محمد الطوبي - شحوب الكَلاَم.. شعر

الكَلامُ ثُقُوبْ
الكلامُ هُرُوبْ
الكَلامُ الذي احْترَقَ العُمْرُ فيهْ
الكَلامُ الذي لمْ يَعُد واضِحاً
في بَياضِ الكلام كمَا أشْتَهِيهْ
الكَلاَمُ الذي كنْتُ أُطْلقُهُ كَالحَمام
لِوَقْتِ النّعيمةِ لا يَسْتَوي غَمراتٍ وَتِيهْ
الكَلامُ الّذي أغْدَقَ الجُلْنارَ
وَحَرّضَ في جَسَدي النّارَ كيْفَ أفيهْ
الكَلامُ الّذي سَرَّحَتْهُ بُرُوقُ النّعيمةِ
أقْمصةً وفساتينَ لا أدّعِيهْ
الكَلامُ الّذي كُنْتُ أحْسبُهُ
شَجَرَ السَّجْوِ دُونَ شَبيهْ
الكَلاَمُ الَّذي .. لوْ يَعود الكَلاَمُ إلى مُرتَقاهُ
تَرَصّعَ بي
وَتَوَجّعَ بي
لمْ أعُدْ أرْتَقِيهْ
يا النّعيمةُ كيْفَ أفسّرُ سِرّ الكَلامِ الّذي
يتَرقّشُ أيْقُونَةً ويسُوقُ الأيَائِلَ لي
لأراكِ كمَا شِئْتَ غبْطَةَ رُؤْيَاكِ سَيّدَتي
الكَلامُ الّذي يَستَفِزُّ الكَلامَ
الكلاَمَ
الكلامَ الَّذي لا أَعيهْ
الكلامُ هُرُوبْ
الكلامُ شُحُوبْ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى