آخر محتوى من قبل عبدالله الحيمر

  1. عبدالله الحيمر

    عبدالله الحيمر - الاغتراب الوجودي في رواية «نوبات» لنورة عبيد ومعاوية الفرجاني

    عن دار زينب في تونس، صدرت رواية «نوبات » للكاتبين نورة عبيد ومعاوية الفرجاني. وتتبقى مرجعيات أي ثورة، حاضرة في كيان وذات أي فرد من مجتمع اخترقته رياحها. ولا بد في هذه الوضعية الانتقالية، أن تقع المواجهة بين القوى التنويرية الحداثية والظلامية السلفية. ولا بد من الاتكاء على مفهوم جديد للإنسان...
  2. عبدالله الحيمر

    عبدالله الحيمر - سؤال الكينونة في «عين نحات أعمى» بين الدلالة والدهشة

    يأتي ديوان «عين نحات أعمى» الصادر عن دار النهضة العربية في لبنان للشاعر المغربي محمد العناز مخادعا في بناء المعنى، وفي فلسفة النهايات المفتوحة، ليدخلنا إلى عالم الدهشة الذي يمتح من ذخيرة البصر، والبصيرة، والعمى التام للوجود انطلاقا من متن شعري يتوق إلى معانقة الخطأ الأول للإنسانية، وتأسيس كينونة...
  3. عبدالله الحيمر

    عبدالله الحيمر - محمود درويش والموت… جرحٌ الحاضر العَبَثيِّ

    يأتي محمود درويش بشعره من مطية التفلسف الذي يعلم الموت، كما قال فيودون، إن الموت لا يكتسب فداحة الشعور برهبته إلا في سياق العلاقة بالآخر، ولذلك تكمن في الإنسان بذرة الموت كبوصلة لملاقاة حالة ما قبل الكينونة. «يا موت! يا ظلّي الذي، سيقودني يا ثالث الاثنين، يا لون التردد في الزمرد والزبرجد/ يا دم...
  4. عبدالله الحيمر

    العراقي برهان شاوي: رواياتي هي ثمار العزلة يرصد في نصوصه تحولات المجتمع العراقي

    حاوره: عبد الله الحيمر يحاول الروائي برهان شاوي رصد تحولات المجتمع العراقي على مدى أربعة قرون كما يسعى لفهم تاريخ الألم البشري. في هذا الحوار يتحدث عن علاقته بالرواية وعن طقوس الكتابة. ■ من قراءة رواياتك، نشعر بثقل القلق الوجودي في داخلك المؤثث بالعزلة والكآبة والبحث في المأساة الميتافيزيقية...
  5. عبدالله الحيمر

    عبدالله الحيمر - ما بين النقد المزدوج وتجاوز الهوية العمياء: عبد الكبير الخطيبي… هوية المغرب البصرية

    «إنّني والخطيبي نهتمّ بأشياء واحدة؛ بالصور والأدلة والآثار والحروف والعلامات. وفي الوقت نفسه يعلمني الخطيبي جديداً، يخلخل معرفتي، لأنّه يغير مكان هذه الأشكال، كما أراها، يأخذني بعيداً عن ذاتي، إلى أرضه هو، في حين أحسّ كأنني في الطرف الأقصى من نفسي، كما أنّه في علمه دائماً يبحث عن الجديد ولا يقف...
أعلى