غلوريا يونغ Gloria Young - أربع قصائد Cuatro poemas.. ترجمها عن الإسبانية: عبد السلام مصباح


غلوريا يونغ Gloria Young
(بنمـــا)
الشاعـرة سفيرة بنما سابقاً بالمغرب



أنـــــــا...
=====


أنا سورٌ
لِكلِّ الكَلماتِ المُعلّقةِِ في الريح
للنور العابر منحنى فقراتي
لأغنية الحُلم
للبحرِ بزبده
للروحِ المندفعة نحو حافةِ نجمة

أنا صوتٌ
لا يَخفتُ
يَفحَصُ الأنسِجَة
يَصِيحُ في خفايا كل أنواعِ الصمت
يَهمسُ للحَياة
يَترَصدُ في يَقظة
يُعطي للضحكةِ تحليقاً
للتغلبِ على الحنين

أنا ماءٌ
من مَطر
من بَحر
من عاصِفةٍ
ابحث عن كنوزٍ
وأغسلُ
الذكريات

أنا امرأة
من هذا القرن
أتسَلق الآمال
مُمتطِيَة
حِصان الحُب
والحَنان
أفتحُ منافِذ
لِرائحَة الفواكِه
أطلِق شعري
أشق الحَلاوَة
هنا
في ظلَيلِِ
غروبِ الشمس.

SOY….

Soy recinto
de todas las palabras colgadas en el viento
de la luz que atraviesa mi curva cordillera
de la canción del sueño
del mar con sus espumas
del alma desbocada al filo de una estrella

Soy voz
que no se esconde
que explora sus tejidos
que aúlla en el misterio de todos los silencios
que murmura a la vida
que acecha en la vigilia
que da vuelo a la risa venciendo la nostalgia.

Soy agua
de la lluvia
del mar
de la tormenta
y busco los tesoros
y lavo
las memorias

soy mujer
de este siglo
escalando esperanzas
cabalgando
corcele de amor
y de ternura
abriéndome los poros
al olor de las frutas
soltándome el cabello

surcando la dulzura
aquí
en la penumbra
de la
puesta del sol.


الآن لـم أعـد وحِيــدة
===========

مثل النهر
يَنسابُ إلى البَحر.

أعود
إلى امرأةٍ
دَوماً تسِيرُ مَعي.

تِلكَ التي ترتعِش
حين تحَركُ الوَحدَة
آخرَ الليل
أو تضحك
حِين تكونُ الطرقاتُ
مُمتلِئة
بِخرافاتٍ يومِية
في هُوّات
نفسي.

AHORA YA NO ESTOY SOLA
=======================

como un río
escapándose hacia el mar.

Vuelvo
a la mujer que siempre
vá conmigo.

La que tiembla
cuando la soledad mueve
las puntas de la noche
o ríe
cuando los caminos
están plenos
de los mitos cotidianos
en los abismos
de mí misma.


هذه تعاريج الحياة
==========

هَذي تعاريجُ الحياة
مُعَلقة عَلى العِظام
هذا خِصرٌ ما يزال ظاهِراً
حيث تُمسِك
من حينِ لآخر.

هذان الفخِذانِ العريضان الضخمان
يُهرولان في رِحابِك،
هذا الوِرْك المُنتفِخ
غُلف لِيدَيك.

هذانِ الساقانِ اللذان يَخنقانك
بِعُقدَة مَخمَلِية
من الحلق المُعتم
حَتى النار
- لَينة
سارية
تزعْزِعُ الحواس.

هذانِ القدمان اللذان تمشي بهما
هذان اليدان اللذان تحَركُهما
هذي المرأة التي تحبك
هنا
في الغرفة الغير مُكتمِلَة


ESTOS PLIEGUES DE VIDA
======================

Estos pliegues de vida
colgados a los huesos
esta cintura aún visible
donde te aferras
a ratos.

estos muslos anchos recios
que trotan tus espacios
esta cadera ahuecada
estuche para tus manos.

estas piernas que te asfixian
con nudo de terciopelo
desde la oscura garganta
hasta el fuego
-tierno
mástil
que trastorna los sentidos-
estos pies que te caminan.

estas manos que te hurgan
esta mujer que te quiere,
aquí
en el cuarto imperfecto.


القمــر يحتــرق اليــوم
============

تحت
الشجـــرة

الماءُ يُحرق حُنجُرتي
فقط كِلمة رقيقة
تغمُرُ جَسدي
وروحي.

هي كلمة وحدتْ خطواتِنا
في أي رُكنٍ
وتعَثرَت بين الظلالِ
والحِجارَة
ووجَدت طَريق البحرِ
مَفقوداً.

هي كَلمة مُقيدَة
إلى توقفِ الساعات
وإلى مطرِ الأحدِ الأزرق
بزبَدها
تغسِل جوفي من الغبار

هي كلمة عَبرتِ الشاعر
ودَخلتِ الفندق
إلى الغرفة
واسْتلقت على الفراش.


LA LUNA ES EL DÍA INCENDIADO
===========================

BAJO
EL ÁRBOL.

El agua quema mi garganta
sólo una palabra fresca
inunda mi cuerpo y mi alma.

Es la palabra que juntó nuestros pasos
en cualquier esquina
y tropezó entre sombras
y adoquines
y encontró el camino del mar
perdido.

Es la palabra amarrada
a la muerte de los relojes
y a la lluvia del domingo azul
con su espuma
que lava mi vientre de polvo.

Es la palabra que cruzó la calle y entró al hotel
al cuarto
y se acostó en la cama.

إضــــاءة
ولدت الشاعرة والدبلوماسية البنمية "غلوريا كارمين يونغ Gloria del Carmen Young"في 30/12/1950، دَرسَت الأدب الدرامي والمسرح في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك (1972-1976) والعلوم السياسية والإدارة العامة في نفس الجامعة(1976-1980). حاصلة على درجة الماجستير في تطوير النظم التعليمية مع التأكيد في الإشراف والمناهج من معهد أمريكا الوسطى للإشراف التربوي في جامعة بنما،ودراسة أعلى في الجوانب الاجتماعية للصحة الإنجابية من كلية المكسيك1998.ألقتً العديد من محاضرات في بنما وفي خارجها حول الأدب والثقافة البَنمِيين. أشرفتً على مجلة "المرأة اليوم Mujer hoy"، كما تقلدت منصب نائبة الرئيس ورئيسة المجلس الوطني للكتاب والأدباء في جمهورية بنما
نظراً لشخصيتها الإيجابية والحيوية أكسبتها علاقات استثنائية مع الأدباء والمثقفين والجمهور في مختلف أنحاء العالم، فهي تُستقبل بكل احترام وتقدير بين الشباب، حيث تحثه وتشجعه على تبني حرية التعبير من خلال الفن، وأن لا يركن إلى الخنوع..
تقول في إحدى حواراتها :
"أنا امرأة مثل الكثيرات/ والعديد من النساء أنا". هذه هي الطريقة التي أفضل بها أن أعرف بها نفسي. يحدث لي في الحياة اليومية، الأشياء التي تحدث لأي امرأة أخرى، من أي طبقة اجتماعية..."
"حين أقرأ قصائدي عن امرأة سعيدة، أو امرأة جريحة أو امرأة مندهشة، غاضبة، حين أبكي، أو حين أحاول أن أكتب قصيدة، فتستعصي الكلمات، وتكلفي وقتاً ولا تخدمني، أصاب بالإحباط، فأذهب إلى الفراش ولكني لا أستطيع النوم...استيقظ عند الفجر والكتابة حتى تصبح رؤيتي غائمة. تؤلمني أصابعي ويخدروني. عندما أضطر للنهوض من المكتب حيث أكتب لأغسل ملابس الأحد القذرة، لإعداد الطعام الذي يأكله الآخرون، لسقي النباتات التي جفت خلال الأسبوع وتشذيبها..."
"أحلامي بسيطة، أحلم بأشياء محددة للغاية. أنهي روايتي واستمتع بنشر كتاب شعري، وأرى على أنه إنجاز شخصي وأدبي مهم جداً بالنسبة لي، أحلم بزيارة حفيدتي "لونا سيمون" التي تعيش في إسبانيا، وأتمشى معها ومع ابنتي إيزادورا لزيارة للمدن الصغيرة، والأركان الجميلة في القارة القديمة. ثم الكتابة والكتابة مع الانضباط ، مع التقنية ، مع الدقة. استمتع المزيد من الوقت مع عائلتي...هذه هي أحلام غلوريا يونغ

فازت بعدة جوائز وشهادات، منها :
- 12/09/1986 الجائزة الثالثة في الشعر في المسابقة الأدبية ليون سوتو Leon Soto.
- بوفمبر 1986 الجائزة الأولى في الشعر عن ديوانا "أنا أحلم"
- 30/01/1987 جائزة فريدة في المسابقة الوطنية للأدب الشبابي البنمي.
- 03/09/1993 شكرا لصندوق الأمم المتحدة لتعاونها في مهرجان الأدب الأيبيري الأمريكي للأطفال الذي عقد في بنما من 18 إلى 21 أغسطس..
- 20/03/2000 شهادة تقدير لمشاركتها في الموسم الفني لصيف 2000 من المعهد الوطني للثقافة - المديرية الوطنية للثقافة الإرشادية
- مارس2000وسام الاستحقاق من وزارة الشباب والمرأة والطفل والأسرة، المديرية الوطنية للمرأة، تحتفل باليوم الدولي للمرأة لمساهمتها الفنية والثقافية في بنما.
- 23/03/2000 من المعهد الوطني للثقافة، احتفاءً باليوم العالمي للمرأة، ولمشاركتها الفعالة في الجوانب السياسية والاجتماعية لبلدها.

من أعمالها :
=======
- حُمى 1986
- فندق 1990
- متاهة 1992
- معبد الماء 2002
- القلب الخليع 2010
- لا شيء لإخفائه 2013

هذا النص

ملف
عبد السلام مصباح
المشاهدات
241
آخر تحديث

نصوص في : ترجمات

أعلى