عبد الجبار الحمدي - أنثى بثوب.. أسود غير محتشم - قصة قصيرة

صاح عليها... هيه أنت هناك!؟ بعد أن ابطأ من حركة السيارة التي يقودها حتى جانب الرصيف الذي كانت تسير عليه وهي مرتدية ثوبها الاسود الكثير الفتحات، أفخاذ مغرية لامعة ما ان تدخل الظلام حتى يشع بريقها، صدرها غطته بوشاح شفاف لم يمنع صراخ نهديها اللذان طفقا يهتزان على إيقاع كعبها العالي، أما حلمات ثدييها نتيجة الاحتكاك بثوبها أثيرتا رغبة في المضاجعة، شهوتها عارمة لا تستطيع أن تمنعها أو تتوقف عن تلبية أمرها رغم المرارة...

لم يلحظ القناع الذي غطت به نصف وجهها، مما أثار إستغرابها! حين توقفت تنظر إليه مقتربة من نافذة السيارة وهي تلعق شفتيها بلسانها الطويل مطلقة ضحكة خافتة قائلة:

ماذا تريد مني؟ أليس لك عمل غير مطاردة الفتيات اللاتي يخرجن يتسكعن ليلا وحدن رغبة في شهوة لا تستكين؟ هههههه.. يبدو أن لسانك قد أكلته القطة فما عدت تستطيع الكلام!؟ إذن لم تنادي علي! ألك رغبة ما في هذا الجسد؟ أم أنك اردت أن تجرب رجولتك.. اوه أقصد جرأتك في طلب الركوب معك من فتاة مثلي؟ دعني اقولها صراحة يبدو أنها المرة الأولى لك، فكما أرى إنك جاوزت الخمسين من عمرك بقليل غير أنك لم تتذوق منذ زمن أفعال ال... لا عليك سأعيد شريط حرمانك وألبي لك جميع رغباتك شرط أن لا تطلب مني إزالة هذا القناع... لأني اخجل، أشعر أني كمومس رخيصة.. إضافة الى أحساسي فعلا وهذه حقيقة أقولها أشعر أني عارية تماما... اتصدق ما أقول؟؟!

بات واجما مذهولا من جرأتها، جعلته يفقد التركيز، لم يستطع أن يلملم شظايا تهشم دوافعة وأفكاره، فجأة تجمدت أحساسيه ورغبة في الجنس، دفع فضوله لأن يعلق شهوته بداخله.. لكن ما ان رآها تتأوه وتحرك لسانها الذي لا يفتأ من لعق شفاه استطعمت الرغبة كعناقيد عنب أحمر... تأججت فحولته في نيل جسدها فسارع لهثا:

هو: هيا أركبي لنسرع قبل أن يرانا احد..

هي: لا عليك.. لكن هل قبلت بالشرط؟

هو: أجل أقبل بجميع شروطك..

حسنا قالت.. فتح لها الباب من الداخل، إنزلقت كقطعة من الجلي الذي لا تستطيع ان تمسك نفسك عن مقاومة تذوقه، خاصة أنها قد رمت بالوشاح فبان نهديها، حلماته ذات اللون البني وهن نافرات عبر فتحات الثوب الذي ترتديه وتعشقه جدا كونه يعكس حزن وخزي نكبتها... إلتفتت إليه:

هي: أترغب في ما تراه؟ هههههه لاشك في ذلك، لكن عليك أن تعلم جيدا اني أطلب الكثير، فأنا لست كالباقيات اللاتي يلتصقن على جدران العهر كالبعوض... إني اهوى الجنس، وإعطي هذا وهي تشير الى جسدها كل ما يطلبه مني، لا أعلم لم تمتلكني رغبة جنونية في الخروج ليلا أصطاد من يطفأ فوران شهوتي؟ وأعلم جيدا لولا أن جسدي أحس أنك ستطفئ ثأر شهوته ما ركبت معك.. غير أني لم أمارس الجنس مع رجل في مثل عمرك هههههههه فالشباب بإمكانهم ان يقوموا بالمضاجعة لأكثر من مرة حتى يطفئوا ظمأ جسدي... إياك أن تحكم عليّ، فقط كن وديعا وستتذوق ما حرمت منه حياتك..

هو: لا أدري كيف تمتلكين الجرأة لتتحدثي بهذه الطريقة!؟ فبمجرد الإنصات لطريقة حديثك والنظر إليك صار عندي انتصاب والرغبة في طرحك أرضا لمضاجعتك قبلها سألعق كل مساحات جسمك، فكل شيء فيك يصرخ ألما للمضاجعة... يا الله!!! كيف خلقك بهذا الشكل؟

هي: أوه... دع الله جانبا فلا دخل له بما أفعل أو لنقل ما نفعل.. لا تعكر مزاجي بعد أن بدأت غريزتي وشهوتي تتأجج, انا ارى أنتصاب قضيبك... مدت يدها كي تمسك به فإذا يختل به توازن سيارته، كاد يرتكب حادثا... فصاح ليس هنا يا مجنونة!!!

هي: لم لا!؟ فالشوارع تقريبا خالية، وكما يبدو أني سآخذك الى منطقة نائية بعيدة عن الأنظار، فلم كل هذا الحذر؟

هو: يجب علينا ذلك خوفا من جهة ما تراقب أو تترصد..

هي: إنك تهتم كثيرا بهذه الأشياء... ان لدي فيلا قريبة هاهي هناك في الطرف الآخر من هذا المكان النائي، لا أحد يعلم بها من جانبي سواي، لكنك لست الوحيد الذي علم بمكانها ولن تكون أخر من يدخلها، لقد أشتريتها كي أهرب من نفاق الحياة وتكون معتقل لذنب إقترفته..

أذهله كلامها ولم يعرف ماذا تعني به؟!!! فبقي صامتا دون أن يعلق على جملتها الأخيرة

هي: جميلة جدا الفيلا أليس كذلك؟؟ خاصة هذا السرير المائي، لاشك أنك لم تضاجع على مثله من قبل هههههههههه ستكون تجربتك الأولى..

كانت قد نزعت ثوبها الأسود، بدت عارية تماما وقد برق فيها كل شيء، جلس قبالتها باهتا وهي تتأوه تشير له بأن يأتي ليطفيء ثورة شهوتها، تمرر يدها حيث سال لعابه وضج إنتصابه وهي تصيح هيا لا تتركني وحدي إني بحاجة الى هذا مشيرة الى قضيبه، تعال ارني ما لديك؟ ضاجعني به أم هو مجرد... صرخت قبل أن تكمل جملتها بعد ان وضع رأسه بين فخذيها لاعقا ممتصا إياه كمن تيتم وحرم من الرضاع.. جن جنونها فراحت تصرخ من اللذة... آه يا لئيم!! لم أتصور أنك رجل لعوب تجيد وبحرفنة اللعب على نقطة ضعفي.. شهوتي... تعال إلي الآن جاء دوري...

كانت قد رفعت رأسه بعد أن تأججت نارها حيث صدرها إتقد هيجانه وهي تمزق ثيابه، تفتح حزام بنطاله كي تمسك بما تريد.. قلبته على ظهره في ثانية ركبت فوقه.. وهي تصيح هكذا أريد ان انتقم من جسدي.. أمامه، هيا أدفع به بقوة لا تتوقف وإلا سأحرمك ... لا... لا أستطيع

كان هو في عالم آخر، نسي كل شيء، إنقلب حيوانا مفترسا، حطم أشرعها، هتك كل حجاب ما كان يؤمن به، قَلَبها وهو يقول لها:

سأذيقك مالم تتذوقيه عمرك.. سأريك ماذا يستطيع هذا الخمسيني أن يفعل... ستواكبين على المجيء راجية طلبا لتذوقه، لكني لن أقبل.. سأحرمك كما حرمت نفسي سنين طوال..

كانا مجنونين حد فقدان الوعي بعد الرعشة... لم تستطع او تتصور أن هذا الخمسيني قد أطاح بعرف الفحولة، جعلها تترفق بنفسها، تطلب منه الهدنة، لقد أشبع جسدها، فما عاد بها الامكان للإستمتاع أكثر... رفعت الراية البيضاء مستسلمة له..

دفع بجسده بعيدا عنها، كان يتصبب عرقا، لم يتوقف عن اللهاث وهو في تلك الحالة فقال:

هو: يالك من أنثى!!؟ إنك لاشك مجنونة، تبيعين جسدك لمن يرغب فيه..

هي: أرجوك توقف... إني لا أبيع جسدي لمن يرغب فيه، بل أنتقم منه ومن الرجل الذي منحته كل شيء يرغب فيه، لكنه فرط بي.. بحبي وعشقي له وجنوني به وبكل هذا الذي تراه، تركني لأجل فتاة حقيرة رخيصة، لحست عقله حتى خبلها هياما، عشقها أتتصور؟!! فكل ما تذوقت فرط به في لحظة، لا أعرف كيف أوصفها او أفسرها؟ على فراشي... جُننت فعنفته بشدة، اما هي فقمت بضربها وطردها... نبذته حيث الشارع ملاذه الذي إلتقطته منه، نفيته من حياتي الى الأبد، ذهب بعد أن فقد كل شيء الى تلك المومس فلفظته بعد ان خلا جيبه وضاع الكنز الذي يسقيها مالا وهدايا... عاد لي متوسلا كالكلب الأجرب متذللا باكيا راجيا... فرفقت به لأني احببته في يوم ما بصدق.. لكني في كل مرة تثار شهوتي ورغبتي في الجنس، أخرج كي أعاقبه أريه كيف يكون الم الخيانة كما أرانيه هو وعلى نفس السرير والفراش ...

ماذا تقصدين؟؟؟

لا اقصد شيء... إنما عنيت أنه يرى كل ما أفعله في كل مرة وهو في عقر وحدته، ينتظر مني أن أغفر له، لكني لن أتوقف عن إيلامه حتى يموت.. إنه إنتقام ومأساة أنثى لبست السواد جريرة خطيئة من تحب..

لملم الرجل ثيابه بسرعة لا عنا هذه الليلة والفتاة المجنونة.. أنطلقت سيارته مثيرة الغبار وهو يلعنها.. لكن ما ان تذكر لحظاته همس لنفسه لا لن ألعنها بل ألعن حظي بهروبي... ههههههههههههههه .

القاص والكاتب/ عبد الجبار الحمدي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى