محمد فائد البكري - صار اسمي وحيدا هنا !

صار اسمي وحيدا هنا،
في عيد ميلادها
بكتْ الشموعُ فرحاً أو خوفاً علينا من جمالها،
وانصهرُ كل حديد العالم في حواسي،
وذاب معنى ما في خيال الآلهة،
رقصتْ قليلا، وانهزمتُ كثيرا ،
ورجعتُ حتى أقصى حدودي، محاولا الاختباء من طغيان جمالها
كانتْ ابتسامتها تطعن كل القلوب،
وكنتُ وحدي الذي أموتُ بالنيابة عن الجميع وهم يضحكون،
ويوزعون الكؤوس ليشربوا من دمي الذي سفكته عيناها ومضت ترقص،
لا مجال للتحدي أيها المستحيل!
وقع البعيدُ في فخ الصدفة، وارتبكت الجهات
وصار الهباءُ قريباً جدا،
وواثقاً من يأسه،
ليس علينا أن نحدد اتجاه العدم،
يكفي أنْ ننظرَ في المرايا لنحاصر الغرباء،
ونتهجى الفراغ،
لم يعدْ في الخزانة مدخراتٌ أو عمرٌ
والذكريات تعود إلى الحنين بلا خارطة!

هذا النص

ملف
محمد فائد البكري
المشاهدات
39
آخر تحديث

نصوص في : غير مجنس

أعلى