نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل
ماريا حاج حسن
آخر نشاط:
‏24/4/19
إنضم إلينا في:
‏6/3/19
المنشورات:
0
الإعجابات المتلقاة:
0
تاريخ الميلاد:
‏مايو 16

ماريا حاج حسن

mari

ماريا حاج حسن شوهد آخر مرة:
‏24/4/19
  • جاري تحميل الصفحة...
  • حول

    تاريخ الميلاد:
    ‏مايو 16
    نموذج من كتاباتك:
    شفاه قاسية
    قبلة بلا أي معنى
    و ايماءات بدون وجهة
    صدى يردد النشوة
    صدى لا يخرج من القلوب
    صوت مخدوش اثر تلك الشفاه
    يبدو أفتح مما مضى
    لوني هذا الذي لا يضيء
    أخذتني تلك الأشياء التي نبذتها سابقا
    عيب أن ينبذ المرء ما ينتمي إليه !
    لذا سلمت نفسي
    و إن سبق و حدث
    مجرد إنكار طفولي
    نسعى للأفضل
    بركب مستديرة و عظام هشة
    نمشي كثيرا فترتسم أرجلنا و تنفتح أكثر على العالم ،
    الحياة عريضة
    المشي طويل
    و فرجي المدخل الرئيسي للتعايش
    لأقول رأيت و أعلم و أصف كيف يبدو ذلك
    لأجلس بينهن
    و ل أضم كبتهم الجنسي
    خيط ينغرز اسفل ذلك
    مؤلم بقدر الإنفتاح الأول
    يترك أثرا كما حال يدي المشوهة
    سعى إلى ذلك عبر خصيتيه
    يبدو خبيثا للغاية ذاك الفم الرطب
    انبثقت من رومانسيته العائمة المؤقتة!
    فتاة غارقة
    ذات شفاه قاسية كغلاف كتاب لا يأبى الطي
    تحكي سوء الفهم
    المال الناقص
    تطالب بمكان تجري إليه
    مكان تستريح فيه
    و آخر لترى الأماكن منه
    ضيق
    قدمي الصغيرة تغطي البلاط
    رأسي الذي لا يعتبر رأس لغيابه الدائم
    يعتذر للسقف كل صباح
    و يغفو إلى أرقه بعد أن يعد النجوم أنه يوما ما سينام بانشراح فوق معها
    و يقنع الرب بأن قلبه يتسع هذا البيت الصغير
    و يبتلعه كوجبة خفيفة فيما بعد
    وجبة لا نريها للأصدقاء
    كحادث محرج
    استحياء أن تنطق بكلمات من فمك المتشقق
    ماذا سيحل بلباسك الملائكي
    رقاب الحروف قد سلخت
    باتت الدماء بحيرات راكدة
    تنغمس فيها شيئا فشيئا
    و تتأخر
    على أن تعود!
    فتقول قد تطهرت
    و تنسى
    و تعتقد أن المياه بالفعل حمراء !
    فتغوص نحو خطاياك التي تبدو كشيء من لوم الذات
    و تصطدم بالسقف المنخفض
    و تبكي أسفا
    لأن نجومك انهاروا نيازك
    و لأن أمك تقبلك لتنبش عن آثار السجائر لا عن جروحك
    البلد:
    الجزائر
    لم أقم بشيء
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..