نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. أسعد الهلالي - أنا وغويا

    دبُ النشاطُ في وجهِ (غويا) .. تنطّ عروقُهُ الزرقاءُ وسط تسطح وجهه الذي يبدو تحت الضوء البرتقالي للشموع العشر التي سورت حافة قبعته العريضة برتقاليا كصحراء تشربت توا بسيل من المطر الغاضب.. *** يسيح الضوء الشبحي الكئيب لمصباح الفلورسنت في فضاء حجرتي ذات السقف الواطئ.. يمتص الجلد الصناعي البارد...
  2. يحيى صديق يحيى - منزل الرجل الوحيد

    على ربوة حالمة ثمة بيت قديم طاول عمره قرناً من الزمان يستلقي باسترخاء لذيذ عند الطرف الشمالي الشرقي من المدينة حيث أعلى كتف من أكتاف دجلة ينعم بالسكينة والعزلة المفروشة بمساحات زروع خضر . تتخطى عتبة بابه الخشبي الذي لم يألف الغلق أبداً إلا عندما يَخلدُ صاحب البيت إلى النوم أوان حلول الظلام...
  3. رسائل الشاعر المغربي عبد العزيز أمزيان

    * المجموعة الثانية -5 - حبيبي قلبي الآن هو من يناديك بها .. بعد أن عاش هذه الكلمة ليال طوال ينتظر يوماً ليقولها لك .. أنت آه لو تدري حين أقولها كم ترتجف يداي ويرتعش قلبي وأشعر بأن الليل كله ينصت لي .. ينصت لجمال صدقها وعفويتها وبراءتها حبيبي .. وعمري بتُ أنتظر الليل .. كانتظار عاشق الليل للقمر...
  4. أحمد إبراهيم - مصر - 1951 - 1988م

    أحمد محمد إبراهيم عبدالجواد. ولد في قرية أبنوب (مصر) وإلى مثواه فيها عاد بعد رحلة حياة قصيرة. حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمعهد أسيوط الديني، ومنه إلى كلية أصول الدين (جامعة الأزهر) حيث تخرج فيها عام 1974. عمل واعظًا بمساجد وزارة الأوقاف، بمدينة البداري، ثم في مسقط رأسه ومثوى جثمانه. الإنتاج...
  5. رسائل الشاعر المغربي عبد العزيز أمزيان

    المجموعة الثانية -4- أميري الحالم لست حلماً يراودك للحظة ما .. ولست غيمةً تمطرك حين أراك في حاجة للارتواء أنا نجمةُ تأتيك كل مساء .. خلسة .. بعيداُ عن أعين البشر والنجوم وقمر السماء تأتيك أنثى برية .. في قلبها جموح الفرس .. وفي روحها اشتهاء لصهيل روحك تأتيك سيدة في ثوبها غواية .. وفي خطواتها...
  6. سامية البحري - أقضم العتمة

    جلست قبالة التيه، ألوك أوجاعي، وأردد نغما حزينا، والدموع تغسل عينيّ من الكحل العربي، ـ آه كان سوادا في لون العتمة . أذكر ـ ذات مساء ليلكيّ ـ من أيام عاشوراء، سألت أمي، حينما أجلستني قبالتها لتغرق عيني في السواد ـ لماذا نلتحف السواد، أنا أكره هذا اللون. ـ هذا كحل عربي، يعطي هاتين العينين...
  7. عبد الرحيم جيران - الحكي والسلطة في «ألف ليلة وليلة»

    سيكُون مدخلا لهذا المقال معرفة كيفية إنتاج الحكاية المُؤطَّرة، ومحاولة تفسيرها من داخلها، وربط هذا لتفسير بالتأويل العام الذي أشرنا إليه في أكثر من مقال سابق حول «ألف ليلة وليلة». والذي يتّصل بالسوء التاريخيّ المُحدَّد في التجديل بين تباشير الانهيار وفقدان الثقة في التاريخ. وسنأخذ منطلقًا لهذا...
  8. إبراهيم سمو - الغرقى وكردستان البحر

    إلى ركاب الغرق واحدا واحدا وهم يرتفعون الى الله .. الى الأرواح التي انتشلها البحر كي يقيم لها هناك في عمقه كردستانها بعد اخلفت الأرض... الى كردستان البحر وحواري نعيمه الحارسات من الحدود الى الحدود .. الى الشهداء الأحياء الذين عاندوا الموت فدامت حيواتهم رغم الموت. المُهرِّب والزورق >حين تفحص...
  9. عواد ناصر - سيدة جميلة في حانة لندنية

    كنا، صاحبي وأنا، عند باب الحانة الإنكليزية لنلهو ونستأنس بما يتيحه المكان ورواده، والقوم، في يوم عطلة نهاية الأسبوع، ودلفنا حيث الروائح والسوائل والأطعمة والفراغات التي يتركها المواطنون فيحار فيها الغرباء، وثمة ما يسقط من اللغة أو يتعسر على غريب من لهجة أهل البلد وفقهها واختصاراتها وعادات...
  10. حنون مجيد - لحظة شباك

    من شبّاك غرفته الذي يطل على مرتفع جبلي أعد ليكون مدينة حديثة ، استغرق في التفرج على الخضرة الفاحمة لأشجار أقدم عمراً تناثرت بينها وحولها البيوت. كان الشبّاك هذا هو منفذه الوحيد الى عالم رحب غير عالم الفندق المخنوق بدخان النزلاء. كان ما يزال لم يخلع ملابس السفر، إنما رمى حقيبته على منضدة في ركن...
  11. عبد الرحمن مجيد الربيعي - الشعارات تتبارى

    - 1 - يوم أحد خريفي بدا لي عاديا حيث يخفّ الزحام و يقلّ عدد الركاب الذين تأتي بهم سيارات النقل العام الصفراء التي أطلق عليها النّاس " زينة و عزيزة " تيمنا بالراقصتين الشعبيتين الأختين زينة و عزيزة اللتين كان لهما صيتهما و شهرتهما في الحفلات و الأعراس على إمتداد مدن تونس و قراها في ستينات القرن...
  12. أديب مظهر - لبنان - 1898 - 1928م

    أديب مظهر المعلوف. ولد في قرية المحيدثة،(بكفيا - لبنان)، وعاش حياته القصيرة في أفياء لبنان، وجاد بأنفاسه الأخيرة في بيروت. نشأ في قرية المحيدثة، المتميزة بطبيعتها، وأتقن اللغة العربية في مدرسة الشاعر إبراهيم المنذر. دخل مدرسة الفرير في جونيه، وأتقن اللغة الفرنسية، وقرأ الأدب الفرنسي وعرف أعلامه...
  13. عبد الرحيم التوراني - حكاية ما وقع لجلول الجويليلي مع النجمة العالمية أنجلينا جولي

    عندما وصله خبر أنجلينا جولي، ممثلته المفضلة، ثار وانزعج. لم يكن الخبر عن دور مثير لها في فيلم هوليودي جديد. بل كان خبرا يتصل بها شخصيا. ولم يكن أيضا حكاية من حكاياتها مع براد بيت اللعين. هو يكرهه بقدر حبه لصاحبته أنجلينا. الخبر الذي تهافتت عليه المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام لم يكن خبرا...
  14. علي محمود خضيّر - تفاحة خضراء

    فيما نقضمُ اللّيلَ كتفاحة خضراء.. هل أحدثك عن الأُمّ؟ عن الضوءِ الخفيضِ في زاويةِ قلبي المثقوب كالينابيع. عن الليالي التي قضّيتها هناك، فارشاً أحشاءها كما أشاء؟ لكِنِّي لا اذكرُ شيئاً، مِنَ الصَّعبِ التذكّر على أيةِ حال، صعْب أن أعرِف كم مرّة ضَرَبْتُ كُلْيتها اليسرى وَخَضْخَضْتُ حصاتها الصغيرة....
  15. نجم والي - قصص عن الأبدية إلى فِتنة النهار ... قبل الدخول إلى الأبدية

    1- الحب الأبدي كل شيء كان يشبهها، من غير المهم المسافة التي تفصلني عنها، كل شيء يبدوشبيهاً بها، له إيقاع يشبه إيقاعها، ورنين مثل موسيقى صوتها، كل شيء يحمل اسمها، أينما ذهبت ، كنت أختار الوجهة التي تقودني إليها، تقود خطواتي لكي التقي بها. ومهما بدا أنني كنت ألتقي بها بالصدفة، فأنني في الحقيقة كنت...
  16. صلاح حسن - أوراق الموتى الأحياء

    هذا الرجل الذي سأتحدث عنه شخص عادي لا يثير الانتباه ولا يمكن ان يكون في يوم من الأيام رجلاً مهماً. انه باختصار رجل مثل كل الرجال الذين نلتقي بهم في كل مكان. لكن الغريب في الأمر ان الحوادث التي وقعت لهذا الرجل هي من الغرابة بما يجعلها صعبة التصديق الى درجة كبيرة. فالأوراق القليلة التي وجدت في...
  17. فهد الاسدي - الراضوع

    - انقذف من رحمها كما تنقذف بيضة طائر الزعر فتسحب منه الدم والشحم – - سبح الوليد في بركة من الدم والاحشاء – شهقت الام ثم راحت في غيبوبة بعد ان كابدت من الالم الكثير- - لقد انتظرته بعد سنين من العقم وبناء على نصيحة من محبة قالت لها : دعي الشيطان ينام معك اذا كنت بشوق الى الولد وايما ولد حتى ولو...
  18. ميسلون هادي - نعوشة تغني

    شارعنا ينتهي بسدة ترابية لدواع أمنية.. وعندما تمر سيارة الأزبال فإن عليها أن تذرعه مرتين ذهابا وأياباً.. وفي الرواح والمجيء يحييني الزبالون، ويضحك معي سائق السيارة.. ظننت أن للأمر علاقة بشعري المنفوش على الدوام، أو بكوني السافرة الوحيدة في الشارع المسدود بأكياس الشاي الأخضر.. إلى أن اكتشفت أن...
  19. احمد خلف - اللصوص

    تعلم السيد آدم مهنة بيع الورق والأحبار والقرطاسية العامة في حانوت صغير يقع على شارع عام في احدى ضواحي بغداد،حانوت يمربه الناس جماعات ووحدانا وفي هذا المكان يلتقي عدد من اصدقائه او يقف نفر من المارة امام الحانوت الذي لم يكن بالكبير ولا هو بالصغير انما له مساحة تلائمه وتجعله قادرا من السيطرة على...
  20. نهار حسب الله - ابتسامة الوجوه المُتعبة

    كانت الجدران قديمة.. أتعبها الزمن ووزع تشققاته عليها، لتبدو كأنها تجاعيد ارتسمت على وجه عجوز.. وأرضية مَكسوة بالاسفلت المُحفر.. ومكتب خشبي فقير وكرسيان الأول حديدي متحرك لكن تلفه جعله يبدو مشلولاً، عاجزاً عن الحركة، والثاني خشبي قديم مهمل.. بهذه الأجواء أمضى (ربيع ناصر) أيام عمره في الخدمة...
  21. سعاد الجزائري - وطن للمراثي

    الى الحاج محمد الخشالي زجاج نافذة مقهى قديم، يفصل بين عالمين احدهما ينتمي للحياة والاخر للموت بابشع صوره، موت تجسدت فيه قوة السلطة العمياء، سلطة الشر.. نافذة تطل على ذلك الشارع الذي شهد الكثير من الاحداث السياسية، مظاهرات، ندوات ثقافية وامسيات شعرية، تناثرت جمل قصائدها لتستقر كقوارب عاشقة...
  22. سعاد الجزائري - السيف والسقف

    شاحب الوجه كشحوب حياته، حينما يصحو صباحا، يخاف ان يغادر فراشه، لأنه وبعد لحظات، سيستقبل آلاما وهموما، تتكدس منذ سنين داخل احشائه، على كتفيه، بين عينيه، مخترقة مسامات جلده، بل وحتى في جيوبه.يبقى لمدة طويلة ممدا بجانب شحوبه، ينظر الى السقف الذي لم يتغير منذ زمن، كظله الذي يكون معه اينما كان، حتى...
  23. سعاد الجزائري - جنح الفراشة

    حينما أحبها، منذ زمن بعيد جدا، كانت كل الاشياء الجميلة تشبهها، أو هكذا يراها.. هي كالفراشة في رقتها، وكالطفل في براءتها، وكالنسمة الصباحية في عذوبتها.. هي ورقة خضراء مع قطرة نداها... تختلف المفردات ووقعها، في وصف بداية علاقة الحب عن نهايتها، لأن المشاعر، حينما يأتي وقت الاختلاف والفراق، يتغير...
  24. حسان الناصر - نزغ عند لحظة الشرود

    نحن نحترف الاحتمالات ، نوزع هذا المأتم في اغصان الضوء ، عندما تنفك من يد الشمس التي باتت تطهو الرحيل علي مهل خفيف وتثاقل تام ، نحن نضع في العشب احتمال ان يتحول الي زهرة ناسين كينونة الازهار وتعرجات البذور الاولية عندما كانت كؤوس ناصعة الصبغة وعليها ختم الغاب ، نستلب منها شفافية الندي ، ونتوجع...
  25. باسم عبد الحميد حمودي - النائمُ جالساً.. قصة ليست قصيرة جداً

    كان يشعر بالوهن، أطرافه لاتعينه على التحرك براحة، إذ فقدت مرونتها منذ أن تغيّر الجو وحل البرد والمطر.صدره الذي عب السكائر بأنواعها ستين عاماً تليفت فتحات استلامه الهواء أو كادت ليصل الى رئتيه بصعوبة، وحلت زرقة الوجه بدل صفاء الحمرة السالفة بسبب قلة الاوكسجين. كان يقاوم الاختناق القادم بسحب...
  26. رشيد تجان - بيت جدي

    ملعب لكرة القدم وسط الأحياء المكتظة بالسكان، أزقة تنفتح على بعضها البعض، كل ممراتها تؤدي إلى الملعب، وتصب فيه كل حمولتها من الجمهور، ملعب طُلِيَت جدرانه بأصباغ مختلفة الألوان؛ رسوم وكتابات وأشكال هندسية تثير المارة والزائرين الملعب، يتجاوز ارتفاع جدرانه المتر والنصف بقليل، لذلك يسهل على فئة من...
  27. رسائل الشاعر المغربي عبد العزيز أمزيان

    * المجموعة الثانية -3- إلى أميري الغافي في قلب الحنين قرأت رسالتك فجرا وطار النوم من عيني إلى سمائك قمرا مشتاقا أحسست بي .. وجئتني لتهمس لي شعرا كي أنام اني الان بين يديك أغفو وكلي اطمئنان تصبح على خير حبيبي عزيزتي عبق الزهر.. لا أذكر متى خفق قلبي؟ أذكر فقط أني أصبت في جوارحي بهدير ، أسمعه...
  28. عادل المعموري - خنجر في الضلوع

    جارتنا الجديدة ،شابة جميلة، طويلة ،رشيقة كعارضة أزياء ، وأنا بدينة كأمي الجالسة بقربي، أنا وأمي نشبه بعضنا في كل شيء، عمري إثنان وثلاثون وأمي سبعينية ، إذا أرادت أن تنهض عن الأرض ، تتوكأ بقبضتيها على البلاط ،ترفع عجيزتها الضخمة بصعوية بالغة وعلى لسانها كلمتها المأثورة دائما (يا جميل يُمّه...
  29. هدية حسين - خطانا الغريبة

    وحيداً ومتوحداً يجلس، في ركن قصي من حانة صغيرة تدعى "روز" ، هو نفسه الركن الذي يختاره كل مساء، أحياناً يدخن ويتابع خيوط الدخان كمن يبحث فيها عن شيء مُضاع، أو يقرأ في كتاب صغير يشبه كتب تعليم اللغة الانكليزية، وكثيراً ما ألمحه يتفرس في وجهي، وما إن تتلاقى نظراتنا حتى يشيح بوجهه الى الشارع. رجل لا...
  30. أديب إسحاق - لبنان - 1856 - 1885م

    ولد في دمشق، وتوفي في الحدث (بيروت). عاش عمره القصير بين دمشق، والإسكندرية، والقاهرة، وباريس، وبيروت. كان والده من طائفة الأرمن الكاثوليك. تعلم في مدرسة الآباء العازاريين بدمشق، فأتقن العربية والفرنسية، وقد ترك الدراسة وهو في الحادية عشرة وهاجر مع والده إلى بيروت حيث عمل كاتباً في الجمرك، ثم في...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..