نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. حسين مروة - " مشروع " حاجب !..

    - أتكون حاجبَ دائرة ٍحكومية ؟ فارتعش الفتى أولَ الأمر ، وبردتْ أطرافُه وتدفّق الدم سريعاً إلى عينيْه واختلجَ أنفُه اختلاجةً تعتريه كلما هزّه الغضبُ أو أصابه الألمُ والحنق . ثم سكن الفتى فجأة ، وراح بصرُه يذوبُ ويغوصُ في نفسه هادئاً لا يطرف له جفن ، فكأنّ طمأنينةً فاجأتْه غمرت نواحيه كلَّها ،...
  2. مروة التجاني - مصحة كوبر.. نموذج القسوة

    في مساحة 20 متر تقع المساحة المخصصة لعلاج النساء المصابات بالأمراض النفسية داخل مصحة كوبر ، تتكون المصحة من عنبرين فقط ومكتب لطاقم التمريض والمراحيض ولاشئ غير ذلك . يسمى هذا المكان ( الحريمات ) ويعني تصغير لكلمة حرمة وهي المرأة ، في حين يحمل جناح الذكور مسمى ( جناح تنويم الرجال ) لطالما توقفت...
  3. احماد بوتالوحت - كسرة مرآة.. قصة قصيرة

    ـ حمودة! أأنت صاحبها ؟ ! ـ والله ، يا أستاذة ،لست أنا ! ـ أهذه هي هدية رأس السنة الميلادية ، يا عفاريت ! كلفت المعلمة " سعيداً" ليتعرف على صاحب الفَسْوَةِ . - (جيفة) chrogne حشر سعيد أنفه بين الياقات وَشَمَّ جِلْدَ الأقفية ، وأخيراً طلعت " الحزقة" من جلباب "حمودة " ـ ماذا تغديت اليوم يا حمودة...
  4. جودت جالي - ثرثرة قصيرة في ليل طويل.. قصة قصيرة

    أظنك ناقما علي ، وأظنك الساعة ، لما عهدته فيك من غباء ، تستعجل يوم فراقي وحري بك أن لا تستعجله لأنه سيكون ، إذا حل ، يوم ضياعك . مشكلتك هي أنك لا تستطيع العيش بعدي . من يطعمك أو يكسوك إذا مت أو حدث لي مكروه ؟ ما دمت أنا حيا معافى فأنت مطمئن البال ليلك ونهارك ، ضامن لكسوتك وطعامك . أنا وأنت...
  5. محمد الصالح الغريسي - سلّاك الواحلين.. قصة قصيرة

    اسمه فتحي و لقبه أبو السّرور.. اسم عل مسمّى، حقيقة..كلّ الّذين يعرفونه يشهدون له بخفّة الظلّ، و بتلك الابتسامة الّتي لا تفارق محيّاه. و لكنّه اليوم، على غير عادته، يبدو مهموما كئيبا، كما لو أنّ أمرا جللا حلّ به، و هو المعروف ببشاشته، و طيبته، و دماثة خلقه، و مقابلته للحياة بقلب متفائل لا...
  6. علي السباعي - إيقاعات الزمن الراقص.. قصة قصيرة

    – انتهى الدرس، وبانتهائه بدأت عجلة الحياة تدور في الاتجاه المعاكس، الدقائق بدأت تحصدها مناجل من لحظات راقصة، وبحركات رشيقة، اهتزازات متقنة، ترقص المخلوقات. إذ أصبح هذا الرقص جزءاً من حالات انتهاء الدرس لحركات الراقصين والراقصات، تتكسر الثواني كما الزجاج المتكسر من نوافذ المنازل بفعل ارتجاج عقارب...
  7. سعيدة بنت خاطر: الإبداع البحريني مازال مؤثراً في التجارب العمانية.. حوار اجراه: جعفر الديري

    قالت رئيسة وفد الجمعية العمانية للكتاب والأدباء الشاعرة والناقدة د.سعيدة بنت خاطر الفارسي، إن الاستضافة والتكريم من قبل أسرة الأدباء والكتاب للوفد العماني، جاء مجسداً لروح الأخوة والمحبة بين الأدباء والكتاب في البلدين، ومؤكداً للتبادل الإبداعي والمعرفي بينهما، والحرص على استعادة أجمل الذكريات...
  8. زينب حفني: أرفض مصادرة استقلالية المرأة بحجة المحافظة على كينونتها.. حوار أجراه: جعفر الديري

    ترفض الروائية السعودية زينب حفني، مصادرة استقلالية المرأة بحجة المحافظة على كينونتها، تدخل في تجربة محفوفة بالمخاطر، ومسيرة أدبية مليئة بالدموع، تحتج فيها على "موروثات عقيمة حجمت أدوار المرأة، وجعلتها تعيش في قوقعة عقودا طويلة". تؤكد حفني في حوارها مع ملحق فضاءات أدبية، أن تطرقها للمسكوت عنه في...
  9. أبوالقاسم قور - نقد تناسج ثقافات الفرجة لاريكا ايشت فيشر

    الخرطوم _ اديس ابابا "ان بناء نظرية جديدة لا يعنى هدم كوخ وبناء كوخ آخر محله .بل هى عملية أشبه بصعود الجبل من سفحه الى قمته .فكلما ارتقيت درجةً رأيت فضاءات جديدة ومساحات اوسع حتى تطل على المشهد العام " البرت انشتاين لعل انفتاح المؤسسة الثقافية العربية عبر الهيئة العربية للمسرح على فضاءات...
  10. حسن عبيدو - إصحاح الخروج من الجنة.. شعر

    ها أنذا يا وطني من أديم الأرض أخرجتني وعن جناتك أقصيتني وما همني …وما وجدت ما أواري به سوأتي حتى شجر التفاح محرم عليك يا فمي وقد زرعته بيدي وسقيته بدمي وها أنذا احصد فيك دموع البصل وها قد قربت إبليس وأقصيتني وقد خضع لك بالحب قلبي وها هي أصابعي تهرب من كفي وقابيل يخرج من جنبي ليقتلني ثم التفت يا...
  11. حسن عبيدو - لا يقنع.. شعر

    لا يقنع الزهر من حلب ثدي الصباح لا يقنع الفراش من نبيذ الزهر لا يقنع فم الشمع من تقببل اجنحة الفراش لا يقنع الليل من رتق اثوابه من أكفان الشمع لا يقنع الشاعر من صنع سفينته بألواح الليل لا يقنع الصباح من خرق سفينة الشاعر حتى يغيض الحلم وتستوي على راحة الحيرة ويقال ألا بعدا لحليب الصباح لنبيذ...
  12. عبدالله راجع - أوراق متساقطة من ديوان أبي الطيب.. شعر

    مقدمة بقلم أبي العلاء حرسٌ، موتٌ، رجالُ من عجينٍ يمتطون الخيلَ/ اسكُتْ سكتتْ كل الدرابكْ وعلى الأرض غيومٌ وغبارٌ وسنابكْ حرسٌ، موتٌ، ذئابٌ تزرع البيداء خوفا من تُرى خبّأ منكم وارثَ السقَاء بالكوفة من جرَّد سيفا تصمت الدنيا ولكنْ ليكن صمتي سيولاً من خيولٍ تنهب الآفاق يا صدري الممزّقْ زمني شيَّب...
  13. أمينة الصنهاجي - عبدالله راجع الرائي وريث بروميثيوس الأسمر

    عنما سرق الرائي بروميثيوس قبس النار من جبل الأولمب، كان غرضه إسعاد البشر بتمكينهم من التدفئة. لكن الشاعر البشري، حول النار إلى حريق يأكل داخله رويدا رويدا، فتشتعل اللغة بالمجاز، وتضيء الحقيقة في غلالة من نور ودخان.. هكذا ورث عبدالله راجع ومضة من نفث بروميثيوس، وكان بارعا في تشكيل النار وبثها...
  14. أحمد المجاطي - القدس.. شعر

    رأيتك تدفنين الريح تحت عرائش العتمه وتلتحفين صمتك خلف أعمدة الشبابيك تصبين القبور وتشربين فتظمأ الأحقاب ويظمأ كل ما عتقت من سحب ومن أكواب ظمئنا والردى فيك فأين نموت يا عمه * * * تحز خناجر الثعبان ضوء عيونك الأشيب وتشمخ في شقوق التيه تشمخ لسعة العقرب وأكبر من سمائي من صفاء الحقد في عيني...
  15. فوزية العلوي - يوم الزينة.. شعر

    سوف يلقوُن تباعا وستُلقي٠٠٠ وسأنسى كلّ ما ألقَوْا وقالوا وستلقي مرّة أخرى لألقىَ مارمت ْيمناك في ظنّي وإنّي سلمت يمناكَ لا أرنو إلى أرض سواك َ غير أنّي كلّما يمّمت قلبي شطر واديكَ لأرقىَ عصفت ريح وإنّي أستخير الليل والأفلاك علّي أنتهي نوما إليك أولعلّي ألتقي يوما ضحاك٠٠٠َ مادهاك ،إن...
  16. عنفوان فؤاد - أغزل الصباح حروفا من قبل.. شعر

    أغزل الصباح حروفا من قبل لوجه أنهكه الليل أطلق خراف أصابعك تأكل العشب في حدائقي المعلقة. تتهجى صوتي كلوحة تجريدية، تقرأ بصوت محذوف زوايا الأخطاء. أنفك المنجل يحصد سنابل العطر يقول: الضوء حيلة قديمة والصوت عصا القلب اﻷعمى. دمعت حرفا حرفا فتبلل وجه الشعر. كيوبيد يحمل فانوس الحب في وضح المرايا...
  17. على حزين - من كتاب النُّبوءات..

    دعيني أُرتل بعض ما تَيَسَرَ من نبوءة العشق من كتاب الفصول زهرة المجون من سحر العيون تُراودني القصيدة والأوراق عارية ناصعة البياض كأوراق الياسمين أنتِ ياسمينة علي العود تهتز مع النسيم تُلقي المَرَايا ظلالها يشد أوتارها على الجسدٍ قبس في القلب وجيب والقصيدة تطل من لؤلؤتين صافيتين كماء الخلجان ,...
  18. نورالدين عزيزة - فِي رِحَابِ اللَّيْلِ المُزْمِن.. شعر

    أُغْنِيَة شَغَفِـي بِعَيْنَيْـكِ يُغَـنِّي أَتْعابَهُ ويُعـيـدُ: تَرَاكَمْ هُنَا، أَيُّها اللَّيْـلُ، إِنَّ الصَّباحَ بَعِيـدُ كُلُّ مَا فِي جَسَدي البَـارِدِ صَحْـوٌ جَريحٌ تَلْهُو بِهِ رِيحٌ، وَيَرْشَفُ خَفْقَهُ الدَّامِي جَلِيـدُ إِنَّهُ الصَّـدَأُ الخَـلاَّبُ يَحُـطُّ عَلَى صَدْرِهِ...
  19. نورالدين عزيزة - المَلِكَة.. شعر

    مَكانُناَ البَيْداءُ يا مَلِكَتي والفَجْرُ والسَّماء لم يتبقَّ هَاهُنا.. في هَذهِ الحَديقَةِ المُسيَّجَة سوَى بَرِيقِ الشِّعرِ وصَوتِ الشُّعَراء وفِتيَةٍ تَوهَّجُوا كالمَاءِ والهَواء فلتَرْفَعي صَوتَكِ عالياً لتَرفَعيهِ عالِيَا فأَنتِ مَنْ أَسَّسَ أشْوَاقي وَعِشْقي وأنْتِ مَنْ...
  20. أحمد فرج - ثورة الكتابة في مجموعة ( صنائع من نوبة عُراق العجب ) للمهدي نقوس

    عندما تسلمت مؤلف أخي و زميلي في الدراسة، أول عمل إبداعي نشر له سنة 2014، عزمت على قراءته كما كنت اقرأ له سابقا في بعض الجرائد الوطنية و المجلات العربية ، و بالفعل قرأته و أعدت! قراءته، لكنني اقر في البداية بالصعوبة التي اصطدمت بها.. كيف ادخل دروب هذا العمل الرائع؟ و كيف أتسلل إلى دهاليزه الوعرة،...
  21. يحيى الرخاوى - حكمة المجانين.. (طلقات من عيادة نفسية) - الفصل الثــانى

    ======================= 13 - ‏العدل‏.. ‏العدل‏..‏ ‏(‏الممكن‏.. ‏و‏ ‏المأمول‏.. ‏و‏ ‏المستحيل‏)‏ ========================== ‏(530)‏ قبل أن‏ ‏تحاول‏ ‏أن‏ ‏تهدى ‏الكلب‏ ‏الضال، ... ‏قدم‏ ‏له‏ ‏الطعام‏ ‏والمأوى .‏ ‏(531)‏ لا‏ ‏تلم‏...
  22. خالد شّوملي - في السّتّين.. شعر

    بَيْنَ التَّجافي وَرِقَّةِ الْمَطَرِ = يَمُرُّ عُمْري بِلَمْحَةِ الْبَصَرِ كَما النَّسيمُ الْعَليلُ يَحْضُرُني = وَرُبَّ عامٍ أَقْسى مِنَ الْحَجَرِ سِتّونَ عامًا وَأَنْتَ مُبْتَدَأٌ = حَتّى يَجيءَ الزَّمانُ بِالْخَبَرِ هَلِ الرَّدى ميزانٌ يُعَدِّلُ ما الْحَياةُ = جارتْ بِهِ عَلى الْبَشَرِ؟ لا...
  23. محمد القاطوف - وطن مسجون.. شعر

    وأنا أمضغُ الوَقت وبعدَ انتظارٍ مُملٍ لعقاربِ السّاعة وهيَ تَلسعُني دونَ موعدٍ مُسبق أرسمُ ذكرياتي بِعنايَة مِنْ دونِ أقلامِ رَصاص ولا حِبرَ ريشة مسروقَ مِنَ السّماء وبريشةٍ بَيضاءَ أمسحُ الظّلَ دونَ ضَجيج وأتوجسُ الكَونَ بإصبعٍ مَبتورة وأرى تِمثالَ الثّلجِ حافيَ القَدمينِ يَتبعني ويَصنعني...
  24. محمد القاطوف - ‎ الرباط .. شعر

    الرّباطُ نديمُ الرّوح عطش واشتهاء و للنّسيم سِحرٌ و لبحرها انتشاء كطائرِ الفينيق تغويني و تثيرني سَحابةَ غَيث على شاطئها وأنشودةُ الخَدر تعزفني على شَجن أمواجها المُتلاطمة و تهمسُ لي كأنّها تَربتُ على كَتفي وتلكَ التَنهيدات أُطلقها في مَعبدي بلا صَدى وللمَساءِ في ذاكَُ الركن رونقٌ فريد يَضربُ...
  25. عبد الجبار الحمدي - هواجس مواطن..

    العار.. رتق ثيابك لا تستحي فالعار يسبقك حيث الحاكم فيخجل أن يتركك تمثله كمواطن فيعمد الى دفنك حيا كي يطمس العار الذي خُزي به بسببك. .......... حرية التعبير... أبدا ليس جريمة أن تنتقد آداء الحكومة والفساد المستشري فالديمقراطية والحرية باتت واسعة جدا فمن السهل أن تعطى مساحة أكبر حتى تصاب بإنزلاق...
  26. جودت هوشيار - لوليتا … حلم نابوكوف القديم

    بعد مرور أكثر من ستة عقود على نشر رواية " لوليتا " للكاتب الروسي- الأميركي فلاديمير نابوكوف (1977-1889) ما يزال الإهتمام كبيراً بهذه الرواية ، حيث تصدر بين حين وآخر طبعات جديدة منها بشتى لغات العالم ، وكأن نابوكوف لم يكتب (16) رواية أخرى ، والعديد من المجاميع القصصية ، والدواوين الشعرية ،...
  27. عبدالرزاق دحنون - رحم الله إيفان شيرفاكوف

    كان إيفان شيرفاكوف بطل قصة الكاتب الروسي الكبير أنطون تشيخوف يجلس في الصف الثاني من مقاعد الصَّالة يُشاهد إحدى العروض المسرحية المموسقة, وكان يستشعر لذلك سعادة غامرة بل ويعتبر نفسه أسعد بني البشر. وفجأة –لا يستطيع الكتاب أن يكفوا عن استعمال كلمة فجأة مادامت الحياة مليئة بالمدهشات والمفارقات...
  28. بانياسيس - الرابط العاطفي بالتكنولوجيا

    ربما كانت رؤية الأدب متشائمة جدا عقب ظهور الآلة البخارية ، بل أن هذا الظهور هو ما فجر الثورات الفكرية تجاه سيطرة الرأسمالية على وسائل الانتاج.. انتقلت الآلة من بساطتها كالمحراث والمغزل إلى آلات ضخمة ؛ يقف عليها بضعة عمال تم تدريبهم على مهارة تشغيلها ومهارة اصلاحها وصيانتها. لكن التوقعات بأن...
  29. السيد إبراهيم أحمد - قراءة استطلاعية في أعمال الأديب ياسر محمود..

    يمارس الأديب ياسر محمود تنوعه الإبداعي داخل مجموعاته من القصص القصيرة شكلا ومضمونا؛ فيغمس قلمه في أدب الخيال العلمي من خلال مجموعتيه: "البحث عن أنثى" و"العودة من المريخ"، ثم يكتب عملا أقرب للسيرة الذاتية، وهو: "عروسة ورق..تخزي العين" انتهاءً بعمله الأخير وهو: "حَدثٌ مهمٌ بدرجةٍ ما"، غير أن الخط...
  30. ظافر الجبيري - البطارية.. قصة قصيرة

    بعد أن توقّـفتْ ساعةُ الحائط المعلقة في المسجد ، تأمل المؤذن في حالها، شعر بافتقاد دوَران عقاربها المنتظمة ، فيما مضى ، يظلّ يرنو إليها كجزء من الحركة التي تدبُّ في المسجد مع كلّ صلاة ، لكنّه اليوم يفتقدها، ويفتقدُ سرًّا آخر لا يعلمه، لكنّه ينبعث من كل تفاصيلها. رجلٌ صالح جعلها وقفًا ، وطوال...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..