نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. جــودت هوشيار - لماذا يجب أن نقرأ الكتب؟..

    لم يعد الجيل الجديد يقرأ الكتب، الا نادراً، ويعتقد البعض أن عزوف الشباب عن القراءة، عموماً، وقراءة الكتب خصوصاً، يرجع إلى عدة أسباب، لعل في مقدمتها، ظهورالإنترنت، ووسائل الإعلام المتعددة، وضيق الوقت، ومشاغل الحياة اليومية، وارتفاع أسعار الكتب . ولكن هذه الأسباب لن تقف حائلاً أمام من يحرص على...
  2. لطفية الدليمي - عصفور الحلم

    مع أوّل كتاب لمسته يداي -غير كتب المدرسة- فغمت أنفي رائحة التبغ الخام ممتزجة برائحة الكتب الصفراء، الورق الهشّ والطباعة الحجرية، مزيج من روائح كانت تفور من نبع سريّ في حجرة معتمة تسلّلت إليها ذات ظهيرة صيف أنا الصبية بنت التاسعة التي تتصبّب عرقا وترتعش وهي تعبر الغرفة إلى كشوفها الأولى لتمزق...
  3. باسم فرات - مصير حياة

    في دُكّان صديق أبي ومعلمي الحَذّاء، طرق الشعر مسامعي، وأنا ابن الثامنة من العمر، فلأول مرة أسمع كلامًا استولى عليّ تمامًا، كلامًا ليس في مدح نبيّ أو إمام أو في رثاء رمز ديني، أو واقعة تاريخية اصطبغت بنكهة عقائدية أزاحت التاريخ بعيدًا، مثلما تعودتُ أنا الطفل ابن مدينة الدموع والأسى وشعائر البكاء...
  4. مها حسن - خذ الكتاب بقوة

    صديقي الذي دخل حياتي من باب الكتاب؛ الباب الأوسع ، الأقوى، الأوضح، إلى درجة أنني أستطيع أن أعدّد صفات الكتاب الحسنى ولا أنتهي، أي صفات باب الكتاب، الأحسن. الباب الذي إن دخلت منه، تضمن الذهاب إلى مناطق أجمل، تخالها أحياناً مُظلمة، كئيبة، مُخيفة، مُششكة، مُتعبة (وهنا أيضاً قد تأخذني اللغة في تعداد...
  5. سعد محمد رحيم - صناعة الكتاب ووظيفة المحرِّر الأدبي

    صناعة الكتاب كأية صناعة عصرية بحاجة، إلى إدارة فعّالة وستراتيجية في العمل، وأخرى لفعاليات الترويج والتسويق، إلى جانب عاملين مختصين أكفاء. وفي ضمن هذا الإطار يبرز دور المحرر الأدبي ووظيفته عنصراً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه. تتطلب هذه الوظيفة موهبة خاصة. فعلى المحرر الأدبي امتلاك وعي حاد...
  6. فالتر بنيامين: تفريغ مكتبتي... حديث عن اقتناء الكتب.. ت: رهام محمد

    إنني أفرغ مكتبتي. نعم إنني أفرغها. لم تعد الكتب على الرفوف، ولم يمسها بعد مللٌ طفيفٌ من التنظيم. لا أستطيع أن أصعد وأنزل هذه الرفوف من أجل أن أعرض تلك الكتب على الجماهير الصديقة. يجب ألا تخشى شيئاً كهذا، بل عوضاً عن ذلك، يجب عليّ أن أسألك الانضمام إليّ في فوضى صناديق الكتب هذه التي فتحت لتوها،...
  7. منصورة عز الدين - في مديح المكتبة‮!‬

    في وقت يشهد فيه سوق النشر تراجعاً‮ ‬ملحوظاً،‮ ‬وتتضاعف فيه أسعار الكتب،‮ ‬تتعاظم أهمية المكتبات العامة ومكتبات المدارس والجامعات،‮ ‬تلك القادرة علي توفير تشكيلة هائلة من الكتب القيمة والمتنوعة للقراء الراغبين‮.‬ من هنا تصبح الحاجة إلي تطوير وتحديث المكتبات العامة ومكتبات المدارس حاجة ملحة،‮...
  8. نبيل محمود - المتنبي في شارع المتنبي.. ينسخ قصائده!

    لا أذكر بالضبط، متى بدأتْ عادة ارتيادي لشارع المتنبي، كلّ يوم جمعة من أيام الأسبوع. كما لا أذكر أيضاً، متى صار صوت الكتبيّ نعيم (أبوربيع) الشطري، طقساً من طقوس هذا المكان الصغير بالمقاييس الفيزيقية، والهائل بالمقاييس العقلية والمعرفية. فكم احتضنتْ أرضه من كتب الغابرين والمعاصرين، في شتّى صنوف...
  9. دارين طاطور - قاوم يا شعبي قاومهم

    قاوم يا شعبي قاومهم في ‏القدس في القدس ضمدت جراحي ونفثت همومي لله وحملت الروح على كفي من أجل فلسطين العرب لن أرضى بالحل السلمي لن أُنزل أبداً علم بلادي حتى أُنزلهم من وطني أركعهم لزماني الآتي قاوم يا شعبي قاومهم قاوم سطو المستوطن واتبع قافلة الشهداء مزق دستوراً من عار قد حمل الذل القهار أردعنا...
  10. الجنس في الثقافة العربية : رضا غنيم - "لا أخشى الجرأة".. عن تابو الجنس الذي عرّته الرواية السعودية

    تطرقت في السنوات العشر الأخيرة، أكثر من رواية تطرقت للدين والجنس، فأثارت الجدل داخل المجتمع الذي يصفه الكُتاب في رواياتهم بالمنغلق والمتشدد. مؤخراً، وتحديداً منذ عام 2007، ازدادت ظاهرة توظيف الجنس في الرواية السعودية، وازدادت الانتقادات الموجّهة للسلطة الدينية، وعلى رأسها هيئة الأمر بالمعروف...
  11. شعر ايروسي : إبراهيم محمود - إبطان.. فقط إبطان

    إبطان غضّان بضان يضمّان غيضتين تتقاسمان جسداً حطت فيه البدعة رحالها لنكتف الآن بهما ! تنزّان عرقاً من قصب وعنبر إبطان يكتمان ما يضفي على جسدهما من نعمة العطاء وسخيّ الأبدية إبطان يضمران شهوات تشد حواس العاشق إلى غيضة ثالثة تحيل العاشق أنْفاً بالنيابة إنه عاشق لطالما أفصح عن مكنونه ولهِه بالعرق...
  12. عباس العكري - وسام..

    أحقًا، كنتُ أرتدي الرُّعب، وأحملُ قيدًا، لعلّني أفتحُ أرواحًا، أو أُغلِق فضاءات، حينها ربّما أصفعُ الدّهشةَ، لأرسمُ مصائر، حينها سأختمُ نهايات التدريب، وألبس الزي، دون أن أتأمّلُ. -"يا جلف". هذا ما قالهُ، ثمّ تخيّلتُ أنّي أُمسكهُ، ألوي عنقه، أخنقه، أصفعه، ألكمه، أدوسه، أقيّده، أعلِّقُه،...
  13. عبد الجبار الحمدي - رمال ثائرة

    خرج يتجول وحيدا بين تلال وهضاب رمال صفراء , كانت قد اكتسبت لونها من ضياء شمس حارقة ألهبت جسدها شواء في عراء , يتخبط بأجنحته جيئة وذهابا , عابثا بنقلها هنا وهناك بتبختر يعكس قوة وجبروت , ألفت هي تلك الحركات حتى باتت لديها عادة عدم الانتماء لبيئة أو أهل وعشير , نعم تقول لبعضها حين تمسي ويسكن الريح...
  14. مصطفى عطية جمعة - عــــــراك

    بسطتْ طرحتها على حجرها ، سوّتْ بأصابعها نتوءات شعرها ،دبيب الصداع مع تسلط أشـعة الظهيرة ،آليتهافي المناداة على " الشمام و العنب " . تصرخ في ابنها بدوي أن يوقظ أباه . يقدم الصغير ببطيخة تسيل احمرارًا على جلبابه المتسخ . تثاؤب الأب ، سباب متقطع ، يده تمتد للقلة الساخنة المركونة فوق أحد الأقفاص...
  15. وسام نبيل المدني - البرتقالة في يدي

    كانت أقصى أحلامي في هذه اللحظة، أخفيتها عن يدي اليسرى، عن عيون الصف الجائعة، عن هلوسات المَعِد الخاوية، والأَكُفّ المتصلبة، برتقالة خطفتها من شجرة أرضنا، وأنا أهرب من بين أنياب القصف، راحلاً صوب مدرسة الإيواء منفانا الجديد. الجميع نائمون. حان وقت نيلها. مد علي يده ليمسك البرتقالة لكنه فشل،...
  16. يزيد عاشور - غرباء يعزفون الموسيقى

    لم يكن يدري أن الوقت سيعبث فيه وأن الشوارع الغريبة سوف تتقاذفه منذ أن غادر. طعم الصباحات، المطر الخجول المنتظر. والذي لا يأتي. مآذن الجوامع التي لم تعد قادرة على منازعة الأبنية المحيطة في الارتفاع . هاهي آثرت الوقوف في فضاءات مكشوفة. قبيل فيضانات الإسمنت. أصوات أجراس الكنائس القابعة بحميمية...
  17. نبيل محمود - الحكمة المتوارية

    بين شكلين ممْتنِعينْ ما يلوح وما يتوارى نبارح شطّ اليقينْ لنوحّد ما يتفرّق في وجهتينْ فإذا بالتيار يجرفنا بين الضفتينْ قبل أنْ نقتفي أثرا أو أنْ ننتقي قدرا ..... التجاعيد ثرثرة الزمن العابرِ والمتاحف مقبرةٌ تسخرُ من جماجم روّادها! ..... عندما دار الزمنُ، حول نفسه، وانْشطر الوطنُ.. صرخ الإنسان...
  18. عبدالقادر وساط - مذكرات كلب.. ( الحلقة الأولى)

    كيف أقدم لكم نفسي؟ لستُ سوى كلبٍ من الكلاب الضالة ، التي نشأتْ في المزابل ، و ذاقت فيها ضروبا من الهوان و صنوفا من الحرمان . و مع ذلك، فإن أصلي ليس بالوضيع . إذْ أخبرتْني أمي عن جدتي أن نسَبَنا البعيد يعود إلى الكلبة بَراقش، التي ذاع صيتُها في القرون الخوالي. و أنتم - يا سادة يا كرام - تعرفون...
  19. فيرناندو بيسوا - ما سيَحْدث.. الترجمة من الفرنسية: عبدالقادر وساط

    سيأتي الربيعُ بعد موتي سوف تتفتح الأزهارُ كعهدي بها و لن تكُونَ الأشجارُ أقلَّ اخضراراً من الربيع الماضي إنّ الواقعَ ليس في حاجة إلَيّ لكَمْ أشعر بسعادة غامرة إذْ أدرك أنّ موتي لا يكتسي أية َ أهمية و لو عرفتُ أنني سأموت غداً و أن الربيع سيحل بعد غد فسأكون مغتبطا بحلول الربيع بعد غد لأنه...
  20. حسن الأشرف - أبو سلمى.. الرجل الذي تخضع له الكلمات

    "هي أكثر من ذرفت الدموع في التاريخ"..قد يتبادر إلى ذهن القارئ أن المقصود من هذه العبارة هو المرأة بصفة عامة لما يُعرف عنها بكونها سريعة البكاء، أو ربما تكون ممثلة مشهورة بعينها، لكن لن يذهب خيالك حتما إلى أن المراد هو "التماسيح". "هو من يقضي حتى على الروح الرياضية"؟..لأول وهلة يبدو لك أن...
  21. أمل الكردفاني - يوم العمال.. الصراع والمثالية

    ان اسوأ البشر هم اولئك الذين يزعمون ان من ضربك عل خدك الايسر فادر له خدك الايمن. ربما لم يفهم الكثيرون نيتشة حين طعن في تعاليم العهد الجديد التي تفضي الى انسان كاذب . لأنه يخالف طبيعته البشرية تلك التي تدعوه للصراع من اجل التفوق ، وتدعوه للفوز والانتصار وتجعله نافرا من الهزيمة...واذا كانت حياة...
  22. عباس محمود العقاد - التربية السياسية

    أحسنتم في كلمتكم التي شيعتم بها عهد الدكتاتورين هتلر وموسليني، وأشرتم إلى موضع العجب العاجب من أمر الأمة الألمانية التي يستطيع رجل كسائر الرجال. . . (فيه الخطل والجهل والعجز والهوى، وليس فيه إيمان لوثر، ولا سياسة بسمارك، ولا أدب جوتة، ولا فلسفة نيتشة، أن يسيطر ستين مليوناً من الجنس الأوربي...
  23. علي عبد الواحد وافي - -2- في الاجتماع اللغوي.. صراع اللغات

    ذكرنا في مقال سابق أن الصراع بين اللغات ينشأ عن عوامل كثيرة أهمها عاملان: أحدهما أن ينزح إلى البلد عناصر أجنبية تنطق بلغة غير لغة أهله؛ وثانيهما أن يتجاور شعبان مختلفا اللغة، فيتبادلا المنافع، ويتاح لأفرادهما فرص للاحتكاك المادي والثقافي. ثم تكلمنا عن الحالات التي يؤدي فيها العامل الأول إلى تغلب...
  24. لينده كامل - في ردهة الصمت.. قصة قصيرة

    كأن الذين أعرفهم ماتوا....كأن الذين لا أعرفهم أيضا ماتوا... وحدي أصافح الوجوه المتراصة كأكوام الرمل، في صحراء الشرود ، هناك وحدي أرى العالم يتلاشى وأنا الذي بدأ يتلاشى في ردهة الصمت . تمر على شاشة بصري صورهم المتنافرة ، وجوههم الضاحكة ، والمستبشرة ، وجوها عابسة وغاضبة ، وأخرى متناحرة كل هذا يجري...
  25. هادي الخزرجي - ستائر النسيان.. قصة قصيرة

    عندما ازدحمت صالة الفندق الصغيرة بالنزﻻء الذين تجمعوا بها حازمين حقائبهم التي تكدست في المكان، وهي تزاحم الكراسي القديمة المتهرئة وقد أحتار البعض أن يختار مكانآ لجلوسه. وبنزول آخر مجموعة من الطابق الثاني وقد ملأت أصواتهم وضجيج أقدامهم درجات السلم الذي أصر البعض أن يكمل آخر حكاياته عليه، الجميع...
  26. عائشة عسيري - الضحية.. قصة قصيرة

    حاولت أن تتظاهر بأنها طبيعية جدا؛ وفي أفضل حال. صنعت لها كوباً من القهوة، وحملت بيدها الأخرى زجاجة ماءٍ شديد البرودة. شعرت بأن البرودة هي أكثر ماتحتاجه في تلك الحالة. جلست في الفناء الخلفي لمنزلها؛ حاولت الهروب من أفراد عائلتها ، والاختباء عن أعينهم ، لتواري سوءة خيبتها ، وتهل التراب على حُبٍ...
  27. محمد المنصور الشقحاء - المسافر.. قصة قصيرة

    وآنا ابحث عن مقعدي بعدما سمحت المضيفة لي بدخول الطائرة مشيرة إلى الممر الذي يوصلني الكرسي الذي يحمل جزء بطاقة صعود الطائرة رقمه وجدتها تجلس في الكرسي المحاذي للنافذة . رقم صف الكرسي كما هو مدون في جزء بطاقة الصعود كرسي النافذة يحمل الحرف المحاذي لرقم الصف فجلست على كرسي الممر وقمت بربط الحزام...
  28. عبير ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻤﺎﻏﻮﻁ - ﺧﻴﺎﻧﺔ.. قصة قصيرة

    ﺗﻔﺘﺤﺖ ﻭﺭﻭﺩ ﺧﺪﻭﺩﻫﺎ، ﻭﺗﺒﺴﻤﺖ ﺃﺯﺍﻫﻴﺮﻫﺎ ، ﺗﻸﻷ ﺍﻟﺒﺪﺭ ﺍﻟﻀﺎﺣﻚ ﻣﻦ ﺫﺍ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﻲ ... ﻭﺍﻣﺘﺸﻖ ﺍﻟﻘﺪّ، ﻭﺗﻤﺎﻳﻠﺖ ﺧﻄﻮﺍﺗﻪ ﻛﺘﻤﺎﻳﻞ ﺳﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻘﻤﺢ ﻣﺘﺮﺍﻗﺼﺔ ﺗﺤﺖ ﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ... ﻭﻗﻔﺖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ، ﺗﺪﻭﺭ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ، ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻧﺎﻇﺮﺓ ﻻﻛﺘﻤﺎﻝ ﻣﻔﺎﺗﻨﻬﺎ .... ﺑﺎﻏﺘﻬﺎ ﺻﻮﺕ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ": ﺃﻟﻢ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ؟؟ .. ﻫﻴﺎ ......
  29. محمد حسن النحات - تحت الضوء.. قصة قصيرة

    كنت أطالع (مقدمة ابن خلدون) عندما ندهني مديري ... وضعت الكتاب جانبا وولجت مكتبه ، وكأي مرؤوس مهذب خفضت جناحي وامتدحت قميصه الجديد ، لا يروقني لا القميص ولا التزلف ، لكن الرجل يتقى شره بمعسول الكلام ، أخبرني بأهمية الطلبية القادمة والإسراع في اعدادها ، انزعجت من ميعاد التسليم الذي سيكون بعد...
  30. عيسى مشعوف الألمعي - رسالة لم تصل.. قصة قصيرة

    بعثر أوراقه القديمة ، وجد رسالة بخط يده مُترعة بالبدايات المتعثرة . حروفها متناثرة كمخطوطة فرعونية ، لكنها لا تزال تنبض بالحياة ورائحة الماضي ، عقود من زمن مضى كأول رسالة حب يكتبها ، وعلى هوامشها رسومات لقلب ينزف ، وسهم يخترق المشاعر ينفذ إلى الأعماق ، استعاد الذكرى والتاريخ والطفولة ، مسحها...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..