1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

أحدث المنشورات

كافة النصوص الحديثة

  1. محمد محمود غدية - العجوز والغياب

    في مقهي تخفف من الرواد جدرانه رطبه .. فالوقت شتاء .. فوق مقعد متهالك جلس ذلك العجوز .. محني الرأس علي المنضدة وأمامه جريدة .. في رتابة شيخوخته البائسة .. يتأمل كيف انه قليلاً ما استمتع بالأعوام حين كانت لديه القوة و الشباب .. لكن هذا التفكير الطويل .. يصيب العجوز بالدوار .. عيناه أشبه بجمرتين...
  2. محمد الأحمد - جثتي

    استمر يحدثني سائق التاكسي الذي ركبت معه كي يوصلني الى مرآب السيارات الرئيس والذي كان يقع في وسط المدينة، قائلاً: “ربما تكون تلك الجثة لأحد الأفراد الذين تعانوا على خطف شقيقه، وقد قطع مسافة ليست بالهينة من اجل ان يراها، ويتعرف اليها، اذا سرت الشائعات بان صاحب الجثة كانت لاحد افراد العصابات التي...
  3. شيماء عبدالله - الإناء.. قصة قصيرة

    كل إناء بما فيه ينضح ، عبارة شغلتني منذ الطفولة، لم تكن عبثية ، أو هامشية، تناقلها الأجداد ضربا من الأمثال، كان خالي إنسانا ذا هيبة؛ حسن الخلق والخليقة فيه من دماثة الخلق ما يستقطب كل من حوله حبا به وتقربا إليه، لا تستهويه الحداثة ولا تجتذبه أدوات العصر الميّسرة، كلما قام للوضوء صاح : الإناء!...
  4. محمد علي الطائي - اللوحة والمسمار.. قصة قصيرة

    أعطتني ألوانها أشرأبت في قميصي، أصباغ متناثرة، مابين صورة الجواد الجامح والاشجار المتناسقة خلفه خطوط تمتد بين الوان وظلال معتمة، في الفسحة البيضاء أسترخت ظنون الوهم في خاصرة الجدار، صمتت لم تعد تكلمني بيننا لم تنفع الايماءات، فقد تسرب من الحائط همس السكون، أغلق لغة الحوار اللوحة تسكن أمامي،...
  5. عامر العيثاوي - المحطة الأخيرة.. قصة قصيرة

    منتصف ليلة شتوية من 2006 بردها يسري في العظام، وممرات المستشفى الخاوية تردد صدى وقع قدميهما العجولتين وموظف استعلامات يسبقهما للطبيب الخفر. في صبيحة ذاك اليوم وقبل توجهه لموقف عمال البناء المستأجرين نبهته زوجته للمرة الأولى بأن حرارته كانت لا تنفك ترتفع ليلاً منذ يومين متتالين، واليوم ظهر تورم...
  6. محفوظ داود سلمان - بوابة الجحيم.. قصة قصيرة

    في مقهى قديم هو مقهى ابو العبد صاحبه مهاجر من فلسطين وكان مقهاه في حي عز الدين وعز الدين هذا هو رجل صالح وضريحه على خط النار كما يقال فهو خط فاصل بين المبغى العام وبين مركز المدينة حيث يعيش الناس الصالحون وعبور هذا الخط يعني الوقوع في الخطيئة والخطيئة هي الرحيل الى الجحيم والجحيم لها بوابة مكتوب...
  7. عامر سلمان - رجل من بلاد ألف ليلة وليلة.. قصة قصيرة

    كان محنيا قامته مطئطئاً راسه فوق حفرة ترمى فيها القمامة وكافة الفضلات الاسنة القادمة من البيوت المجاورة وغير المجاورة وكذلك علب صفيح المشروبات الغازية وهياكل لعب الاطفال بعد استهلاكها يحمل كيس التبضع العفن اليومي الذي يضعه قربه على شفا الحفرة المكتظة بالفضلات تراه منشغلا يوميا في جوف...
  8. مصطفى عبد الله عارف - هاون.. قصة قصيرة

    تسرب صوتها في أذنه ندياً كأغنية رقيقا كصوت فيروز – أستاذ تجي اليوم الأحد؟ فتساءل مازحا – من هي تجي يوم الأحد؟ بدت مستغربه فلم تستوعب ما يقول فقالت مؤكدة – أنت! – أنا أجيء وليس تجي فالتاء للتأنيث كما تعلمين. فضحكت وهي تقول : – أجي يوم الأحد؟ وبقي مستفزاً: – تعالي في أي يوم يعجبك...
  9. احمد جبار غرب - فرح.. قصة قصيرة

    أين آنت لقد تبعثرت أحاسيسي وغاب عني الأمل بلقياك .. امني النفس في الانصهار في بوتقة جمالك المبهر الذي يجتاحني في كل لحظة .. ساحرتي ومعلمتي أتلهف لضوء اخضر منك ينتشلني من قاع روحي الذي يخبو كل يوم على هدى فقدك.. ولطالما كنت بلسما لجراح غائرة تطوي مساحات النفس الحزينة .. سيدة الأقمار وواحة...
  10. رشيد سكري - مومياء محنَّطةٌ أو صورة " ميشال كاكو" في حيِّنا القديم

    1. ينظر إلى الوراء ... يخفف الخُطى ... ويسرع في اتجاه الشارع الكبير . تغمر أضواؤه المنتشرة كل الرَّدهات وحتى الازقة و الدروب المتفرعة . مر خفيفا كالظل ، يصدر وشوشات وهمهمات جرَّاء عياء باد على مُحيَّاه . تنمَّلت سيقانُه ، وترك جسده اللاَّغب تحت رحمة كلبه الضخم النافر، يرغي و يزبد فمه ؛...
  11. سوسن السوداني - مكمن السر.. قصة قصيرة

    ” كان يمكن لو أسرف في الحلم أن أفقد الذاكرة…كان يمكن لو كنت أسرع في المشي أن أصبح قاطرة عاهرة” محمود درويش هو… هاأنذا أنضو ملابسي، أخلعها، كنت في الطريق ولكن إلى أين.. أمشي في عريي الفاضح، أنزع كل البياضات التحتانية التي تحبط النفس، وتحيط الروح بغلالة رمادية، انطلق الى فضاء لا يجرؤ أحدهم على...
  12. حمد علي حسين - رجل من الزمن الآخر.. قصة قصيرة

    الأهداء: إلى كل الذين رحلوا عنا من غير وداع، ضحايا أبرياء. تهضتُ لرؤيته متوجها نحوي، مددت ُ له يدي أصافحه و قد أنتابني شعور من الغبطة. علت ْ سحنة حزن كظيم ملامح وجهه الذي بدا لي و قد تغضن أكثر من ذي قبل. جاءني صوته هاشا و مرحبا بفرح مفاجئ. ظل واقفا يتطلع في ّ وكأني به يتفحص ملامحي بعد غياب قسري....
  13. لبيب السعيد - أُخت..

    نظر (صادق) على صورة أخته الصبية بقلب يفيض رحمة ويسيل حباً وحنواً. أن صورتها تطالعه بنظرة يراها تشع وداعة وقدساً، وبسمة ترف له لطفاً وأنساً. وأراق على الصورة حنين روحه وضراعة فؤاده، ثم انثنى يفكر، وإن دموعه لتنحدر على خديه. . . لقد حرمته الوظيفة بيت أسرته في المنيا: البيت الذي تملؤه هذه الأخت...
  14. نصري عطا الله سوس - ألوان..

    كان قطار الليل يشق طريقه المظلم إلى الصعيد. . . وكانت هذه المرة الأولى التي يستقل فيها الدكتور فؤاد هذا القطار في طريقه إلى مقر عمله الجديد. لقد عاش طول حياته في العاصمة، وكان طبيباً بإحدى مستشفياتها. . . وأخيراً، وبعد نزاع مع رئيسه، نقل إلى إحدى المستشفيات الصغيرة بأعالي الصعيد، وكان يمكنه أن...
  15. ديوان الغائبين : فؤاد سليمان - لبنان - 1912 - 1951

    فؤاد بن خليل سليمان.ولد في بلدة فيع في قضاء الكورة، لبنان، عام 1911. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة دير البلمند ثم تخرج من كلية الفرير في طرابلس ودرس الأدب العربي في المعهد الشرقي في جامعة القديس يوسف في بيروت. وتخرج بناءً على أطروحة قدمها عن جبران خليل جبران، وما زالت مفقودة من مخلفاته الأدبية....
  16. محمد صبري - الحكم على الشعر وأساليب النقد والتحليل

    كتب (أستاذ جليل) في الأسبوع الفائت يقول: (للدكتور محمد صبري) أن يرى في مقالته. . . أن نونية أبي تمام في رثاء ولده قد فاتت رائيته في محمد بن حميد الطوسي التي يقول فيها: فتى كان عذب الروح لا من غضاضة ... ولكن كبراً أن يقال به كبر (وللأستاذ عبد الرحمن شكري أن يستعجب في إحدى مقالاته كيف أن حبيباً...
  17. إعلان تضامني مع الروائي الجزائري أمين الزاوي..

    بمناسبة صدور كتابه الجريء "العلبة السوداء للإسلام : المقدس والفتنة المعاصرة".. مع صدور كتاب الروائي الجزائري المعروف والأستاذ الأكاديمي الدكتور أمين الزاوي الجديد: " العلبة السوداء للإسلام: المقدس والفتنة المعاصرة" بالفرنسية عن دار تافت..بدأت حملة إعلامية تلفزيونية تحريضية ضده وهجوما عليه وعلى...
  18. جورج سلوم - لزوم الشيء

    تأتيني والعلكة في فمها .. كلزوم الشيء تضعها عندما أقترب منها وكأنها بداية للحدث.. وهكذا في كل مرة .. تبقى العلكة في فمها وتصدر صوتاً رتيباً من حنكها كعدّاد الثواني .. كمؤقّت زمني يعلِكُ الوقتَ عَلكاً .. كأنّ العلكة تبتلع الكلام الذي لن تقوله .. قد تستعملها كمعطّر للأنفاس أو قد تعطيها نوعاً من...
  19. رسائل الأدباء : رسالة من محمود تيمور إلى مؤلف (نهاية الطريق)

    27 - 01 - 1947 من الأستاذ محمود تيمور بك إلى مؤلف (نهاية الطريق): تحيات خالصة مشفوعة بجزيل الشكر على هديتكم النفيسة (نهاية الطريق) وإني أتقدم إليكم بتهنئتي الصادقة على توفيقكم في هذه المجموعة الفريدة التي راعني فيها طلاوة أسلوبها وما فيه من عذوبة وسلاسة، وما حوته في تضاعيفها من معان طريفة،...
  20. عباس محمود العقاد - بين التخطئة والتصويب في اللغة وغيرها

    عاد بنا الأستاذ (عبد الحميد عنتر) إلى قواعد الصرف في النسبة إلى أم وأمه وأمهة التي تحدثنا عنها في مقال سابق فالأستاذ يقول (إن الهاء في سنة لم تقلب واواً في النسب كما قد يتوهم، لأن هذه الواو مبدلة من تاء التعويض المشوب بالتأنيث. . . والواو في سنوي ونحوه أصل من أصول الكلمة كانت حذفت وعوض عنها...
جاري تحميل الصفحة...