نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. زكريا تامر ـ ممنوع النسيان‏

    نسي رجل من الرجال اسمه ومهنته وعنوان بيته, فقصد مخفر الشرطة, وأعلم رجاله بما جرى له طالباً العون منهم, وتوقع أن يحال إلى محقق أو طبيب, ولكنه فوجىء برجال الشرطة يطوقونه وينهالون عليه بركلاتهم ولطماتهم وصفعاتهم ولكماتهم متذرعين بأن من ينسى اسمه وبيته وعمله, لا بد من أنه قد نسي أيضاً أن له حكومة لا...
  2. زكريا تامر ـ الأدغال

    جرت في المقهى مباراة صاخبة في لعبة الكونكان بين معروف السماع ورشيد القليل، كثر مشاهدوها وتطايرت في أجوائها التعليقات الحماسية الساخرة المتحدية، وانتهت بهزيمة رشيد، فتباهى معروف بانتصاره، ونصح خصمه بلهجة ممازحة بمواصلة التدرب ليل نهار قبل اللعب مع أساتذة مثله. فاغتاظ رشيد، ومزق أوراق اللعب، وقذف...
  3. زكريا تامر ـ يوم أشهب

    تمرّن شكري المبيض مع زملائه في السجن تمارين رياضية لا تخلو من العنف، غايتها الحفاظ على سلامة صحته، فأدت إلى إصابة جسمه بالكثير من الرضوض والكدمات والجروح. ومارس شكري المبيض هوايته في شي الكستناء، الفاكهة المفضلة لديه، فأحرقت النار أصابع يديه وقدميه وظهره وصدره وبطنه. وحاول شكري المبيض حلاقة ذقنه...
  4. حميد بن خيبش - " ولاد " فرنسا

    جال ببصره في أطراف الحديقة قبل أن يسترسل قائلا : لو علمت سلفا أن مآل هذه البلدة سيكون إلى خراب لوافقت "مسيو جون" على الهجرة إلى فرنسا قبل أربعين سنة .. كانت هذه الحديقة فردوسا يشتهي الوافد إليها أن يُدفن فيها.. أجل ! جداول الماء تنساب في صمت وتؤدة لتروي كل نبتة وشجيرة .. والحشيش الأخضر الزاهي...
  5. حميد بن خيبش - مداهمة

    تناهى إلى سمعه وقع أقدام تعتلي الدرج بعسكرية واضحة !..ألم يسأموا بعد ؟.. طرقاتهم كادت تخلع الباب .. هب من سريره ليفتح.. لم يمهلوه حتى يستفهم .. ألقوه على الارض منبطحا .. قيدوه ثم شرع كبيرهم يردد نفس الاسئلة الرتيبة .. قرر ألا يجاريهم هذه المرة وينفي ما يلصقونه به من تهم .. بل يلوذ بجدار الصمت و...
  6. حميد بن خيبش - بَا عروب

    لم يكن للشارع غير اسم واحد : شارع الحرية , إلا أن المرويات عنه تعددت إلى حد يصعب حصرها : هنا ألقيت قنابل يدوية الصنع على موكب المارشال الفرنسي إبان الاحتلال . وعلى الرصيف المحاذي للميناء رست سفن أجنبية عملاقة , وتخلص الأهالي من عباءة الفقر بفضل السجائر المهربة و المصنوعات الجلدية الرديئة . أما...
  7. حميد بن خيبش - البيدق

    لم تكن "هنية" على علم بما يجري .. بدا الزفاف عاديا ، ونزولا طيعا عند رغبة أب عاشت هنية دوما طوع بنانه . أما الأب الذي لازمه لقب "البيدق" حتى خفي عن القرية اسمه الحقيقي ، فكانت تعلو محياه ابتسامات ذابلة.. يوزعها يمنة و يسرة على حضور تنضح أساريرهم بعطر الشماتة ! لم يجرؤ أحد من الأهالي أن يحتال...
  8. حميد بن خيبش - كتامة

    كتامة الاسطورة ..مرفأ الهذيان ! نشاز حاد بين خضرة كالحة.. وحصى عالق في الريح ! استلقى على سريره منهكا.. كانت الرحلة من فاس الى كتامة قطعة من العذاب.. ثرثرة سائق التاكسي اتلفت اعصابه.. لم يكف طوال ساعتين عن سرد ملاحم المافيات.. ونوادر المهربين.. لم تكن كتامة يوما مجرد حقول للاخضر الموبوء ..انها...
  9. محمد المهدي السقال - جنازة ملك مات رجلا

    ولم تجد حاشية الملك بدا من التفكير جديا في تنفيذ وصيته بممارسة كل طقوس توديع الميت من الغسل إلى الدفن، أوحى حاجب القصر لخليفة الفقيد، بأن هيبة المملكة في الميزان،وهو يسر لنفسه عبارة على المحك. أعلن في آخر خطبة ألقاها بنفسه قبيل وفاته، عن رغبته في الحشر بين قبور العامة في ضاحية المدينة، لم تكن...
  10. السيد نجم ـ مغامرات الروبوت الشغال

    اجتمعت الأسرة ليلة الاحتفال ببداية العام الجديد. صنعت الأم "دكتورة عزة" كل الحلوى، وأعدت كل شئ على الرغم من أنها تعمل فى مجال البحث العلمي صباحا. بدأ الأب مع ابنتيه "مى" و"بسمة" فى الغناء وشكر الأم على ما صنعت، وشكر البنتين على جهدهما فى إعداد برنامج الاحتفال. ثم قال: "وفى هذه المناسبة أخبركم...
  11. عبد الخالق باحجوب - شذرات من ذاكرة " كشكاط – لوي جونتي "

    تبوؤ مكان، ورصد فسحة في المعلقة، اللوحة الداكنة .. الذاكرة الموؤدة المنسية المدى محتدم أرمض.. سراب مشعشع يترقرق.. يجتاح الأديم.. سديم يغشى الأفق. فيالق العسكر تخترق الشعاب والسهول، والقرى والحقول، والأدغال والجبال، مخلفة وراءها معلبات فارغة، وأثر خطوات متوغلة، وكذلك بعض الخراطيش الساقطة سهوا...
  12. عبد الخالق باحجوب - شذرات من ذاكرة " كشكاط – لوي جونتي "

    تبوء مكان، ورصد فسحة في المعلقة، اللوحة الداكنة .. الذاكرة الموؤدة المنسية المدى محتدم أرمض.. سراب مشعشع يترقرق.. يجتاح الأديم.. سديم يغشى الأفق. فيالق العسكر تخترق الشعاب والسهول، والقرى والحقول، والأدغال والجبال، مخلفة وراءها معلبات فارغة، وأثر خطوات متوغلة، وكذلك بعض الخراطيش الساقطة سهوا...
  13. حسن إمامي - مينوش

    لامست هاتفها المحمول ... بإبهام سبابتها سافرتْ بين أيقوناته و أرقامه و حروفه ... تعود لحرف الحاء .. تضع علامات استفهام ... يزيد توترها ... تفتح بوابة المعلومات ... لا شيء تغَيّر طبعا ... ترى هل سيتصل اليوم ؟ ملتحفة لفوطتها ، بعد دوش ناعم و معطر برائحة الصابون السائل بالأموند ... اليد اليمنى مع...
  14. محمد فري - أرضة رقمية

    جلس أمام شاشة الحاسوب .. حملق بعينيه متابعا ما تحركه ” الفأرة ” بيده .. ثم انطلق يسبح في مواقع ألف التجوال فيها .. كان أحبها إلى قلبه تلك التي تهتم بالكتابة الأدبية. هو ” كاتب “.. لقب يحبه كثيرا .. ويحب أن يناديه الآخرون به .. خصوصا وقد عُرف بمناوشاته التي يكشر فيها عن أنيابه ومخالبه .. والويل...
  15. محمد فري - كؤوس

    دلف إلى الحانة بسرعة، وكأنه يتملص من ملاحقة مجهولة تثقل كاهله، اتجه كآلة مبرمجة نحو البارمان، رمى بثقله على حافة الكونطوار، اتكأ بذراعه وطلب كأس نبيذ أحمر قان هي افتتاح لزمن لا يستطيع التكهن بنهايته. تلك كانت……..الكأس الأولى،سكب محتواها في جوفه دفعة واحدة، هذا النوع من الخمر الرخيص لا يستساغ...
  16. محمد فري - كيوبيد و الشيطان

    حك الشيطان قرنيه..وشحذ رمحه بعناية..واستعد ليوم جديد يسقط فيه بعض الرؤوس التي يضيفها لمجموعته المتكاثرة باستمرار..شابه إحساس بالفخر والارتياح وهو ينظر إلى سجلاته المليئة بانتصاراته..تفقد ذخيرته من السلاح ..اطمأن لسلال الكراهية والحقد التي يزرعها في النفوس..وارتاح لمضادات الحب النافذة..والتي كانت...
  17. محمد فري - فارس بلا جواد

    هش " صالح بن المعطي " على قطيعه المكون من نعجات خمس هزيلات.. الأرض قاحلة تشكو من أثر الجفاف، والشمس ملتهبة في كبد السماء، والتربة صلبة سوداء متشققة، تتخللها في بعض الأماكن أعشاب قليلة تتوزع على مسافة شاسعة.. وعليه أن يقود نعيجاته إليها لتقتات بما تبقى من نبات الأرض، ولن يعود بها إلى " الخيمة "...
  18. عبد الله البقالي - جنون ريح

    تبدأ الريح بالعصف من غير توقع. تحمله مع الأوراق و غبار السنين. يتعرى من تجاعيده ومن كل سمات الموت، ليحط في مدار بعيد ،ينسكب فيه الزمن في مسار معاكس يبعده عن شيخوخته . ينظرإلى الأسفل. تلوح حلقات عمره المستهلكة وهي لم تزل محتفظة بكل توهجها و حرارتها . تقذفه الريح صوبها. يتجرد من من كل شيء وهو يهوي...
  19. محمد فري - أنا و الورقة

    وضعت الورقة أمامي.. وقررت أن أكتب قصة..نعم..ولم لا؟..الكل يكتب الآن..فلم لا أدلي بدلوي..وأخوض المعمعة مع الخائضين؟..فلأتحرك إذن..مادامت الحركة بركة كما يقولون. فكرت أن أمارس طقوسا عند الكتابة كما سمعت كبار الكتاب يفعلون، فقد يساعد ذلك على تدفق الأفكار، وفتح شهية القلم، واسترضاء ربات الإلهام....
  20. محمد فري - الكاتب الورقي

    القاعة فارغة، الكراسي مصطفة دون أن يجلس عليها أحد..بالركن منبر مستطيل وضعت عليه ميكروفونات تستعد لنقل أصوات المحاضرين..وبالجدار لافتات تعلن عن ندوة حول الكتابة الرقمية..المستقبلون بباب القاعة ينتظرون استقبال من يأتي..لحظات تمر دون أن يظهر أحد..لكن بعد فترة يظهر بعض الحضور، يليهم آخرون على فترات...
  21. محمد فري - حلم فوق بساط الريح

    وأخيرا حصل على شهادة الباكلوريا، أحس بسعادة عارمة، وشعر بارتياح كبير، وكأن ثقلا قد انزاح عن كاهله..عانى الكثير في السابق، وذاق مرارة الرسوب مرارا، وواجه اليأس وواجهه لحظات عديدة، لكن الكلمة الأخيرة كانت لإرادته وعزيمته.لم يكن كسولا أو بليدا، فقد استوعب المقرر بطوله وعرضه، وكرر استيعابه مرات...
  22. محمد فري - مشكلته امرأة

    القصة هذه المرة ليست لي..بل هي لسارد آخر، قال إنه قرأها قديما، منذ عهد مراهقته..ولا يتذكر أين، كل ما يعرفه أنه اطلع عليها في مجلة فرنسية نسي اسمها بدورها..وأنا بدوري أنقلها عنه كما حكاها لي..لا فضل لي فيها إلا جملا وعبارات وصياغة نمقتها كيفما اتفق لتناسب موضوع النص ورهانه..وبذلك أنفي عني كل تهمة...
  23. محمد فري - الكاتب النحرير

    يعرفه أغلب القراء، فهو الكاتب النحرير، صاحب القلم الخطير، يكتب في كل شيء، في القصة والشعر والنقد، قصاص وشاعر وناقد، موسوعة متحركة، شجرة عجيبة أثقلتها مختلف الثمار، ما أن تهب عليها الريح وتحرك أغصانها حتى يتساقط منها محصول وفير، ومحصوله ما ينتجه من كلام، كلام غزير ووفير، يودعه مختلف الصحف...
  24. سعيد الكفراوى - جناحان لعلي

    جناحان لعلي سعيد الكفراوى دارنا المقامة علي التلة، تكسوها طبقة جديدة من الجير، وتعلو سطحها أعلام ملونة ترفرف بعلامة الفرح، وعلي واجهتها رسوم لسفينة راحلة علي شراعها كتابة، وبجانبها رسم، أسد يحمل سيفا، وجمال علي ظهرها المحمل. فرح أختي اليوم !! خلف البوابة فناء به شجرة ليمون، وأخري برتقال، ونخلة...
  25. محمد فري - في انتظار أن تمطر

    لم تمطر أمس ولا أول أمس .. بل لم تمطر منذ أسابيع وشهور ! جف الزرع والضرع، واكتست الأرض لونا داكنا بعد أن جفاها الاخضرار، ولعلعت الشمس مهيمنة بحرارتها اللافحة بعد أن طردت كل غيمة حاجبة. تهامس الناس في البداية في رعب مرددين لفظة الجفاف غير مصدقين، ثم ارتفع الهمس ليصبح جهرا يطرق كل الآذان كأنه...
  26. محمد فري - شرط

    بعد نقاش متواصل، استقر رأي سكان القرية على حسم الأمر، وإنهاء الموضوع الذي أخذ منهم وقتا طويلا، وجدلا مرهقا كاد يتحول أحيانا إلى خلافات عميقة تؤدي إلى تفرقة صفوفهم وكسر وحدتهم. اتفقوا على خطة واحدة، وقرروا تنفيدها دون تردد، استيقظ الجميع باكرا، وتوجهوا كلهم نحو الطريق الوحيدة المؤدية إلى المدينة،...
  27. محمد فري - السباق

    مد رجليه مستريحا، وتأملهما برهة طويلة ثم خطرت له فكرة.. لماذا لا يستغلهما في الجري والسباق..سباق الحواجزالتي أحكمت عليه الخناق من كل الجهات .. لماذا لا يجرب حظه فيتخطاها بجريه.. لقد جرى كثيرا..طاف الشوارع والدروب..دق أبواب جميع المؤسسات..الخاصة والعمومية بحثا عن عمل..لكن الحظ لم يبتسم له..ظل...
  28. محمد فري - الحاج القوالبي

    كانت المرة الأولى التي رأيت فيها الحاج لقوالبي، عندما كان يخوض حملته الانتخابية في سباقه نحو القبة، زارنا بالحي تسبقه ابتسامته، ثرثرمعنا، ووعدنا بأشياء كثيرة، بما فيها التي يصعب تحقيقها، ثم اختفى ولم نعد نراه إلافي الصور المبثوثة، متحركة أو ثابتة ضمن مناسبات معينة.. لا أدري لماذا يعرفه الناس...
  29. محمود تيمور ـ في الطريق إلى قرطبة

    (عندما استتب الأمر لأبي العباس السفاح أول الخلفاء العباسيين هرب الأمير عبد الرحمن الأموي من العراق ووجهته الأندلس ليتسم عرش الأمارة فيها بمعاونة أنصاره الأمويين. فبينما كان في شمال أفريقيا وقعت له هذه الحادثة التي نرويها) كان القمر ينشر نوره الفضي على قرية (مغيلة) في مراكش، فتبدو الدور على ضوئه...
  30. محمد المهدي السقال - افتضاح

    يثور غاضباً في وجه سحنته المُتجعِّدة أمام المرآة، تكاد سباته المعقوفة إلى الجهة اليمنى أن تلامس أنفه: أنا من أنا، أقف عاجزاً لحد الهزء بين حُثالة هؤلاء القرويين. يَرتدُّ إليه صوته المنحبس في جوف محاصر بحموضة مقززة، كم نصحته زوجته بقلع أسنانه: هذه الرائحة الكريهة، لن تزول إلا بتغيير الفم...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..