الحرب. طويت الكتاب وسجلت تلك الجملة في مفكرتي. الحادية عشر صباحا. برد يناير. الأرض مبللة بمطر الليل. منذ أكثر من أسبوع وهي لا تمطر إلا بالليل، هي الآن لا تمطر. إنه الصباح. الحادية عشر صباحا. ليس من عادتي أن أطيل...
  7. علي الوكيلي - ضرب الطر

    في النهاية، ماذا سأخسر؟ لا شيء تبقى لي أخسره، لذلك قررت أن أنسى كل ما أفشت جارتي من أسرار عن زوجتي، لأني أعلم أن منازل هذا الحي المبنية بالكرتون تجعل الأخبار متداولة بين الناس مباشرة دون الحاجة إلى نمام أو مخبر أو ناشر أسرار. قالت أن زوجتي تخونني في الساعة الواحدة ليلا، تلتقي بشاب من أبناء...
  8. عبد المجيد الهواس - لا شيء لـدي

    تكاد تذبل الأوراق في الحديقة. لا وقت لديها لكي تفرج عن موتها الوشيك. وقد تترك لي قسوة اكتشاف ذلك إذا مانتبهت....إذا ما كان لدي وقت للإنتباه. إذا لا يكفي الشغف بالشيء لكي يحيى، لذلك تضيع منا الأشياء عادة وتموت الحديقة . إذا ما استطاعت ! لا افترض لها أنها لن تقوى على ذلك، فالنبتة كإخضرار...
  9. عبد السلام العجيلي - المصطلح المضحك

    يكثر في كتابات النقاد التنظيرية في هذه الأيام تردد كلمة المصطلح، وأنا اعترف بأن ما يقال عن هذه الكلمة يتجاوز فهمي في أحيان كثيرة، ولست أدري إذا كان الباحثون فيها قد تطرقوا إلى أثر البيئة وأثر نوعية الوسط الاجتماعي التي يستعمل المصطلح فيها على فهم هذه الكلمة، ومهما يكن، فإني سأدلي بدلوي بين...
  10. الطاهر بن جلون - الأفعى الزرقاء.. ت: روز مخلوف

    أحب السفر بالمركب. فالمركب في هذا الزمن، زمن السرعة وازدحام الأجواء، يعد ترفا يستغرق السفر فيه وقتا كافيا. إنه مناسبة لعدم التفكير في شيء، ولإعداد النفس لدخول إيقاع جديد. الوقت صيف وأنا كنت على المركب المسمى "مراكش"، الذي يصل بين سيت وطنجة. بالكاد أصبحت على متن المركب حتى قدم نحوي رجل قصير...
  11. عبد الكبير الخطيبي - ما وراء الصدمة

    (…) ولكن لنعُدْ إلى ذلك «القلب البلاغي» الذي يميّز منطق الصدمة. إنّ ما يشكّل قوّة «المنسيّ» بين العرب والإسبان ليس هو التذكرة بخسارة، أو «بفردوس مفقود» (وهذه هي التسمية التي يمنحها العرب للأندلس)، بقدر ما هو كامن في النتائج، غير المفكّر بها، للصدمة، والتي لا تكفّ عن المعاودة، هنا، واليوم بالذات....
  12. حسيبة طاهر - أعرني زوجتك من فضلك

    نظرت الموظفة إليَّ باستغراب لأن الاسم بدا لها غريباً بالنسبة إلى فتاة لم تتجاوز الثامنة عشرة من عمرها . قالت مؤكدة: الحادة أليس كذلك ؟؟ احمرت وجنتاي العذروتان وقلت بصوت مزيج بين حزن غائر وانكسارحاضر:أجل يا سيدتيالحادة. ثم رحت استذكر كل ما سرد على مسمعي حتى ثقّله من دراما عائلتي التي قد يجد فيها...
  13. خناتة بنونة - العزلة الموقوتة

    تقف أمام الزجاج وتنادي بما يشبه الهمس: - سعد? كان وجه النهار قد برز, معتما طافحا بظلال من ضباب قد يمطر, وحين ظل في صمته أضافت: - ألم تسافر, أترى أن الجو قد منعك?!. كان من الممكن أن يكون السؤال واضحا, يملك حدوده وكفى. ولو أنها كانت هي, لكانت أسئلتها أكبر من حجمها, من طولها وبعدها, ولكنها المعارك...
  14. عبد الفتاح كيليطو - المكتبـــة.. ت: حسن لشهب

    وحده كان الطفل فوق السرير، مستغرقا في قراءة كتاب. كان لديه من الوقت ما يكفي، ولذلك لا أحد سيزعجه لمدة طويلة. يشعر الآن بأنه بحال أفضل، ولو أنه يرغب في مزيد من النوم. انخفضت حرارة جبينه، وتخلص من أحلامه المضنية التي جعلت نومه محموما: رأى نفسه سابحا في الفراغ وسط بنايات متهاوية كان يخشى أن تدفنه....
  15. محمد محضار - العجوز والموت

    أغلقت باب بيتها ،وسدت نوافذه بإحكام، ثم تحصنت بالداخل وقد إطمأن قلبها إلى أن الموت لن يصل إليها،ولن يستطيع أن يفاجئها . الكثير من معارفها رحلوا على امتداد السنوات الماضية،أغلبهم اقتنصه الموت في غفلة منه،وهي لا تريدأن تفاجأ مثلهم.لهذاملأت كَرَار بيتها بكل المواد الغذائية التي تحتاجها ، وقررت أن...
  16. آنا كريستينا سيزار Ana Cristina César - البرازيل - 1952-1983

    Ana Cristina Cesar (1952-1983) est une poétesse et traductrice brésilienne. RIEN, CETTE ÉCUME Pour outrage au désir j’insiste dans la cruauté d’écrire mais je ne sais pas si la déesse monte à la surface ou si elle me punit avec ses cris. Depuis le bord de ce bateau je veux tellement ses seins...
  17. يمنى العيد - في التباس الرواية النسائيّة

    تنتمي ظاهرةُ التعبير عن حريّة الجسد، في بعض الروايات العربيّة التي تكتبها المرأة، إلى زمنٍ معاصر يعود إلى أواخر القرن العشرين وبداية القرن الحالي. وقد تزامنتْ هذه الظاهرة مع ازدهار الكتابة الروائيّة، وإقبال المرأة على هذا الفن السّردي الذي تمّيز بالحكي عن الأنا، وتوسّل تقنيّة الإيهام بأنَّ...
  18. نجوى حسن - صمت الخريف

    بين أحضان خريفها اتكأ، وعلى شواطئها المنسية، ورمالها الدافئة حط رحاله، وضوء القمر يتوارى خجلاً من ضعف رؤياه، حدقت به ملياً تضخمت على جسده السنين، فناء تحت بصماتها مهموماً كثير الأعمال، متعدد المسؤوليات، لكنه صلب الإرادة، قوي العزيمة، واثق الخطوة، ذكي الملامح، قاسمته الأيام بعض شبابه واحتفظ...
  19. عبده حقي - الفنان.. كوميديا قصصية

    من عين علبة ص.ب ألفاها رسالة وردية نائمة في وداعة... بحلق في ظلام العلبة.. أخيرا استطاع أن يفك حروفها اللاتينية De la part de Mme Jacqueline Directrice de la Galerie Post-modernité Avenue Arc-en-ciel Rabat خفق قلبه ودارت به الأرض ب 180 درجة.. أخيرا بعد طول هذا العمر ها هو يحظى من أحد أشهر...
  20. عالية شعيب - فى انتظار القطار

    الناس يتدافعون عند الرصيف المقابل لركوب القطار . ( لم يعد بدهشها مشهد الصغيرات يدخن السجائر الطويلة وأيدى الصبية تشتبك بخيوط تناثيرهن القصيرة . أصبح يخيل إليها أن تلك الأيدى – خضراء الرائحة هى امتداد لفطائر أفخاذهن(. تتأمل عنق كوب الليمون الأنيق .. تتبع زخارفه النافرة .. تشتاق للانفراد بنفسها .....
  21. أحمد خالد توفيق - امرأتان

    عندما دارت عينا هدى الزجاجيتان لتنظرا لي شعرت بأن ساقيّ ترتجفان، وأنني سأفقد وعيي بسهولة. في العام 1986 كنت طبيب امتياز مذعورًا مرتبكًا يمارس عمله في مستشفى طنطا الجامعي، وكانت هناك مقولة إنجليزية قاسية يطلقها علينا الأطباء المقيمون متندرين: “طبيب الامتياز ظل أبيض يمشي في الظلام حاملاً أكياس...
  22. ثلاث رسائل بين همنغواي وسيمنوف

    المعرفة العدد رقم 471 1 ديسمبر 2002
  23. محمد أمنصور - بونعــالة

    كلما لاح بوجهه القمحي المليء بالبثور ، المتدلي من قامة سامقة ، منثنية كنخلة مائلة إلا ويصرخ أطفال الحي : ـ وا بونعالة!!... وا بونعالة\!! يفتح بونعالة الباب القصديري الكبير الذي يتوسط السور ليدخل أو يخرج، فترمقه إحدى المرأتين من نافذة سفلي أو فوقي الدار، المكونة من طابقين قبالة السور...
  24. محمد عزيز المصباحي - الجثة

    1ـ الخمرة ابنة كلب يلعب بذيله. اخترعها رجل ليتخلص من وعيه اللصيق بذاته، واخترعها آخر ليقوّم اعوجاجا ما في خلقة دماغه. بها أغسل أعماقي كلما أحسست بتلوث الأعماق. قد لا أتذكر الكأس الأولى لهذا المساء الكئيب ولا كم من كأس ومن وجه وكلمات ومن مرايا وسجائر وسباب فاجر... المهم إني سكران كما يجب،...
  25. بدر أبو رقبة العتيبي - شريك الغرفة.. قصة قصيرة

    أن تحب الإنسانية، أسهل من أن تحب جارك! إريك هوفر كاتب وفيلسوف أميركي كنت سعيداً حد الدهشة، في الغرفة الحقيرة الضيقة التي اخترتها سكناً للمشاركة مع فينود الهندي المالايالي بمنطقة العباسية القديمة في محافظة الفروانية، بعد أن سحرني إعلانه البسيط والمرصف بعناية في موقع إنديانز إن كويت (هنود في...
  26. ابراهيم الهواري - المرحومة

    كانت المدينة الصغيرة تنهض متثاقلة من سباتها العميق فقد هل الصباح وإن حجبت خيوطه الفضية جلابيب الضباب الرمادي الذي تساقط على الأزقة فأخفى العمال والتجار والطلبة وهم يتدافعون إلى حقول عملهم. وكان عسيرا على الزائي أن يتبين ذلك الرجل السائر بخطى وثيدة متثاقلة فقد كان أحمد عبد العزيز يبدو من بعيد...
  27. دعوة الحق - امرأة العزيز

    لم يكن أبي قد مات بعد، عندما خمنت أنه لن يلبث طويلا بيننا، وأن من واجبي أن أبحث عن عمل ما.. كنت يوم ذاك في العشرين من عمري، وكان أبي جسما منهكا ممددا على الفراش، يقلب عينيه فينا كل مساء، ثم يشد على يدي وهو يتمتم : - كنت أريد لك حياة أحسن من حياتي أنا... ثم مات أبي، كان يقلب عينيه فينا ذات مساء،...
  28. محمد برادة - محاولة

    إني أكاد لا أصدق، يخيل إلي أن لا تغيير طرأ على حياتي كل شيء من حولي وكل الأصوات التي تبلغ سمعي تؤكد لي أنني لم أفارق هذه الغرفة التي أتمدد فيها الآن.. غرفة ضيقة ذات أثاث حقير، سريران يكادان يلامسان الأرض، وثياب مكدسة في إحدى الزوايا، وإلى جانبها مجمر وبراد تحيط به ثلاثة كؤوس من غير صينية.. ارفع...
  29. أبو بكر اللمتوني - الجسر

    خرج الفقيه أحمد من المصلي وهو يهيتم بالمعقبات. وما أمن زحام الباب ووجد مضطربا يضطرب فيه، حتى رمى بجناح «سلهامه» الأيمن على كتفه اليسرى، ومضى بخطى واسعة، وبوده لو بدرك الحافلة قبل أن تتحرك. وأمتد الطريق أمامه حافلا بالعسكر، والنظارة الذين يترقبون عودة موكب «المخزن» من المصلى، فرأى أن يتنكب عنه...
  30. رسالة من عبد الهادي التازي الى الأستاذ روم لاندو

    وهو تقليد سليم، قد تأخذ به هذه المجلة، وإن كنا نرى أن على كل مجلة، ومن حقها أيضا، أن تبتكر لنفسها أساليبها الخاصة بها. هذا. يا حضرة الأستاذ، فيما يتعلق بالمجلة نفسها. أما عن ((آرائكم الصحيحة)) في إنتاج الكتاب الذين تناولتموهم بالنقد، فنحن لا نريد أن ندافع عن أي واحد منهم، لأن في استطاعة كل واحد...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..