نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ديوان الغائبين : محمد فاتح الهبراوي - سوريا - 1875 - 1898 م

  1. محمد فاتح بن محمد خير الدين الهبراوي الحسيني الحلبي الشافعيّ
    متأدب من أهل حلب، عاش فيها صباه، ثم قصد دمشق، وأقام فيها مدة، ثم سافر إلى القاهرة حيث توفي فيها.
    نشأ في حجر والده وحفظ القرآن الكريم ثم درس الفقه، وفي عام 1896م غادر مدينته حلب متوجهًا إلى دمشق لطلب العلم، ومنها توجه إلى مصر وجاور الأزهر ناهلاً من علمائه، لكن الأجل المحتوم وافاه ولم يمهله حتى يكمل شغفه بالعلم فتوفي في سن مبكرة.
    مات شابا وجمع بعد وفاته ما كتبه إلى معاصره محمد مراد الشطي الدمشقيّ، وسمي (الرسائل الفاتحية - ط)
    الإنتاج الشعري:
    - له قصيدة منشورة في كتاب: «أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء» - جـ7.
    قصيدته التي بين أيدينا أظهرت أن الشاعر لم يتجاوز حدود التقليد لغةً وفكرةً وتصويرًا وإيقاعًا.

    مصادر الدراسة:
    - محمد راغب الطباخ: إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء - دار القلم العربي - حلب 1988.




    روحي فداه

    مـا هـبّ مـن جلّق الفـيحـاءِ ريحُ صَبــــــا
    إلاّ وقـلـبـي إلى تلكِ الرّيـاضِ صَبـــــــا
    ومـا سـرتْ مـن غُويرِ السَّفحِ ســـــــــاريةً
    إلاّ وهـزَّتْ فؤادي نحـوهُ طربـــــــــــــا
    ومـا بـدتْ لعـيـون الصَّبِّ بـــــــــــارقةٌ
    مـن ذلك الـحـيِّ إلاّ صـاحَ وانـتدبـــــــا
    حـيّا الـحَيـا حـيَّ أحـبـابـي الألى سكـنـوا
    فـيـه ومدّوا عـلى هـام السُّهـا طُنُبــــــا
    حـيٌّ بـه الـمـيْتُ حـيٌّ فـانـتجعْهُ تجــــــدْ
    بـدورَ تِمٍّ زهتْ فـي حسنِهـا عجـبــــــــــا
    مـن كلِّ أغـيـدَ وضّاحِ الجـبـيـن لـوِ انْــــ
    ـجلى سنـا وجهِهِ للـبـدر لاحتجـبــــــــا
    نـاريُّ خَدٍّ بـهِ وجـدي قـد الـتهـبــــــــا
    فضّيٌّ جسمٍ بـه عقـلُ الـورى ذهـبــــــــــا
    مـا سلَّ فـي فئة العـشّاق أحـــــــــــورَهُ
    إلا ونـادوا عـلى الإطلاق: وا حـربـــــا
    تبـارك اللّهُ مـا أحـلاهُ مـن بشـــــــــرٍ
    روحـي فداهُ وإن أمست له سَلَبــــــــــــا
    خطُّ العِذارِ عـلى خدّيـه تحسبـــــــــــــهُ
    خطَّ «الـمـراد» الـمفدّى سـيّدِ النُّجُبــــــا
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..