نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

تصفيات:

البادئة:
قصة ايروتيكة x
حذف كافة التصفيات:
x
  1. قصة ايروتيكة محمد أبو العزم - على سرير العاهرة !

    كانت تلك المرة الأولى التى أخوض فيها تلك التجربة، جلستْ أمامي على السرير متشحة بسواد قميص شفاف قصير يكشف عن كل مفاتنها، نظرت إليها خلسة خشية أن تراني وأنا أرمق نهديها المكتنزين، لكنها نظرت إلي نظرة العارف الخبير، وقالت: ماتخافش، هى المرة الأولى كده. كان وجهي متضرجا، وجسدي يضطرم كأنما جذوة نار...
  2. قصة ايروتيكة قصص ايروسية - أرشيف

    متصفح يضم العديد من القصص والروايات الايروتيكية العربية والمترجمة للعديد من المبدعين العرب ومن مختلف البلدان قصص ايروتيكية
  3. قصة ايروتيكة ناصر الجاسم - مساء الحسا..

    في البدء: حينما لا يهبنا الخمر الغناء العالي ولا الارتفاع عن الكراسي، فمعنى ذلك أن الساقية شيطانة تطوف علينا وليست ملاكا يحفنا، وأن المساء سجادة قبح حمراء، وأن الحانة حديقة كلاب ضالة. حمائم القمري تبذل زينة ريشها الملون بسخاء على أعمدة الكهرباء وفوق أسلاكها، وغناؤها الشجي في المساء يعبر عن...
  4. قصة ايروتيكة جورج سلوم - الحقنة المنزلية المعتادة.. نص من كتاب (الإنفصال عن الواقع )

    فجأة وبدون سابق إنذار أصبحَتْ كئيبة .. والكآبة التي حلّت عليها ليست نوبة وقتية كما عوّدته .. كان يفسّر النوب التي تتعرّض لها بتفاسير تابعة لمكوّنات المرأة الجسدية أو النفسية أو الدورية .. فلم يلقِ بالاً لحزنٍ عابر قد يذوب ويضمحلّ من تلقاء نفسه وكان سكوته وتجاهله لتلك النوَب يجعلها تنطفئ وتختفي...
  5. قصة ايروتيكة جورج سلوم - المعالجة بطريقة (نادو )!

    هذه القصة حقيقية وليست من نسج الخيال .. وفيها بعض التصرّف بطلتها ناديا وهذا اسمها .. ولقبها (نادو) لكلّ من يناديها أبدأ قصتي بالإعتراف بتصرّفٍ قد يكون لا أخلاقياً .. لكنه حدث بمحض الصدفة.. فمنذ عشر سنوات تقريباً حدثت موجة لتركيب كاميرات المراقبة في كل مكان .. على بابكَ وفي فندقك ومطعمك .....
  6. قصة ايروتيكة علي عبدالله سعيد - جسد بطعم الندم “إغتصابي الأول”

    إغتصابي الأول كان بالأصابع على باب الفرن, حتى اللحظة لم يصدقني أحد. حتى ذاك الذي ما زلت أنتظر منه لو كلمة مرحبا.. لم يصدق ذلك. لم يكن بإمكانه أن يصدق الحكاية, إلا على مضض. ـ بالأصابع ؟ ـ على باب الفرن؟ هذه ضريبة الخبز هنا.. ها أنا عارية..عارية تماما أحدهم يتشمم رائحة كيلوتي. ثم يبصق على ما بين...
  7. قصة ايروتيكة ميلود خيزار - من رواية "سكيزوفرينيا "

    يبدو انّني رضعت دخان القنّب الهندي المنبعث من ليالي الانس التي كان يقيمها والدي الملك المغتال (بلا تتوقّف) و في جناح الضّيافة المجاور لقاعة العرش...و لهذا صرت مدمنا له...و ربّما كوالدي الملك...احببته ممزوجا بعرق انامل " ريري " (ريري...هو اسم الشّهرة " لحوريّة " بائعة اللذّة المنحدرة من امارة...
  8. قصة ايروتيكة ميلود خيزار - من رواية "سكيزوفرينيا"

    كنتُ في حدود السّابعة عشرة ... يومها كنتُ عائدا من الثّانوية... قُبيل ذلك المغرب البعيد... كنتُ دنوتُ من بيتنا ... حين سمعتُ صوتها المفرط الرقّة : ء "ميدو... ميدو". ومن بابها الموارَب تسلّلت يدُها النّاعمةُ البياض ... وهمستْ بي: " ممكن تشتري لي علبة ثقاب وسكّر؟ " عدتُ إليها بحاجتها ... كان...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..