نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ديوان الغائبين : محمد نوار الإسكندري - مصر - 1832 - 1857

  1. محمد بن عبدالله نوار.
    ولد في مدينة الإسكندرية، وفيها توفي.
    عاش في مصر وقصد الحجاز حاجًا.
    درس العلوم العقلية والنقلية على والده وعلى عدد من شيوخ عصره، منهم: حسن العطار، وإبراهيم الرياحي التوني، وتخرج في الأزهر.
    عمل بالتدريس ولم يمهله القدر فتوفي في الخامسة والعشرين من العمر.

    الإنتاج الشعري:
    - له شعر مخطوط ورد في مخطوط «تاريخ عبدالحميد بك».
    شاعر تقليدي متين العبارة، نظم في المألوف مما تداوله شعراء عصره من أغراض الشعر كالمراسلات والعتاب والغزل، انتهج نهج القصيدة العربية في عصورها
    الأولى، لم نحصل من شعره على قصيدة كاملة، ولكن مقدرته على النظم واضحة فيما تبقى من مقطوعات ومطالع.

    مصادر الدراسة:
    - الدوريات: أبوالقاسم سعدالله: تراجم أدبية من مخطوط مجهول (تاريخ عبدالحميد بك) - مجلة مجمع اللغة العربية - العدد السابع والستون - القاهرة نوفمبر 1990.

    بروحي من يعفو

    أعـيـدي عـلـيَّ الكأسَ مشمـولةً خمـــرا = فألـحـاظُك الـوسْنى تُعـلِّمُنــي السُّكرا
    سلـوا مَنْ قـوامُ الـبـان جـرحُ فؤادِهـــم = مقـدَّمةٌ كبرى إذا سلـموا الصّغرى
    كـمـا يجـرحُ الـمـولى بـــــمِبْضع ضدِّه = شـرايـيـنَ ودِّي ثــم لا يُحسن الجَبْرا
    بروحـيَ مـن يعفـو ويـهـزمُ تــــــــــارةً = عـلى مـثلهِ يُجنى ويحتسب الأســرا
    كبـيرُ أنـاسٍ يستخــــــــــــــــفُّ بأنفسٍ = لـتكبرَ لكـنْ نفسُهــــــــــا تكره الكِبْرا
    ومـا شأنُ مـثلـي مـوسـرٌ مـن جفـــــــائِه = سـوى أنّه للّه يجتـنـــــــــــــبُ العُسْرا

    ***

    ليلُ العاشقين

    إذا جنَّ لـيلُ العـاشقـيـن فأقبـلي = إلى مستهـامٍ عـند دار ابنِ مقبــــــــــلِ
    تـواضعتُ أحـيـانًا فلـم يُجْدِ نفعُهُ = ورحتُ بأعبـاء الصَّبـابةِ أبتلــــــــــــي
    وعـربـدْتُ أيـامًا فضلَّ بـيَ الهـوى = وأُبْتُ بأعجـــــــــــازٍ وعُدْتُ بكلكل
    هُمـامٌ له مـجـدٌ يلـوح وهـــــمَّةٌ = تفـوح بنشـرٍ مـن شذا طــــــيبِ صَنْدل
    وفهّامةٌ صـاغ القــريض بفطنةٍ = وعـلاّمةٌ يـزهـو عـلى خـير أمــــــــــثل
    وتُعزَى له ذاتُ العـلـوم وتـنـتهـي = ويعـنـو له الـمعـلـوم فـــي أيِّ محفل
    لعـمـرُك إنّي مـا كذبتُ وإنمــــا = ذكرْتُ لكـم قـدْرًا ولـم أتـــــــــــــوغَّل
    إلـيـه انـتهى فـي الشِّعـر كلُّ بـديعةٍ = تـروقُ وتجلـو ضغنَ أزمةِ معــــــول
    فخُذْهـــــــــــا مسجّاةً بأحسنِ حُلّ = فأنـت لهـا كفْءٌ تكرُّ بــــــــــــــمغزل
    وشدُّ عـلـيـهـا بـالنِّبـال وقـل لهــا = إذا جنَّ لـيل العـاشقـيـن فأقبـلــــــــي
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..