نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. محمد محضار - المتشردة

    جلست القرفصاء, وقد وضعت أمامها كوما من الكارطون والأعواد اليابسة .. سرعان ما صبت عليها قليلا من كحول الحريق ثم أشعلت النار..وتعالت ألسنة اللهب أمامها, مدت يديها المعروقتين تتدفأ من صقيع البرد الذي كان يخيم على المدينة المستسلمة لجيوش الظلام، القادمة في أثر الليل . كانت الأيام الأولى لفصل...
  2. محمد الصلوي - تغريبة اللعن

    لا تفرّ من الكتابةِ فالشمس رائقة بكل صباحها هل تجلد الكلمات؟ اياك تجرؤ أن تجامل دمعك المخفي في لوح الألمْ. الحفاة الرائعون أكفهم ممدودة ويرتلّون على الرصيف ٱية صمتكٙ: نون ولا قلمٌ همُ الشعراء من لا يبخلون، ما أنت بالحرف الشفيف مداهنٌ كلا إلا فؤاد مسّه ما مسّنا فأعطِ الاماني رقصها و ابرق فما جفّ...
  3. إيمان مهيب - عندما تثق القطة

    ميااااو‮!!‬ طااق‮ (‬صوت‮ ‬غلق الباب‮)‬ لقد طردني هذا الأحمق‮ ! ‬لقد قام بتسريبي وأغلق الباب في وجهي‮ !!‬ وكل هذا بسبب زوجته الحمقاء التي تخاف القطط‮ !!‬ ويقولون القطط‮ ‬غدارة‮ !!‬ أنتم الغدارون معشر البشر‮ !‬ بهذه السهولة تركني عرضة لقطط الشوارع المتوحشة المسعورة التي تأكل من القمامة‮ !!‬ أنا‮...
  4. محمد احمد فارس - سامحوني الحياةُ لم تعد تحتمل

    النجمة العالمية داليدا وضعت هذه الرسالة في بريد قلبي وهي تريد أن تنتصر لخيباتها الكثيرة داليدا صديقتي بالفيس بوك، أحدهم سألني بوقاحة، هل الموتى عندهم هذه التكنولوجيا لتتواصل معهم؟؟ إن النجمة المقتولة ما هي الآن إلا رميم قالت في آخر مكالمة لي معها، انهم انفصاميون يكرهونني، دعك منهم وتذكر...
  5. هدية حسين - امرأةٌ وحيدة وليلٌ بارد

    - وها هو قد رحل، فماذا أنتِ فاعلة بحياتك؟ - لا شيء يا أمي، فقط اكرميني بسكوتك. - بيعيه مثلما باعك. - إنه ليس سلعة يا أمي. - أنتِ السلعة من وجهة نظره، وقد أصبحتِ من الماضي. ** الماضي يعذبني، وأمي التي شبعت موتاً ماتزال تصرخ بي: - ستعيشين وحيدة ومعزولة. لم أنتبه الى العمر الذي راح يركض بعيداً،...
  6. سعيدة عفيف - مَـسْـــخ

    "كم مرة رأيت الأفق دون الانتباه إلى جماله؟ كم مرة نظرت إلى السماء دون الانتباه إلى عمقها؟ كم مرة سمعت الأصوات من حولي دون أن أدرك أنها جزء من حياتي؟" - باولو كويلو بعد الظهيرة، وبالجهة الخلفية من البيت، تجلس السيدة غالية كما العادة، على كرسي خشبي، تحت المظلة التي تتوسط جنينتها...
  7. قارب الأحلام – محمد الفاضل

    جلست والدتي على الأريكة وهي في حالة صدمة وذهول ، غير مصدقة أنني سوف أهاجر، لقد أزفت ساعة الرحيل ، هي تعرف أن كل من يهاجر لن يعود ويصبح في طي النسيان ، مجرد ذكرى وصور تعلق على الحائط أو داخل ألبوم صور ثم ماتلبث أن تذوي رويداً رويداً وتنوب عنها المكالمات والرسائل ، ألم يمزق أحشاءها ومشاعر يتم بدأت...
  8. عمر الصايم - مشاهدات العارف بالوطن

    الخروج: وخرجْتُ عَنْ صَمْتِي، أَبْحَثُ عَنْ عَالَمٍ نَزِيهٍ وأَخْضَر، بَنَات لا يَسْرِقْن عُشَّاقَهِن عَنْ الآخرين، ولا يَرَين بِنَظَرِهن الثَّاقِب المَسْتُور فِي جَيْب البنطلون، وعكفْتُ أَعْشَقُ وَطَنَاً بِلا مُواطِنين، وكُتُبَاً مُغَبَّرَةً عَنْ شُيوخٍ حَلَّقُوا فِي الفَضَاء، وتُخُومٍ...
  9. محمود شقير - التمثال

    حتى ذلك الصباح، كان قد مرّ عام. الرجل يراقب تمثال المرأتين من نافذة الترام الملحاح، والترام ينطلق في الشارع الذي يخترق قلب المدينة دون أن يحيد، والترام يمتلىء بأصناف عديدة من الخلق: رجال لا يلتفتون إلى ما حولهم لكثرة ما يعتمل في رؤوسهم من هموم، ونساء يحرصن على زينتهن المشغولة بإتقان، من فساد...
  10. حفيظة قاره بيبان - سرقوا إلهـي..!

    أيمكن أن تنتهي هكذا قصتي معك؟ أن يختفي الصوت الزلال والكلمات المضيئة والعرض المدهش الذي كنا نعد معا لسماء الوطن؟ يا صوتك الدافئ العميق يتحول على الركح شلالا هادرا، يعلو صداه، واثقا إلى الآفاق البعيدة، مضيئا كل اختلاجات الروح! بينما الجسد يتحول لسان نار، يعلو في السماء حينا، وحينا يتلوى برشاقة...
  11. محمد مباركي - ورقة

    دخلت عليكِ المكتب شابّة في عمر الزّهور، كما كنتِ أنتِ قبل عشرين سنة مضت من حياتك المتعبة... دخلت عليكِ وفي عينيها وجع السّنين. أرسلها أحدهم يعرفك جيّدا. سألتكِ عن اسمك. حدّقتِ فيها مليّا مستنكرة سؤالها، وهززتِ رأسك، فتدلّت خُصْلَتُكِ كطرف غصن رطب. زادتك بهاءً رغم كونك قطّبتِ بين حاجبيك...
  12. عمر الصايم - النساء

    قامت قيامتي؛ حرضت نفسي أن أنهض. أمي مدت يدها تلتقطني. امرأة أخرى نفضت الغبار عني.فأخبرتني طفلتي أن النساء يعلمن أسرار القيام. قمت؛ فمشيت!
  13. محمد خير عبدالله - جيش الدجاج الوطني

    انهمرت الأصوات من كلفج عميق تنادي دجاجي دجاجاتي أنتم مدعوون للمؤتمر الصحفي الذي تعقده جمعية الدجاج الوطني بالفندق الكبير لمناقشة الوضع الراهن وسيخاطبه دكتور كاك كوك. ملحوظة الرجاء عدم اصطحاب السواسيو. أتى الدجاج من كل صوب واكتظت القاعة بالدجاج، كويتي ورومي وبلدي وبيطري وهاي سكس وقليل من...
  14. عمر الصايم - قوس حب

    عادوا بالنعش منكسا، ألقوه في ظل الجدار، بعد أن واروا حبيبي قبره، ونفضوا الأتربة عن ملابسهم النظيفة. وقف أبنائي الأربعة بصلابة يتقبلون العزاء. بناتي، وحفيداتي أحطن بي كسرب من العصافير المجنحة. هيأنني لمحبسي الذي سأغادره أسرع مما يتوقعن، ألبسنني ثوب الحداد الأبيض، ربطن على رأسي طرحة سوداء؛ لتحجب...
  15. حسان الناصر - الجسد

    حسان الناصر: الجسد بالوُنّات كَثيره فِي يَد طِفلَة وصَقيعٌ يَنتَشِر ، اَكيَاس نَايلون فِي يَدي ...مَخلوقات ملَونة فِي شّماعة الحَمام مُعلقة ، كيّفما صَقلتها الطّبيعة ، وِفي هَذه الاثّناء تُجار عمّلة و شُيوخ خلَاوي فِي حَقيبة طَالبة جَامِعية ، تَضع بُدرة اشّتَرتها بنقُود حبِيبها الذّي يَشرب...
  16. محمد خير عبدالله - سيرة قذرة.. الفصل الأول من رواية

    الفصل الأول لكي أقتل ثرثرة أمي من خيبتي، ويبتلع أبي تهكمهُ علي، ذهبتُ إلى مقابلة مدير تحرير الصحيفة، أحمل بجيبي وصية له (يهمني أمره) كنت ألوك فيها حتى سال لُعابي، أمري لا يهم أحد، أعرف ذلك، أبي كان يتذمر على نطفته التي استقرت برحم أمي، لو كانت صادقة، أمي ماتت حنيتها بعد تخرجي من الجامعة بشهر...
  17. صدام غازي محسن - حيثيات اللاوصول

    ========================================= الطرق التي لا تملك نهاية لا يمكن أن نمدها بالحافلات ، ونزرع في أي مكان فيها شجرة الوصول . ولا أعرف هذا الطريق الذي انطبقت عليه الأوصاف الى أين سيوصلني في عالم الحيثيات . كيف يمكن أن نتخذ القرار إذا كنا نستعد الى الوصول الى اللاوصول ؟ وكيف سيكون لون , أو...
  18. سعيدة عفيف - في انتظار حَبّ الرشادْ

    "مع كل استعارة من أي نوع، لا بد من وجـــــود شمـــس في مكــان مــــا، ومتى تسطع الشمس، تكون...
  19. عزة بدر - آتية لتوى من صباى!

    أنا أطلب حق اللجوء العاطفى والانتقال إلى صدرك , وأن تعتصم قبضتى الراعشة بخال أسمر قد اختبأ بين ضلعيك كزبيبة يتيمة تركوها تحدق فى مساحة من قمر الدين فى وله , تحدق كقبضتى الصائمة دهرا . ولن أطلب كثيرا حين ينثنى الكون , وتطبق على ّ جباله , وتفيض أنهاره , وتشق زلازله أعطافى المرهقة التى لم تضمها...
  20. منصور الحقيل - الطفل والنهر والناي

    تأبط سامر نايه تحت ذراعه وفتح باب غرفته برفق حتى لا يلفت انتباه أحد, مد عنقه بحذر من فتحة الباب الصغيرة, تلصص بعينه وجال بها في ظلام الممر الذي يقود إلى درج المنزل فاحصا المكان. بعد أن تأكد أن المكان هادئ و أن الكل نائم حمل نفسه على أطراف قدميه وتسلل من المنزل بخفة وخلسة قاصدا النهر. بعد أن تخطى...
  21. محمود أحمد على - يده في يدي..!

    * مهداة: إلي ضحايا ماسبيرو الولد »أسامة« - جارنا - ابن الأستاذ »سمير« دائماً يعاندني، بل ويضطهدني في كلامه وحركاته، رغم أنه أصغر مني في السن والطول والعرض.. لقد حاولت في مرات عديدة أن أغير من موقفه هذا.. ولكني في كل مرة أفضل.. لقد تعجبت من اضطهاده الشديد لي، ولماذا أنا بالذات دون غيري؟! رغم...
  22. بشرى الفاضل - المشنقة الأفقية

    مختار لا لون له علماً بأنه أسمر، لكنه لم يكن يسارياً ولا يمينياً ولا مستقلاً ولا محايداً. وهو يقول إنه لم يضع جسمه ولا عقله في ميزان السياسة حتى يتحدد ثقله النوعي الذي يقذف به في أحد الأكوام سالفة الذكر. وهو يتأفف من كافة السّاسة ويكره الحديث في السياسة، من شعاره لعبة قذرة. هكذا عرف في...
  23. شكري الميدي أجي - الركض وراء فتاة تخرج من حفل ثقافي

    في سنتي الجامعية الأولى، ألفتُ قصيدة رثاء عن شخص من وحي خيالي لم يولد واقعياً بعد. كنتُ أفتقد دوماً عالماً مختلفاً. كانتْ قصيدة رثاء بالغة الحزن والصدق. في إحدى المرات رأيتُ تجمعات طلابية في بقع متفرقة من ممرات الجامعة، يطالعون ما ظننتُها بيانات سياسية معلقة على جدران الممرات. وقفتُ أمام واحدة...
  24. هشام ناجح - الطارق

    “لقد كنّا جميعا، في صبانا، نغرد في مسرح كالعصافير فوق أكوام القاذورات؛ فلما بلغنا الأربعين، أصبحنا عجائز وأخذنا نفكر في الموت… فيا لنا من أبطال رائعين! (تشيخوف) هشام ناجح كاتب مغربي هشام ناجح سيول المدينة تبدو منسابة لهجعتها القائظة كأنها خارجة للتو من حرب أهلية، أو لنقل: إنها حرب العصابات؛...
  25. شيخة حليوى - شاطئ يافا

    قص شاطئ يافا شاب وشابة يحضران "أرجيلة" بالقرب من شاطئ يافا شارك هذا المقال حجم الخط "والله تنقصنا سهرة عائليّة على شاطئ يافا. يقولون إنّه رائع. ما رأيك يا أخي؟" منْ الّذين يقولون؟ أهي أختك تسرُّ لكِ ببعض عهرها وتُدارين أنتِ عليها؟ "والله يا أختي يقولون إنّه شاطئ العشّاق، ونحنُ كما أعرف تجاوزنا...
  26. شيخة حليوى - عشرون، بل أكثر (في المحطّة الأخيرة)

    وقفتُ في حديقة الملجأ أكثر من ساعة. وقفتُ دون حراكٍ أنا وحقيبة جلديّة تتدلّى من كتفي. بماذا كنتُ أفكّر قبل أن أقدمَ على ما فعلتهُ لاحقا؟ في الحارس الّذي بلع ريقه مرّتين وهو يقلّب محتويات الحقيبة؟ لم يسأل ولم أقدّم تفسيرا. ولماذا يسأل؟ ألم يعتد على غرابة الزوّار العابرين من بوابة حديديّة عملاقة...
  27. محمد الفخراني - قلبى بأمان ما دام فى العالم

    لائقٌ بهذه الشابة أن تكون قِصة، مثلما لائقٌ بالقصة أن تكون شابة. شابة فى بداية العشرينات من عمرها، تحب القصص، ويمكنها فى أىّ وقت أن تتحوَّل إلى قصة يحكيها أحدهم فى مكان ما. “الفتاة القصة” تتجوَّل حافية فى العالم، ينجذبُ قلبها إلى القصص، تنجذبُ القصص إلى قلبها، تعرف أماكن تجمُّعات الحَكْى،...
  28. أسماء هاشم - أمي الأرملة

    منذ ربع قرن مات أبى فى عصر يوم كانت تقف فيه أمى أمام مرآة دولاب عرسها. تضفر شعرها الطويل اللامع، بالكحل ترسم عينيها، فتضحك نضارة وجهها المستدير، وسنتها الذهبية، تضحك حنة العرس فى يديها … فى لحظة خاطفة خبطت المرآة فانشرح الوجه الضاحك، وفى اليد أخلطت حنة العرس بدم الجرح.. وفى لحظة تالية شدت شعرها...
  29. أسماء هاشم‮ ‬ ‮- ‬ نخلة جدنا إدريس

    ‮ ‬بسبب طولها الشاهق لم تتمكن الكاميرا من التقاط صورة كاملة لها‮ . ‬فلجأت لتصوير‮ ‬انعكاس صورتها علي صفحة النيل‮ . ‬كانت فارعة ترفع رأسها عاليا وكأمرأة فاتنة شامخة تعرف كيف تبرز كنوزها وتحميها كانت النخلة تدلي‮ ‬بلحها الناضج المكتنز من بين سلاء الجريد الحادة‮ . ‬وضعت الصورة علي صفحتي علي فيس...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..