دراسات في التراث الحلاج - الأهوال أمانات عند أهلها..

مَن سارروه فأبدى كلّ ما ستـروا = و لم يراع اتّصالاً كان غَشَّاشـا
إذا النفوس أذاعت سرّ ما علمت = فكل ما خلت من عقلها حاشـا
من لم يصن سرّ مولاه و سيّـده = لم يأمنوه على الأسرار ما عاشا
و عاقبوه على ما كان من زَلَـَل = و أبدلوه مكان الأُنْس ايحاشــا
و جانبوه فلم يصلح لِقُرْبِهِـــم = لمّا رأوه على الأسرار نبَّاشــا
من أطلعوه على سرّ فنمَّ بـــه = فذاك مثل يبين الناس طيّاشــا
هم أهل السرِّ و للأسرار قد خُلقوا = لا يصبرون على ما كان فحَّاشا
لا يقبلون مذيعاً في مجالسهــم = و لا يحبّون سِتْراً كان وَشْواشا
لا يصطفون مضيفاً بعْض سرّهم = حاشا جلالهم من ذلِكم حاشـا
فَكُنْ لهم و بهم في كلّ نائبــةٍ = إليهم ما بقي الدهر هشَّاشــا
  • Like
التفاعلات: محمد فائد البكري

هذا النص

ملف
الحلاج
المشاهدات
67
آخر تحديث

نصوص في : ملفات خاصة

أعلى