نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

تصفيات:

البادئة:
مقتطف x
حذف كافة التصفيات:
x
  1. مقتطف عبد القادر وساط - من أحلام ألبيرتو ساڤينيو Alberto SAVINIO

    رأى الكاتب والرسام الإيطالي ألبيرتو ساڤينيو، فيما يرى النائم، أنه ميت ومسجى على طاولة باردة، في قاعة التشريح، بمستشفى جيميلّي، بمدينة روما. ورأى طبيبة شابة تدخل القاعة وتقف بالقرب منه، ثم تقول له: - أنا الطبيبة الشرعية، الدكتورة لارا كونتي. أنتَ لا تعرفني ولكني أنا أعرفك. وأعرف جيدا أنك حَيّ، يا...
  2. مقتطف حنان عبد القادر - عش ذاتك ، من مجموعة مقالات:" ماذا لو؟".

    من أعجب ما يواجهنا أثناء مسيرة حياتنا، أن نكتشف فجأة أرواحنا وهي تسكن أجسادا لا نعرفها، أو نرى أجسادنا قد انتهبتها أرواح لم نخبرها من قبل، أن نرى أنفسنا فجأة بشكل يختلف عما ألفنا أو توهمنا طوال أعوام، نستيقظ من سبات ربما طال أو قصر لنفجع بحقيقتنا، ونظل ندور في فلك أسئلة تبحث عن كشف دون جدوى ....
  3. مقتطف حنان عبد القادر - اكتشاف.. من مجموعة مقالات: ماذا لو؟

    ما أجمل عمر المراهقة وما أقساه ! فيه تتفتح زهرات عواطفنا، وينبض قلبنا الغض لكل جميل، تتصارع أفكارنا وانتماءاتنا، وتثور حرارة الاندفاع خلف كل غريب وطريف في دمائنا، نفارق طفولة ندية كنا ننعم فيها بدلال وتواكل لا حد له، لنستقبل عنفوانا وتمردا، طموحا وآمالا، مثابرة ومسؤولية نتطلع لها، نعشق عالم...
  4. مقتطف ناصر الظفيري - كاليسكا : القيوط يطارد غزالا.. مقطع من رواية

    دخلت ستيفاني الكوخ الثالث وأبدلت ملابسها لترتدي قميصا حريريا ناعما يصل إلى ملتقى فخذيها تقريبا ويكاد يكشف عن كامل استدراة نهديها فترفعه كلما برزت إحدى حلمتيها للخارج، و”شورت” حريريا عريضا لا يكاد يستر مؤخرتها. تمددت على سريرها بنصف وعيها. حين بدأ يعزف وضعت خفي الفرو في قدميها وتسللت إلى كوخه. لم...
  5. مقتطف مروة التجاني - سؤال السجن والحريق.. مجتزأ من رواية ( حريق فوق رأس أمي)

    ( طويلاً كان في الزنزانة هذا الهارب كان يخشى عصا السجان : مفزوعاً يأخذ الآن طريقه بكل شئ يتعثر ... بظل العصا يتعثر .) " نيتشة " *** أخبار الحريق جئت إلى السودان أبحث عن تفاصيل حكاية أمي . أحمل داخل حقيبة السفر قصص قديمة وملامح متخيلة عنها ، لم أعرفها طوال حياتي ولا يكفي كلام قليل لمعرفة حقيقة...
  6. مقتطف حنان عبد القادر - بيوتنا القديمة.. من مجموع مقالات " ماذا لو ؟ "

    عندما تحيطنا الأجواء الشتائية ، ونتنسم نسائمها المنعشة التي توحي برودتها بنقاء عجيب ، نتذكر طفولتنا ، وسني مراهقتنا الأولى ، ونحن نلعب أمام بيت الجدة تحت زخات المطر ، فإذا اشتد البرد وقرس الجو ، احتمينا بدفء الدار المبنية بالطوب اللبن ، تلك البيوت القديمة التي كانت - رغم بساطتها - تلم الجميع في...
  7. مقتطف حنان عبد القادر - استسلام.. من مجموعتي القصصية:"حدث ذات حلم"

    السيارة تشق العباب إلى مدينته ، استلبه النعاس أخيرا ، استقرت رأسه المتخمة على زجاج النافذة المجاور، غصن نحيل يعترض الطريق في تحد أخرجه بزخم كوابيسه إلى سطح الحياة ... ساخرا يحييه ويبتعد . تسربت السنون ماء ، يركب أرجوحة الحياة ، تعصره أسنانها فلا يحسن معها المواجهة . لماذا غاب ؟.... لم عاد ؟...
  8. مقتطف الشاوي بشرائيل - فراشات المواسم

    الثالثة والربع صباحا: خيالك ينقر نافذة عقلي مثل عصفور يبحث عن ملجأ.. لا اعرف سر اللوحة.. وحائر بين ان افتح النافذة لعصفور البحر.. ام اغلق الريح بسدادة قطن اضعها في اذني كي اغفو وانام.. في كل الاحوال: تصبحين على خير. أجبته : نافذة قلبك يجب ان تبقى دائماً مفتوحة، ماذا لو دخلت فراشة تحلق حول قلبك...
  9. مقتطف بلقيس الكبسي - رواية " نزوة قابيل".. مقتطف من الفصل الثالث

    قصف يشبه القيامة يلتهم ضواحي المدينة، يحرقُ جبالها بحقد بلغ منتهى شراهته، الأرض تهتز وتتزلزل، النيران تهرول نحو الأحياء، ولا شيء يوقفها، البيوت تحترق، تنهار وتسوى بالأرض، كل من في بيت عمي أصابه الفزع، الخوف يأكل قلوبنا، حتى دهمة أوجفت مذعورة تبحث عن ملجأ والرعب يتبعها، في عتمة طاغية هرعنا نفتش...
  10. مقتطف محمد محضار - حديث الأمس .. الفصل الإول من رواية " هلوسة "

    ليل صامت ،وحلكة قاتلة ،لحظات ثقيلة تنسل محملة بالألم ،ووحشة تكبر وتتضخم لتصبح كجبل صخري ،يحاصر الذات ،كآبة تتسربل بثوب السديم وتحط الرحال ضيفة ثقيلة على القلب ،يمكن الآن أن نتحدث بهدوء عن زمن شاحب مر من هنا ، يمكن أن نخوض في حوار سطحي ، عن أشياء دارت بيننا ونحن في تلك الشقة الوضيعة بسطح العمارة"...
  11. مقتطف إميل حبيبي - فصل من: أم الروبابيكا..

    [ " بالايمان .. راجعون للأوطان .. راجعون راجعون ، راجعون راجعون " " اغنية فيروزية " لماذا أدهشكم قولي ، فما صدقتكم ، إن قطيعة عشرين عاما تنسي الإنسان نفسه ؟ وهل هي قطيعة بوعي الآن أصبح شعراؤنا ملء العين والخاطر . وأصبحوا يتدفأون بصمودهم . وصاروا ينتسبون إليهم - " أولئك آبائي .." - فكيف قابلوهم...
  12. مقتطف مأمون أحمد مصطفى - الرسالة الوعظية للشيخ بوش.. قصة قصيرة

    حين تفتقد الأمة واعظيها، وتدلهم لياليها، وتتسربل أنوارها بظلماتها، وتختفي عمائم مرشديها، وتتلاشى رجالات صولاتها وجولاتها، وحين يكون الدين غامضا لا يستطيع فهمه أو شرحه أبناء العرب وورثة الرسالة المحمدية، وحين تنقلب الموازين انقلاب الموت للحياة، والحياة للموت، يكون لزاما علينا أن نحمل مصاحفنا...
  13. مقتطف عبدالقادر وساط - من أحلام الكاتب الأمريكي تشارلز بوكوڤسكي

    رأى تشارلز بوكوڤسكي، فيما يرى النائم، أنه في حانة الطائر الأزرق، بشارع سان برنار، بمدينة باريس. كان واقفا عند الركن القصي من الكونطوار، يشرب كؤوس الجنّ، GIN،واحدة بعد الأخرى، ويتحدث إلى البارميطة الحسناء، ويقرص خدها أو صدرها كلما اقتربت منه، ثم يضحك ضحكة عالية، وينفث دخان سيجارته الكثيف. كانت...
  14. مقتطف حنان عبد القادر - شتاء.. من مجموعة مقالات: " ماذا لو ؟"

    أقبل الشتاء ، وأقبلت معه زخات المطر وسكون السحر ، وتعانقت فيه أنفاس البرودة وأحضان الدفء ، أحن فيه إلى خبز جدتي وطهوها البسيط ، ونحن نتحلق دوة الجمر نستدفيء بشعاعها وحنان حضن الجدة الممزوج برائحة الطين اللبن المعتقة بالجدران. يطرق المطر سطح بيتها المصنوع من السعف فتساقط علينا بعض قطراته في...
  15. مقتطف حنان عبد القادر - تأملات.. من مجموعة مقالات: " ماذا لو ؟

    في زيارتي مؤخرا للبنان ، كان لزاما علي أن ألتمس عبق الفن والأدب والأناقة والسحر والجمال الذي كلل كتابات معشوقي الأول في الشعر جبران خليل جبران ، فمذ ناهزت الثالثة عشر بدأت جوهرة الشعر تتبلور في مخيلتي لتأخذ مكانها على ساحتي الاجتماعية ؛ فيلقبني المحيطون بالشاعرة ، كنت وقتها أستقي من نهر شعراء...
  16. مقتطف حنان عبد القادر - " استثمر اللحظة".. من مجموعة مقالات: ماذا لو ؟

    ماذا لو أعطيت كل صباح أربع وعشرين خزانة، وطلب منك أن تملأ كل ساعة، واحدة من تلك الخزائن بما يمكن أن تجده بعد عشرين عاما في انتظارك، فبم ياترى ستملؤها؟ هل تفحصت ذاتك جيدا؛ لتعرف ما يمكنك أن تحتفظ به بصدق لسنواتك المقبلة؟ وهل تفكرت في سني عمرك التي تنسرب من بين أصابعك كماء هارب كيف يمكنك أن...
  17. مقتطف أيمن مارديني - فصل من رواية " غائب عن العشاء الأخير"..

    الى يمام 9 مطر مازال لم يغادرني... مطر في الذاكرة... مطر في الأحلام... مطر يتساقط بين الذكرى والذكرى ليجعلها تسيل من بين أصابعي... ذكرياتي تتسايل ولا أستطيع أن أمسك بها... لا أقوى على الاحتفاظ بخصوصيتها، وسريتها، وانتهاكها الآن بفعل التطهر ربما، أوبقصد الوفاء للجميل من الذكرى الجميلة التي كانت...
  18. مقتطف حنان عبد القادر - " أثر الفراشة ".. من مجموعة مقالات " ماذا لو... ؟

    هل سألت نفسك يوما لماذا خلقت؟ ربما تكون الإجابة هي أن الله خلقنا جميعاً لنعمر الأرض، فكل البشر مستخلفون فيها لأداء دور معين. وهل تساءلت داخلك وبحثت عن دورك في تلك الأرض؟ أم أنك مازلت تمثل عليها دور المستهلك فقط؟ لا شيء في هذا الكون خلق عبثا، كل فرد منا موجود في هذه الحياة لحكمة، فإن أدركت دورك...
  19. مقتطف الرواية النسائية بالكويت و حرب الخليج الثانية

    الرواية النسائية بالكويت و حرب الخليج الثانية ذ.الكبير الداديسي على الرغم من كون الكويت من أقدم الدول العربية عهدا بالرواية إذا ما قورنت ببعض دول الجوار أو دول عربية أخرى- إذ ترجع بواكير روايتها إلى النصف الأول من القرن العشرين برواية (آلام صديق) لفرحان راشد الفرحان الصادرة سنة 1948- فقد ظل...
  20. مقتطف مولود بن زادي - الأدب الجزائري "حرب الرواية الجزائرية" مقتبسة من رواية "ما وراء الأفق الأزرق" الواقعية

    ("حرب الرواية الجزائرية" فصل يروي صراع بطل الرواية خالد لأجل الوجود في عالم الكتابة.. إنها ثورة على الاحتكار والإقصاء والتهميش في الحقل الأدبي اعتمادا على قصة حقيقية.. وهي بلا ريب تشكل لونا أدبيا جديدا في الأدب.. إنه صنف أدبي سيري واقعي مستقل يُكتب بحزن وألم منتقدا الاحتكار الأدبي، مطالباً بفتح...
  21. مقتطف سيد التوني - الفستان الاحمر

    ثمة جمر وتضاريس مانحة للغواية تحت فستانك الأحمر وقلاع وحصون لممالك منسية فتن ومؤامرات لا تكتبها عيناك اللتان تشعان طيبة وحنانا عيناك اللتان تقاومان افلاس العالم ذاك المحروم من بهاء اشراقاتك وانت تضمين الوردة للوردة وتخفين براعاتك وجنون رغباتك المنداة بأنين الشهوة وشبق القناديل الليلية حين يلتقي...
  22. مقتطف مولود بن زادي - قصتي مع الرواية الجزائرية.. رواية "مَا وَرَاءَ الأُفُقِ الأزْرَق" الواقعية… فصل بعنوان "حرب الرواية الجزائرية" (الجزء الثالث)

    ("حرب الرواية الجزائرية" فصل يروي صراع بطل الرواية خالد لأجل الوجود في عالم الكتابة وكيد البطل الثانوي "الشقي"، الذي يجسد الاحتكار والتهميش، لإقصائه... يُنشَر هذا الفصل في أجزاء، اعتمادا على قصة حقيقية) يكاد موضوع السرطان هذا ينسينا موضوع الحسد وصديقك الشقي الذي راح يتهجَّم عليك! هههههه! أين...
  23. مقتطف جورج سلوم - قصة بلا أسماء

    قصتنا اليوم – يا من تقرؤون – سيرويها أبطالها .. وهم ليسوا أبطالاً إلا لأن قصتنا تتناولهم ، هم بالحقيقة صعاليك مجهولون وفاشلون..طرطشاتٌ مائية تنقذف من برك الطريق عندما تشقها عجلات السيارات المسرعة .. ومن يأبه بتلك الطرطشات الموحلة .. بل على العكس يتحاشاها الجميع وينظفون ثيابهم لو تطرطشت بها .....
  24. مقتطف مولود بن زادي - أدب السيرة والبوح.. رواية "مَا وَرَاءَ الأُفُقِ الأزْرَق" الواقعية - فصل بعنوان "حرب الرواية الجزائرية" -2

    (يُنشَر هذا الفصل في أجزاء ويصوّر صراع الأديب للوجود في عالم الكتابة اعتمادا على قصة حقيقية) الجزء الثاني \ إنّي أذكر، يا صديقتي يا وفاء، أنّه استعان يوما بالأصدقاء من خلال منشور تحدّث فيه عن مشروعه، وعبّر فيه عن حاجته إلى من يساعده على إنجازه، وعرض بعض النماذج الفوتوغرافية يختار منها الأصدقاء...
  25. مقتطف سليم الحاج قاسم - هكذا تكلم ديـُونيزُوس

    حقّا، تداخلتِ الولادة بالجنونِ على أثيرٍ واحدٍ... و تنكّر الحلم العتيق لكلّ آفاقِ الرؤى حتّى يغيّر وجهه أو ينـقُـلَهْ ... كلّ الحواسِّ تآكلت في صمتي النّابي كأنّ الصمتَ ضدّ يستظلّ بضدّه، رجلٌ يثنّي في المهالكِ مقتــلَهْ. ماذا أقولُ لكم إذا دعس الغبار جميع خيلي في الطريق و كثّر الشفقُ...
  26. مقتطف رضا عامر - كتاب قضايا النص الشعري الحديث والمعاصر

    حين يهم الباحث أو الناقد بإنجاز عمل ما فإنّ أول نقطة يركز عليها هي احتياجات المتلقي والدارس لمختلف المعارف العلمية التي تذلل له مختلف الصعوبات، وتفتح له منافذ التواصل مع تاريخه وتراثه الفكري عبر حقبه التاريخية، ونحن في هذا المؤلف سلطنا الضوء على " متلقي الشعر العربي الحديث المعاصر" وما يهتم...
  27. مقتطف عمار عكاش * - ( أيا رغبتي الحرام ما زلت حياً)**

    نولد عراةً، ونخجل من عرينا، نُوصى بأن نتحدث بخفرٍ وحياءٍ، لذا سرعان ما ننسى أوّل صرخةٍ وهبتنا الحياة بمزيج من خوفٍ وفضولٍ. لاأختار ما أكون، تختار لي آلهتي أن أكون، وتهبني عقلاً وأعضاء لأكون ما تريده!. في الخامسة من عمري تسرّبت إلى أذنيّ جملةٌ من ثرثرة نساءٍ، فهنّ أقل ما تكترثن به حضور طفلٍ،...
  28. مقتطف أمير ضهير - ظل بريجيت.. (مسودة) - الفصل الأول من رواية

    مرت الأيام سريعة في موسكو، وبدأت المفاهيم المترسخة داخلي بالذوبان كالثلوج بعد أن قمت بالتخلص من الصوت الغريب الذي كنت أسمعه يصدح في عقلي، لكني لا أشعر أني على ما يرام. لم يعد هناك شيء يمنعني من إشعال سيجارة كل دقيقة دون توقف. أو إلقاء قارورة ماء على الرصيف؛ ثم مغازلة فتاة شقراء في محطة الحافلات...
  29. مقتطف صمام الأمان

    مرة أخرى أقف أمام بابه الخشبي الطامس في الأرض لقدم البناء، هذا الباب وحده يحمل على كتفيه ثقل البيت، كنت مشتاقا جدا أن ادخل إلى باحته، واقف في رواقه المجسم والمقسم بفواصل خشبية على شكل شبابيك عمودية الوضع قد مضى عليها دهر من الزمن ... الباب لأول مرة مقفل والممر فارغ تماما من المارة والزائرين وحتى...
  30. مقتطف حيدر عاشور - الضلع الثالث.. قصة قصيرة

    الى صديقي الراحل الشاعر( محمد درويش علي)... طيلة حياتي ابحث عن الشهرة والعلو واصنع في رأسي الصغير أوهام المجد بتخيلات العظمة والقوة والسلطة والإنسانية والتمرد على الشر وقوانين الغابة السائدة في الشارع، الكل له سلطان وحكم بافتراءات وغيرها، حتى منظف الشارع يحكم ويسجن بسلطة المكنسة التي تزيح كل...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..