نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

إسماعيل وصفي - ميرفت

  1. - ..............

    هز رأسه غير مصدق لما يسمع، كذب أذنيه بالمعني الحرفي للكلمة:

    - إنتي بتقولي إيه ؟!!، أنا مش فاهم ولا كلمة !!، بالراحة عيدي تاني.

    - ..............

    هز رأسه مرة أخرى:

    - والله ما فاهم حاجة، عيدي تالت.

    - ..............

    - لأ دا إنتي إتجننتي رسمي، إنتي عايزاني أتجوز ميرفت ؟!!

    بدأ يصيح في زوجته وهو ينظر إليها نظرته للمجنون.

    - وطي صوتك يا محمد........وطي صوتك،

    ثم صمت انتظر فيه محمد بفارغ الصبر أن تقول زوجته شيئًا

    - أنا فكرت في الموضوع ده طول شهر، ميرفت إيديا ورجليا، وما بقتش أقدر أستغني عنها، وهي طالعة في دماغها موضوع الجواز، ومش متقدم لها حد إلا واد صايع هي حتى مش مقتنعة بيه، بس عايزة تتجوز وخلاص.

    ثم لحظة صمت تكمل بعدها:

    - من الآخر هي عايزة عمايل الحاجات، عايزة حد يعاشرها، هي عندها بنتها ومكتفية بيها مش عايزة ولاد، واحنا مكفينها فلوس ومكان تعيش فيه، اللي ناقصها بس المعاشرة، علشان كده هي عايزة الصايع ده ومش عايزاه، فلو حلينا لها موضوع المعاشرة حتفضل معايا.

    - تحلي لها موضوع المعاشرة بيا ؟!!!، ورضيتي ؟!!، عايزاني اعاشر خدامة ؟!!!، وإنتي اللي طالبة ؟!!، إنتي اتجننتي ولا بتختبريني ولا اتهبلتي ولا إيه ؟!!.

    - أنا فكرت في كل الحلول، فكرت الواد اللي مالوش لازمة ده يبقى يجيلها هنا أو يخليها معانا وتروح له مرة في الأسبوع، ما نفعش، فكرت أجوزها في العلن ولا في السر لبواب من هنا، برضه حنتفضح ومش حينفع وحيخلوا سيرتنا على كل لسان.

    - إنتي إتجننتي رسمي يا (مي)، وانا لازم أمشي.

    خرج وصفق الباب وراءه.


    مع المناقشة الثالثة بدا المستحيل ممكنًا، وبدا الجنون قابلًا للنقاش

    - طيب ما هي برضه حتفضحنا.

    - تفضحنا ليه، هي عايزة المعاشرة وحتاخدها، ومش حيكون فيه ورقة ولا حمل.

    - إزاي مش حيكون فيه ورقة، ده جواز.

    - أنا سألت، مش شرط الورقة، طالما فيه رضا وشهود.

    - وموافقة وليها.

    - أنا سألت ومش شرط طالما مش بكر، عندي كلام مشايخ كتير.


    صمت إمتد لدقائق:

    - إنتي بتختبريني ؟، صح.

    - لأ، أنا جادة جدًا.

    - ومش حتحسي بالغيرة.

    - حأحس، لكن أنا مش قادرة استغني عنها.

    - مش حتحسي بالغيرة إن جوزك بيعاشر الخدامة ؟!.

    - مهو معاشرتك ليها حتبقى غير معاشرتك لمراتك، حتبقى معاشرة خدامة !!.

    - ؟!!!.

    - ده الشرط.

    - ؟!!!.

    - إنت مش حتعاشرها أبدًا إلا في الحمام الصغير، علشان ما تنساش أبدًا، لا إنت ولا هي، إنها خدامة.

    - مش بأقول لك إتجننتي، الحمام الصغير ؟!!!، ده متر ونصف في متر، وفيه حوض وكابينيه وسخان، دا أنا بأقف فيه بصعوبة.

    - هوا ده الشرط، علشان ما تنساش هي مين، وإن الروس مش متساوية، هي خدامة حتى وهي بتعاشر سيدها، وبموافقة ستها، إحنا بنديها المعاشرة علشان نطلع العفريت من جسمها وتهدى وتفضل معانا.


    نظر طويلًا إلى زوجته، هل ما يحدث الآن هو أعراض شذوذ نفسي مرتبط بالجنس، ام أن الحاجة قد تقود الإنسان فعلًا لهذا الجنون، صحيح ميرفت تساعدها كثيرًا، لكن هل يصل الجنون لهذا ؟!.

    وماذا عنه، لماذا بدأ ينجرف نحو هذا الجنون ؟!!!، صحيح أنه كرجل قد يستهويه جماع إمرأة أخرى، وطالما فكر كغيره من الرجال في التعدد كفكرة طائرة غير قابلة للتنفيذ، لكن ها هي زوجته بنفسها هي التي تدعوه لذلك، وهناك امرأة جاهزة مستسلمة وطالبة، صحيح أنها خادمة، ولكن هل هناك فارق في تلك العلاقات بين سيد وخادم، كأنها ملك يمين طبعة العصر الحديث، وصحيح أنها سمراء وليست جميلة، ولا تقارن مطلقًا بزوجته، لكنها ممتلئة القوام وغليظة الشفاه تنطق بالشهوة وتشتهى، وصحيح أن الأمر كله يبدو فخًا مخيفًا كفيل بعمل فضيحة في حجم قنبلة ذرية تطيح بحياته وسمعته، إلا أنه منجذب كالمغناطيس نحو تلك التجربة.


    (2)

    لم يكن مع محمد إلا صديقه حسين، هو الوحيد الذي يمكن أن يأتمنه على هذا الأمر، وهو الذي يمكن ان تقبل (مي) أن يشارك فيه، بينما كانت (مي) تجلس على الكنبة المقابلة، وميرفت تجلس على كرسي بلاستيك أصرت مي على أن تحضره في الصالون:

    - زوجتك نفسي....على كتاب الله وسنة رسوله، وعلى الصداق المسمى بيننا.

    تسكت ميرفت فتوجهها مي بحسم:

    - وعلى الشروط التي اتفقنا عليها، فإذا نقضت بطل الزواج، والله خير الشاهدين.

    فتكرر ميرفت ما أملته مي بالحرف:

    - وعلى الشروط التي اتفقنا عليها، فإذا نقضت بطل الزواج، والله خير الشاهدين.

    فيقول محمد:

    - وأنا قبلت زواجك.....على كتاب الله وسنة رسوله، وعلى الصداق المسمى بيننا...... وعلى الشروط التي اتفقنا عليها، فإذا نقضت بطل الزواج، والله خير الشاهدين.

    يقوم حسين مستأذنًا في الإنصراف فيسلم على محمد دون أن يباركه أو يعانقه محاذرًا من إشعال غيرة (مي) في تلك الليلة الحمقاء، ويسلم على مي وعلى ميرفت بسرعة دون أن يبارك لها، بينما تسلم مي على ميرفت بفتور، وتنتظر حتى يخرج حسين فتتوجه لهما بحسم، وتتحدث بينما ينظر إليها محمد بنفاذ صبر:

    - حنعيد تاني اللي اتفقنا عليه للمرة العاشرة، مفيش معاشرة ولا أي مظهر من مظاهر الزواج خارج الحمام الصغير ده، وهي مرة في الأسبوع بإستثناء النهاردة، وحأكون أنا والأولاد بره، وغير كده أحنا على وضعنا بالضبط.

    تنظر (مي) لميرفت التي تهز رأسها بفهم وموافقة، فتنظر لمحمد إلى يهز رأسه موافقًا بضجر:

    - ما احنا قلنا الكلام ده واتفقنا علي خلاص.

    - أنا بس بأؤكد.

    لحظات من صمت ثقيل، تقطعه مي مرة أخرى:

    - أنا نازلة تلات ساعات، عاشرها فيهم تلات مرات، علشان تطلع البخار البايظ من دماغها وتفوق لي وللولاد.

    يلتزم الطرفان بالصمت خشية الإنزلاق للفخ، تتوجه مي ناحية الباب وتفتحه خرجة ثم تغلقه بقوة أكبر من المعتاد.


    (3)

    بمجرد أن دخل الأثنان إلى الحمام الصغير أدركا أن الأمر أصعب من المنتظر، لكن ميرفت لا تستطيع إخفاء سعادتها ورغبتها مهما غلفتهما بالصمت، بعد لحظات أدركا ان خلع ملابسهما معا في الداخل في منتهى الصعوبة، أتفقا على أن يخرج المهندس ويخلع ملابسه في الخارج، بينما تخلع هي ملابسها إلا من الفوطة تلف بها نفسها........لطالما أثار غريزته لحظة حل الفوطة وسقوطها عن الجسد العاري، استجابت له ميرفت.

    دخل إليها وقد خلع ملابسه إلا من الغيار السفلي، وكانت تلف نفسها بالفوطة التي أظهرت كتفيها العاريتين حتى مفرق النهدين، هذه المجرمة تجيد الإغراء، قالها لنفسه وهو يراها تطرق في حياء مصطنع وهي تبتسم، رفع ذقنها بيده بهدوء حتى نظرت إليه، فهو أطول منها بوضوح، إلتقت الأعين فأغمضت عينيها، قبل رأسها بهدوء، ثم أحتضنها بذراعه اليمنى بينما اليسرى تحتضن أعلى ظهرها ورأسها، طلب منها أن تحتضنه ففعلت، بدأ يقبل وجهها ...ثم بدأ يلعق رقبتها ويضع خده على خدها...أحس بأصابعها تتوتر وتضغط على ظهره خفيفًا، وضع شفتيه على شفتيها وهو يحتضنها بقوة، ضغط خفيفًا على شفتيها، ثم أطال، بدت مرتبكة كأنها بكر تقبل للمرة الأولى، فلما أطال لانت شفتيها قليلًا، بدأ يمص شفتها السفلى بشفتيه، ثم يمرر لسانه بين شفتيها، ثم أبتعد لحظة وقال لها برفق:

    - مصي لساني.

    - حاضر.

    مرره مرة أخرى واضعًا شفتيه على شفتيها فأدخل لسانه وضمته بشفتيها.

    ضمها بقوة أكبر وهما يغيبان في تلك القبلات الساخنة، كانت رأسه تعلو رأسها فكانت إحدى يديها تمر على ظهره والأخرى كأنها تتعلق به، بينما بدأت يده اليسرى تتحسس باطن فخذها ثم تستدير مع إليتها رافعًا طرف الفوطة بينما الذراع اليمنى ما زالت تحتضنها بقوة حتى لا تفلت من الضمة.

    بدأت أنفاسها تتسارع وأصابعها تضغط أكثر على ظهره، ابتعد عنها قليلًا جدًا، انزلت يدها تتحسس جنبه، أمسك يدها اليمنى وأخذها إلى حيث غياره الداخلي، ثم إلى حيث عضوه المنتصب، كان مراده واضحًا، أمسكت به وبدأت تتحسسه وتضغطه بأصابع بدت خبيرة هذه المرة، وضع كفيه على ذراعيها العاريين ثم انزلهما ممسكًا أطراف الفوطة المضمومة ليفكها ويسقطها ليخلص له جسدها كاملًا.

    ضمها إليها بذراعه اليسرى بقوة وهو يقبلها بإشتهاء، بينما يملأ يده اليمنى من ثديها، وهي مازالت ممسكة بعضوه تدلكه وتدلك برفق كيسه، ويدها الأخرى تلامس فخذه الأيمن.

    قال لها إجلسي، فجلست على مقعد الحمام وهو مغلق، جلس على ركبتيه بين ساقيها، وأخذ يملأ يديه من ثدييها وهو يقبلها، ثم هبط بشفتيه يقبل نحرها ويلعق ما بين ثدييها، ثم بدأ يلتقم ثديها الأيسر بينما يديه تعبثان بظهرها وفخذها، بينما تتسارع أنفاسها في نشوة، صعدت يده من الفخذ إلى أن وضعها على فرجها فتأوهت بخفوت للمرة الأولى، يحب هذا الصوت ويثيره جدًا.

    تركت يده فرجها لتعبث ببطنها وتتحسس تكورها وتعابث صرتها، بينما يده الأخرى مازالت تكور ثديها الأيمن، وشفتاه تمصان حلمة ثديها الآخر، ثم بدأ يهبط بشفتيه إلى بطنها ممسكًا بجنبيها، ثم أمسك إليتيها بيديه جاذبا لها للأمام ومباعدًا بين ساقيها داسسًا رأسه بين فخذيها، ملتقمًا فرجها بفمه.

    فوجئت ميرفت وتأوهت بخفوت وتحسست رأسه وشعره بيديها وهي تقول:

    - بتعمل إيه يا باشمهندس ؟!

    تلاحقت أنفاسها وشعرت بمزيج من النشوة الجنسية والرضا النفسي وهي ترى مخدومها راكعا على ركبتيه لا يشعر بنفور وهو يلعق فرجها ويداعبه بلسانه في كل موضع، بدأ احساس عارم لا تستطيع أن تصفه يغزو جسدها وتلاحقت أنفساها حتى بدأت تلهث، وهو قابض على فخذيها بيديه بقوة، تارة من أعلى وتارة من أسفل وتارة يقبض على إليتيها،

    إزداد لهاثها، وبدأت تتمتم:

    - يا بويا، يا بويا.....آه ياني...آه ياني......مش قادرة.

    بدأ صوتها يعلو، فوضع جانب يده في فمها، وقال لها بخفوت: وطي صوتك، حتفضحينا، ثم أكمل..

    كان الشبق يعصف بها ومحمد يلعق فرجها ويداعبه بلسانه، أخذت تجز بأسنانها على جانب يده حتى آلمته، لكنه أكمل حتى أصابها بالجنون فعلى صوتها مرة أخرى، فكتم فمها وهو يكمل بين فخذيها حتى أحس بإرتعاشاتها وقد ضمت فخذيها عليه بقوة وأحاطته بساقيها.

    أخرج رأسه وعاد منتصبًا على ركبته فضمها إليه فأحتضنته بقوة وجسدها يرتعش وهي تتمتم:

    - مش قادرة...كفاية.

    قام واقفًا في المكان الضيق، وأمسك أحد أكياس العوازل الطبية كان يضعه في الجوار ففتحه وبدأ يلبسه لعضوه المنتصب، ثم أخذ علبة كريم مرطب فدهن بها العازل الطبي ليسهل دخوله، ثم قال لها: قفي.

    وقفت بصعوبة، ثم استدارا، فإصبح ظهره لمقعد الحمام، فجلس عليه، ثم اجلسها على فخذيه أمامه، وبدأ يقدمها حتى لامس الختان الختان، أمسكت به بإصبعين وبدأت تدخله وتحرك نفسها لتسهل دخوله وحركته، الآن فقط في رأيها أصبحا زوجين، اسندت ذراعيها على كتفيه وأخذت تقبله قبلات محمومة في اشتهاء، بعضها متقطع قصير وبعضها طويل.

    أخذ يرفعها بهدوء بفخذيه ثم يخفضها وأخذت هي تساعد هذا بأن ترتفع وتنخفض مستندة على أطراف مقعد الحمام فيدخل فيها بعيدًا ويرجع وقد أصبح مغموسا في مائها المتدفق، كان يقبض بيده بقوة على إليتيها حتى آلمها ألمًا خفيفًا استعذبته، فالجنس عندها دومًا مخلوطًا بالألم العذب، سواء في ثقل جسد الرجل عليها حتى يتكئ على شيئ، أو شدة ضغطه على ثدييها أو إليتيها حين يستبد به جنون الشهوة، أو في دخوله وخروجه أول الأمر حتى يسيل ماؤها، لكنها تحب هذا الألم العذب.

    كان جسدها يواصل إرتجافه المحموم وهو يحاول إسكاتها بقبلاته، بينما يحتضنها بقوة بذراع ويداعب ثديها بيده الأخرى، حتى أحس بنفسه وهو يصل، وماؤه يتدفق في العازل، وأحست هي بهذا وهو يحتضنها بقوة ويغيب معها في قبلة أخيرة طويلة وجسدها ما زال يرتجف.

    فوجئ بما فعلته بعد أن هدأت أنفاسه وهو ما زال يحتضنها بقوة وجسدها مازال يرتجف، عضته في كتفه وفي رقبته، ثم همست في إذنيه:

    - عمري ما اتنكت نيكة زي دي، ربنا يخليك يا باشمهندس.

    إحمر وجهه رغم أنه الرجل، فلم يتبادل مع زوجته مطلقًا كلمات مكشوفة هكذا، ولم يجد إلا أن يقول:

    - أنا كمان اتبسطت جدًا، إنتي تتاكلي أكل.

    وغاب معها مرة أخرى في قبلة طويلة.


    (4)

    بعد نصف ساعة كان يتناول طعامه الذي جهزته له وقد دعاها للجلوس إلى جواره في المطبخ وهي تلف نفسها بالفوطة التي تهيجه بكتفيها ونحرها العاري العاجي الذي يبرز انتفاخ ثدييها ومنبته من تحت الفوطة، كان يبتسمان لبعضهما عندما قال: الحمد لله، فقالت: يستاهل الحمد، ثم قالت: كان نفسي الحمام يبقى أكبر شوية، فقال: عش العصفورة يكفينا، فضحكت برقاعة حتى أسكتها بيده على فمها، ثم سحبته من يده في جرأة، وقالت: طيب ياللا يا باشمهندس على عش العصفورة، الدكتورة قالت لي تلات مرات، ما تضيعش الوقت.

    وتكرر في المرة الثانية ما حدث في الأولى بالضبط تقريبًا، داعبها ولاعبها وكانت هي اكثر جرأة من المرة الأولى، لكنها أخفت صوتًا حيث أكد عليها ذلك، حتى لا يخرج صوتهما من شباك الحمام إلى المنور، وحذرها إن حدث هذا أن يوقف الأمر كله، لكنها لم تستطع منع نفسها من التأوه حين أتت مرة أخرى وهو يلاعب فرجها بلسانه ورأسه بين فخذيها، فلما قام وجلس على مقعد الحمام، وقامت وهمت أن تجلس على فخذيه ليجامعها كما في المرة السابقة قال لها وهو يتحسس تكور بطنها وهي تقف أمامه: ميرفت، زي ما مصيت ليكي عايزك تمصي لي، سكتت وقالت: أعملها إزاي، قال: كما فعلت معك، أنزلي على ركبتيك، وخديه بين إيديكي الحلوة، ودلكيه، ومصيه.

    فعلت ما قاله لها، نزلت على ركبتيها مستندة على فخذيه، ثم أمسكت بمهارة عضوه المنتصب، وأخذت تلاعبه وتضغطه برفق وهي تبتسم في مجون، ثم إقتربت بشفتيها منه، أخذت تلعقه بهدوء كأنها تكتشفه، وهي تمسك وتداعب كيسه، وتلاعب بيضتيه وهي تضحك، ثم أخذت تلعقه بنهم، ثم أمسكت رأسه وبدأت تمصه، كان محمد يحس كأنه طائر في الهواء، لم يشعر قط بهذه المتعة، ولم يستطع أن يطلبها من زوجته، لمح لها مرة أو مرتين لكن الرفض كان الرد، رغم أنه يفعل ذلك معها حتى تصل، لكنها تقبل، وها هي ميرفت تطير به فوق السحاب، كان يداعب كتفيها وظهرها ورقبتها بيديه بينما هي منشغلة بنهم في هوايتها الجديدة وقد أحبتها فيما يبدو، حاول أن يؤجل تدفق ماءه قليلًا فلم يستطع أكثر من ذلك فأبعد صدرها بيده برفق حتى يبتعد فمها عن عضوه، فأبتعدت في اللحظة الأخيرة ووجه عضوه لأسفل بعيدًا عن وجهها فأندفع ماءه ليغرق صدرها ويسيل بين ثدييها ويتقاطر على بطنها,

    تنهدت بسعادة ومسحته بيديها هابطة، فأسرع إلى فوطة صغيرة بجواره ومسح يديها، ثم بدأ يمسح صدرها وبطنها، وقال بجدية: ميرفت، إياكي ده يقرب من ...بتاعك.

    أخذت ما تبقى من مائه على صدرها بباطن يدها، ثم قربته من فمها وأنفها، ووضعته على طرف لسانها، ثم قالت ضاحكة: لبنك ريحته حلوة قوي....وطعمه صابح ولاسع.

    فضحك رغمًا عنه وقال: إنتي فاكراه لبن رايب ؟!

    فضحكت ثم تنهدت: كان نفسي يسري جوايا وأحس بريحته وطعمه في أنفاسي زي ما كان مع جوزي.

    - ميرفت، ما احبش تجيبي سيرة جوزك قدامي، خاصة لما نكون هنا، وبعدين إنت عارفة كويس إيه اللي ينفع نعمله وإيه اللي ما ينفعش.

    ابتسمت لتهدئه وتستعيد مزاجه الرائق: بس برضه لبنك حلو وريحته زي الفل.


    (5)

    حاول إثناءها عن المرة الثالثة بجدية:

    - كفاية يا ميرفت، كفاية مرتين، وبعدين الدكتورة زمانها جاية.

    فضحكت في مجون وهي تتحسس بطنه وتداعب صرته في خلاعة:

    - الدكتورة قالت تلاتة يبقى تلاتة، وبعدين المرة التانية كانت بتاعتك إنت وبس، ماليش نصيب فيها.

    أشارت بإصبعها إلى عضوه ثم إلى صدرها في اشارة ماجنة لما حدث قبل نصف ساعة.

    وهكذا تبعها إلى الداخل وتكرر ما حدث في المرتين، داعبها ولاعبها واسقط الفوطة وأجلسها على مقعد الحمام ولعق فرجها حتى أتت وارتجف جسدها، فألبس العازل على عضوه ودلكه بالدهان المسهل، ثم قام على ركبتيه وضمها إليه مقربًا لها ومباعدًا بين ساقيها وهي مازالت جالسة على مقعد الحمام، إلتهم شفتيها بشفتيه وعانق صدرها بصدره، وألصق بطنها ببطنه، وغمس عضوه في فرجها، فعضت شفته السفلى من الشهوة، ومازال يقتحمها جيئة وذهابًا وهي ترتجف وتموء مواء القطط، ولولا أنه يكتمها ويزجرها لصرخت من فرط النشوة، أحاطته بساقيها وهي تمسك بإليتيه بقوة وعصبية دافعها لهما نحوها ليدخل عضوه فيها حتى منتهاه، ومازالت به تدفعهما ليقتحمها أقوى، ومازال بها يحتضنها بقوة حتى أنهكها، ثم فاض ماؤه وأحست به يملأ العازل، فإحتضنته بقوة، وعضت أذنه في رضى وسكر عارم.
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..