نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. آمال لدرع - جـمـيلة

    للذين لا يعرفون جميلة … جميلة، نبوءة ورد ! ودع في منتهاه .. إشراق مسرف! جميلة، قداسة الويل! حلية الغريق، عيناها السحر! الموج الأخضر يباهي بوادر الفجر جميلة، وصية الذين رحلوا خفافا، جميلة، فلّو الهارب إلى رشده جميلة، سكبت سرها .. وأضاءت أشرقت .. لا تبوحي للبحر، لا أخاف البحر أشفق عليه من الجمر!...
  2. محمد داني - الضفدعة

    - زينب.. أحمد.. اسمعاني جيدا.. إن هذا السطل الأبيض سأضعه بالدولاب.. ولا أريد أيا منكما أن يقربه. - ولماذا ماما؟( تسأل زينب). - لأن داخله توجد ضفدعة كبيرة. - ضفدعة كبيرة؟ !!!( يصيح أحمد مندهشا). - نعم يا صغيري.. ضفدعة كبيرة. وإذا أزلتما الغطاء، ستخرج الضفدعة وتبتلعكما دفعة واحدة. - وهل صحيح ماما...
  3. حلا عدي رجب - أفكار عارية

    أكملي أيتها الغدران فطريق القرية بدا قريبا وقريبا سينقشع ضباب الحانات إنني الآن اسمع القيثارة ويعبرني زمن متثاقل بالمحطات الدفينة لا أقوى على النهوض لتحريك يداي بالإيقاع فقلبي ينبض منذ زمن بلحنك المعقد وقدماي تملكان وجع رغبة لن تتحقق ....صوت القيثارة يعلو ...ويعلو وأحلامي مستمرة بالهبوط......لن...
  4. مشلين بطرس - المُجهَضة

    ها أنت تعانقينه بحنان، بحب، وبعض الإشمئزاز، تضمينه إلى صدرك، تذرعين صلعته بحرارة قبلك، قليلاً تبعدينه عنك، وتتنهدين فوق صحرائه دماء الألم قائلة: - آه كم أنا حزينة لأجلك، أرى الكرب وقد حفر تجاعيده على مسامك، وها هو السرطان انتزعك مني وأكل جوفك، فماذا..ماذا أفعل بك ياكوني وحياتي، يامن...
  5. علاء الدين حسو - قشرة الموز

    مسحت هناء الفناجين الأربعة بمنديل ورقي ،وقالت وهي تسكب القهوة بالتساوي : - غريب لم انتبه ؟ كشرت سعاد وهزت رأسها مقاطعة : - كنت مشغولة بالحقائب ...كيف تنتبهين لما حدث؟ قطعت حميدة وردها الصباحي وعلقت: - هناء محتارة في اختيار الحقيبة التي ستشتريها ...ولكن الذي حصل البارحة لا يسكت عنه. جلست أميرة...
  6. نفيس مسناوي, - إعدام شبح أشبه بصلب

    إلى الصديق الراحل, توفيق العمراني وذكرى ليل ملتقى ميسور. كاخ كاخ كاخ كاخ كاخ كركلاخ عند اليوم الذي تم تنفيذ حكم الإعدام السري على جثتي بست طلاقات رصاص بندقية أصابت إحداها القلب, الثانية استقرت في العنق, واحدة بلغت الأنف, الثلاث المتبقية اخترقت جمجمة الرأس في مناطق مختلفة, تم إيقاف الملعب لمدة...
  7. فرح شعبان - حين هجرني مكسيمو !

    إلى من منحني ذلك الغصن لأكسر تقليدية المفاتيح وأسمح للحمامات.. أن تمشي دون درب إلى ضوئي حين تتراكم الخفافيش .... إلى أبي وابتسامته أيضاً كفّ عن النباح أيها الجرو، فمكسيمو ليس في أي مكان، ليس في حقل الملفوف، ولا في إسطبل الجيران يقدم العلف للأبقار..عليك أن تتأقلم مع غيابه، لأن مكسيمو قد هجرك كما...
  8. فاطمة الزهراء الرغيوي - الثدي الأيسر

    بين ذراعي، كان الرجل الثالث لهذا اليوم، يبكي! لكن لا وقت لدي لأواسيه. فبعد ساعتين سينطلق قطاري إلى الرباط. لي موعد غدا زوالا هناك. أترك الرجل يسترسل في حزنه. لا أسمعه. لي ما يشغلني. أنظر إلى تفاصيل غرفة الفندق. ورق الحائط الرديء اللامبالي. الهالة السوداء حول المصباح المعلق في السقف....
  9. صبيحة شبر - احتفال تقييم

    المدعوون كثيرون ، ازدحمت القاعة بهم ، وامتلأت المقاعد بمئات من الحاضرين ، الذين اطلعوا على الدعوة العامة ،في الصحافة الورقية والتلفاز ، كنت شخصية عامة ، يشار اليك بالبنان ، تتكلمين في أي موضوع يطرح عليك التحدث فيه ، وتناقشين بهدوء ، ما تسمعين به من آراء ، لم يكن صوتك يعلو ، فقد كنت تؤمنين إيمانا...
  10. هشام بن الشاوي - بيت لا تفتح نوافذه ...

    مهداة إلى : وحيـد حـامد يرتعش جسدي تحت رشاش الماء البارد .. يتناهى إلى مسامعي آذان الصلاة الوسطى ... يتجه عبد الله ، جارنا الكهل الملتحي إلى المسجد وحيدا .. تعكس ملامحه صفاء دواخله .. تراودني ابتسامة شقية حين ترن في أذني عبارة أحد ركاب الحافلة ، متسلقي الأكتاف :" لم لا تتزاحمون هكذا في المساجد...
  11. احلام بشارات - غناء ماكا...

    إهداء لفرح شعبان من النافذة تطل ماكا،ترشق البحر بنظرات وتتمنى ظهور العصفور البريء هو يتوسط وسادة السرير حين تكون ماكا تطل من النافذة ترى ماكا البنايات وكوب الماء ملتصق بفمها، والعصفور يقترب حين يقترب أكثر يتكور أكثر، ويضغط عضوه من فوق الملاءة البيضاء، وماكا تصير تصلي صلاتها مع العصفور تغمض...
  12. يحيى بلحسن - المسامير التي يخشاها الماء

    لم يكن من الضروري أبدا أن يطلعها على سر المعزوفة العاشرة...المرآة التي لم يكسرها عباد الشمس.. الخيو ل التي تنزل في الجحيم مثل شلالات نحاسية و زرقاء. تثاءب الشلال فجاة ..بحث عن قليل من المياه بجيبه تم أنتفض غاضبا و قال لكل مسامير الدنيا. كفاكم نوما. المزهرية حزينة لأن سارة نسيت فستانها الأحمر كما...
  13. ياسر عبدالباقي - سعيدة

    للصديقين علي المقري وعمرو الارياني اسمي سعيدة , غالبا ما يستعمل هذا في مجموعتنا .. لكن سريعا ما كرهت هذا الاسم , رغم جمال معناه . أصبحت واعية في سن مبكر .. لم أبلغ الخامسة . حتى أدركت كثيراً لم الناس المختلفون يكرهوننا . بدأ اسم علي المقري يتردد أكثر من مرة في أحاديث عيال حارتي ....
  14. شهلا العجيلي - مثقفون بعينٍ واحدة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لاشكّ فى أنّنى لا أرمى من وراء هذا العنوان إلى أى توصيف فيزيائى، إنّما هى قراءة لحالة قائمة فى واقع الثقافة العربيّة عموماً، فمثقّف العين الواحدة هو الذى يحاول أن يحجب عن الآخرين سمة الثقافة، ويسحب منهم حياز...
  15. ديوان الغائبين : سامي يوسف غبريال - السودان - 1951- 1975

    ولد سامي يوسف في العام 1951م في أسرة عريقة ومعروفة في مجتمع حي المسالمة الشهير بأم درمان التي أول ما يعرف عنها هو احتواؤها لكل ذلك النسيج المتعدد والمتباين من الثقافات والأعراق والأديان وتقديمه في بوتقة واحد هي ام درمان بسمتها الفلكوري والتاريخي. والده السيد يوسف قبريال ووالدته زكية سليمان تادرس...
  16. محمد جبريل - غوايــــــة

    حين صعد الشبان الخمسة إلى عربة المترو ، كان يقرأ جريدة وهو واقف فى الزاوية بين ظهر المقعد والباب المغلق من الناحية المقابلة . كانت المقاعد ممتلئة ، وتناثر الوقوف فى المساحات الخالية . استأنف الشبان كلامهم فى وقفتهم بالقرب منه . تشاغل بقراءة الجريدة ، وإن عكست تعبيرات وجهه ما يبين أنه يتابع...
  17. ديمة الشكر - في عشق العميد

    أربعة وأربعون عامًا بالضبط على غياب عميد الأدب العربي؛ الدكتور طه حسين. وإذ هو غير محتاج لمديح، فلأن ما تركه من مؤلّفات يشيع في النفس فخرًا وغبطة. أكثر من هذا، إذ تعطي مؤلفاته للقارئ، قوّة التكوين الأدنى إلى تشكيل هوية ثقافية. ذلك لأن مؤلفات العميد موسوعية المعرفة، أصيلة المنهج، مبتكرة لدروب...
  18. مهدى يوسف ابراهيم - الغريب

    و نظر جدي إلى الأفق البعيد لبرهة ، ثم ابتسم و قال و المسبحة تتدلى من أصابع يده النحيلة " جاءنا يا بنى ذات يوم صيفى ما . بدت الشمس و كأنها قد أدارت ظهرها إلى الكون كله لتصب شواظها على قريتنا . كنا قد خرجنا للتو من المسجد بعد أن فرغنا من أداء صلاة الظهر " . و أردف و هو يميل طاقيته إلى حافة رأسه...
  19. علي السباعي - سؤال

    جلس بقربي " عربنجي " ... صاحب فرس كميت جميل ... رشيق جــدا ... سألتهُ ونحــنُ نحتسي الشايَ في المقهى : - كيف تقضي يومَك ؟ أجاب :- - أستيقظُ فجرا ... أطعِمُ فرسَي ... أسقيها الماء ... أضع عليها "جلالها" ... اربطها إلى العربة واذهب إلى العمل ... ظهرا ... آخذها إلى نهرِ الفراتِ ... افتحُ عنها...
  20. علي السباعي - كاكا... عبد الحليم حافظ

    أراقب بشغف طفولي لهو الأرانب البيض والسود ، الرمادية والبنية ، الكبيرة والصغيرة ، السمينة والضعيفة ، النشيطة والكسولة ، الذكور والإناث فوق عشب السهل الممتد بلون الحبر الأسود المخفف بالماء من على جانب الرصيف الأيمن لشارع سالم ، أحث خطاي ماشياً ، ترتفع الجادة بتقاطعاتها سابحة داخل بحيرات ضوئية...
  21. صلاح فضل - أثر النمل

    نتابع قراءة موشحة ابن سهل التي تتميز برقتها وعذوبتها، وقوة تركيبها وإتقان تصويرها. ومن اللافت أن القدماء انتبهوا إلى هذه الخواص المميزة في شعر ابن سهل، فالأفراني يقول: ” سئل بعض المغاربة عن السبب في رقة نظم ابن سهل فقال: لأنه اجتمع فيه ذلان؛ ذل العشق وذل اليهودية” على أنه لم يلبث أن اعتنق...
  22. ديوان الغائبين : ديهية لويز - الجزائر - 1985-2017

    وإسمها الحقيقي لويزة أوزلاق Louiza Aouzelleg - روائية وقاصة جزائرية - من مواليد مدينة بجاية سنة 1985 - توفيت عن عمر يناهز 32 عاما - كتبت بالامازيغية والعربية والفرنسية - تعود بداياتها مع الإبداع لما كانت بعمر الثالثة عشرة حيث بدأت بنظم الشعر قبل أن يتحول اهتمامها إلى الرواية في سن السادسة عشرة...
  23. علي أسعد وطفة - في مفهوم النُّخبة.. مقاربة بنائية

    مقدمة : يشكل مفهوم النُّخبة منطلقا منهجيا في كل فهم حصيف لحركة التاريخ الإنساني وما يعتمل فيه من صيرورات وأحداث، ويعوّل عليه كثير من المفكرين في مقاربة التكوينات السوسيولوجية للمجتمع، والخوض في عمق الظواهر الأيديولوجية للحياة السياسية الطبقية في سياق تفاعلها وتكاملها. فالتاريخ الإنساني بما...
  24. رسالة من غائب طعمة فرمان الى محمد سعيد الصكار

    (موسكو) 27/2/1968 عزيزي أبا ريا تحياتي وحبي تلقيت رسالتك وقد غادرت المستشفى كما تمنيت ولكن لا إلى البيت ولكن لاحدى دور الراحة قرب موسكو. وأنا الان في صحة لا بأس بها، وبوضع نفسي طيب ولو كان غير مستقر تماماً، وكيف تستطيع ان تستقر إذا لم تشعر بأنك تنمو، ولا تشعر بالنمو والحياة الا حين تمسك بالقلم...
  25. سمير الفيل - إحياء الأساطير البائدة.. قراءة فى بعض أعمال محمد حافظ رجب

    في الستينات من القرن الماضي ـ أي منذ حوالي أ ربعين عاما ـ انطلق في سماء الأدب المصري شهابا جديدا , فأضاء سموات الإبداع , وترددت حينذاك مقولته المشهوره " نــحن جيل بلا أساتذه " وكان يعني بها ضرورة حدوث انقطاع فنى حتي لا يحدث التكرار والاستنساخ بين جيل الرواد الذي يجثم علي صدر الحركة الأدبيه ,...
  26. أحمد هاشم الشريف - عالم القاص المصرى محمد حافظ رجب .. اختلال وقسوة وظلام

    محمد حافظ رجب كاتب قصة أسهم فى ادخال شكل جديد للقصة القصيرة فى مصر عن "دائرة المعارف البريطانية". نعم محمد حافظ رجب احد رواد جيل الستينيات فى فن القصة القصيرة، وقد قال سامى خشبة: ان صرخة او صيحة حافظ رجب المشهورة نحن جيل بلا اساتذة اعلنت عن ميلاد جيل الستينيات، حافظ رجب صار الآن فى السبعين من...
  27. محمد حافظ رجب - ارتعاشة عجوز الزبادى

    دخل عليهم دب الأمس : هائل الحجم .. رجولة فضفاضة فى جلبية زفير جسم ضخم يقنع أية امرأة به زوج (هويدا) الموظفة الجديدة : عيون خضراء : وادى أخضر .. فجل عال يا وراور لا تكف عن إطلاق الغازات : القولون واجعنى .. بيشدنى بيزقنى .. بيلاوعنى .. تستند على كوعها : «يا زوجى الهائل جئت بك لتأخذ بتار الإناث.....
  28. يوسف زيدان - محفوظ حافظ

    منذ ظهور هذا الرجل والناس هنا مختلفون فيه، فلا يكاد جماعة منهم يتفقون على قول، حتى يبدلوه بعد حين. وقد جنح ببعض الجيران الخيال الخلاق، فاعتقدوا فيه ما لا يمكن تصديقه.. بدأ أمره فى صبيحة شتوية دافئة، بدا فيها الزقاق والحارتان مثل غابة غناء عامرة بصنوف الكائنات، ومفعمة بالحياة، وفى غمرة الصخب...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..