أشرف الصغيوري الإدريسي

الميلاد
Mar 20, 1991 (العمر: 30)
نموذج من كتاباتك
نور الكون..
هذه الدنيا مفعمة بصور إنسانية جمة، تختلف من حين لآخر، وتتباين من شخص لشخص..وهذا، من حيث المظهر، المنظر، الجوهر..في كل حين تصدمنا تصرفات شتى..ولكن، الصدمة مفهومة جدا؛ من فهمنا لطبيعة الفاعل..الذي لا يأبه لحجم التأثير..بينما التأثير جلي من هول التصرف، وبشاعته، شناعته، وسخافته..وسخافة المتصرف.
في هذه اللحظة، عندما تحضر، تُغير مفهوم اللحظات، بل تجعلها سهلة للغاية..لا تؤثر فيك قطُّ..فتُؤْثر هي أن تمنحك القدرة الكافية لتخطي ما حصل في المسير..بغية الاستمرار دون تعثر. تتسم تلك اللحظات في حضرتها بِسمة الكمال، رغم أنها ليست كذلك..إنها تنجّي الإنسان من شرارة الضياع..التلف..فتصبح –بفضلها- المفاهيم ذات معنى..مغزى، وتتمتع بقوة الدلالة العائدة؛ حيث تضع مَن ينتسب إلى صلبها تحت ظلها الوارف..تحميه من الشوائب..المصائب..الضروب...
في اللحظة التي تغيب عنها..عنا..عن الوجود؛ يصبح هذا الوجود غير موجود..يصير ضبابيا أكثر مما هو عليه، الرؤية شبه منعدمة -إن استقام المعنى-، الأمور غير واضحة، يعمها ظلام ليس كالظلام..وعتمة ليست كالعتمة..شيء ما غير مفهوم. إنها المُفهم..الملهم..إن الوجود بوجودها مضيء..منير. هي سِر الإضاءات..الإيماءات.
أشرف الإدريسي الصغيوري.
18-01-2019
خربشة مؤلمة
البلد
المغرب
أعلى