نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل
دومنيكا امت جوزيف ماركو
آخر نشاط:
‏19/11/18 في 09:08
إنضم إلينا في:
‏30/8/18
المنشورات:
0
الإعجابات المتلقاة:
2
تاريخ الميلاد:
‏20/10/96 (العمر: 22)
البلد:
السودان
الوظيفة:
موظفة تحت التدريب

دومنيكا امت جوزيف ماركو

دومي, 22, من السودان

دومنيكا امت جوزيف ماركو شوهد آخر مرة:
‏19/11/18 في 09:08
  • جاري تحميل الصفحة...
  • حول

    تاريخ الميلاد:
    ‏20/10/96 (العمر: 22)
    البلد:
    السودان
    الوظيفة:
    موظفة تحت التدريب
    نموذج من كتاباتك:
    (1)

    كُل ما في الحياة لا يَحدثُ عرضاً. رُبما كان يَقيّني هَذا، أن القَدر يفعلُ ما يَشٌاء هو ما جعل القَدير يحافظ على حياتي البائسة جداً على وجه هذي الارض كُروي الشّكل. ها أنا اسٌتيقظُ باكراً، بقَلبي الكَثيرُ من الشٌوق وكَلِمَات لا تبلغُ مبتغاها. ما لا ادركه، هو لِمن هذه المَشٌاعر الفائضة؟ أهي لكِ، أم للوَطن؟!

    (2)

    أتذكر إني اخبرتكِ يوماً أن حُبنا للوطن مثل حبُنا للنساء؟ فنحن معشّر الرجال برغم ما ترون فينا من قوة وقسوة في سلوكنا؛ إلا أن بداخل كل مٌنا طفل. طفلاً يحاول ان يَجٌد طريقه. يمشي و يسُقط. يكتشف أشياء جديدة فيبعد عن أمه. وعندما يسدلُ الليل السِتار على النُهار، فقٌط حينها تتضحُ القِصة. فلا الطفل قادر أن يَنام دون أمه، ولا نٌحن قادرين على النوم في مكاناً آخر غير احضانكن!

    (3)

    لكم كنتِ تسخرينِ مني. هَوسي المبالغ بالنساء! بل أكدتِ بجزم إصابتي ب[داء النساء]، مرض نَفسي على حسَب تعبيرك. كدتُ أصدق ذلك لولا علمي بمدى حُبِك للتأليف واستغلال غبائي. فكلانا يعلم اني لا أحُب العلوم دون فرز. أتفقد غرفتي عسى ولعل ان أجد شيئاً يخصكِ. بين زحام أشيائي، الغير مرتبة كالعادة، وجدت صورة لكِ، في ريعان شبابك، كامل جمالك و تبدين أصغراً بكثير، بعيناك التي تشبه عيني غزالة! أخذ شكل شَعرك، ألافرو استايل الذي يكشفُ عن جذورك الأفريقية بكل وضوح. بَعثرتُ أشيائي مرة آخرى، فوجدتُ صورة لي وأنا أقف بميناء أحدى مُدن وطني. أترين؟ كل شيء مقدر سلفاً.

    (4)

    سألتني يوماً، "لماذا لا تحُدثني عن وطَنك ام انك لا تحبهُ؟" صَمٌت يومها، لأن قلبي كان منشغلًا بقطعة الشيكولا التي لاتكفُ عن الثرثرة و لو لدقيقة واحدة. بالرغم أن قبُلة واحدة كافية لجعلك تصمتين و تذوبي خجلًا، الا ان الإستمتاع برنين صوتكِ، لحنها التي تَقتّحم الأعماق ، يجعلني اغرق في نوماً عميق دون جهد. أتمنى لو كنت تعلمين أن وطني أشبه بالجنة، وإني أخاف كثيراً أن لا أوفيها حقها بكلماتي المتواضعة، فكيف لي أن أصَف الوَطن؟ ومن أين أبدأ؟! أاحدثك عن غابات الاستوائية، [نمولي] الخَضٌراء؟ أصف لك جَمال [ياي] في موسِم الخَريف؟ أشٌجَار المانٌجو والبَابَاي، بَحر الغَزال و سِحرها، [أويل] وما فيها من جَمال؟ أم أحدثك عن أعَالي النيل الكبرى التي تشبهك جداً في القوة و الإصرار، و العطف والحنان؟ رغم انها عانٌت ما فيها الكفاية، ظلت دوماً تعود شَامِخة مغرورة تستقبل أبناءها دون فرز. الجبناء، المُناضلين، الضُعفاء، الأقوياء، حتى الخونة. كأنها خُلقت لتَصٌير ملاذاً لكل صنوف البشر. و بفداحة ما واجهت مؤخرا،ً أثق أنها سَتعود لمٌجدِها، لذا مازلت في انتظَارها وانتظَارِك. الن تعُودي؟!

    (5)

    ساٌحدثك عن المَلائكة التي تَسير على أرضها. فأنت تعلمين كم أكنٌ لَهٌن من احتراماً جم. و أفَرِض في ذكر خِصَالهٌن. نساء بلدي خليظ من نساء الأرض؛ الطَويلات نحَيلات الرقاب كملكات سبأ، باجٌسَادهنٌ الممتلئة و التضاريس الهندسية المغرية. و السَمراوات الجَميلات باجٌسَادهنٌ الكِلاسيكية المُنسقة. قَصيرات القامة متوسِطاَت الطول بخدودهنٌ الممتلئة إبتِسَامات سَاحرة، جميلات يسّلبن العَقل إلى الحد الذي يجعلني لا أقع في حُب إحداهن. فأنا لا أسٌتَطيع الحِفَاظٌ علی كُل ما هو جَميل.
    أتدركين الآن سبب خِلافنَا الدائم؟!
    البلد:
    السودان
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..