عادل الأسطة - ( من مفكرة العام ٢٠١٤ ) الحوار بلغتين :

( من مفكرة العام ٢٠١٤ )


لاحظ الصديق زياد عميرة أنني أمس تحاورت والصديق سليمان الفيومي بلغتين ؛ بالعربية والانجليزية .
أنا أكتب بالعربية وسلمان يعلق بالانجليزية ، وهكذا تحاورنا .
ليست هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها حوار بلغتين ، فمرة كتب زكريا محمد عن سطر شعري لمحمود درويش هو
" يا امرأتي الجميلة ، تقطعين القلب والبصل الطري "
وعقبت أنا عليه ، ثم تدخل مترجم بعض أشعار درويش فادي جودة ، وأخذ يعلق بالانجليزية ، وأنا أرد بالعربية ، ولاحقا فعلت الشيء نفسه عفاف عقال .
مع أن انجليزيتي على قدي ؟ حيث لم اواصل تعلم الانجليزية ، بعد التوجيهي - أي قبل 42عاما ، إلا أنني أفهم غالبا ما يكتب .
أنا شخصيا لا اعتراض لدي ، ولكن متابعين كثرا يجدون صعوبة .هل نطلب من المتابعين أن يكتبوا بالعربية فقط ؟ليس هذا من حقي ، قدر ما أرى ضرورة كتابة الأصدقاء بالعربية الفصيحة المبسطة ، فأنا ، والله ، أحد صعوبة كبيرة بقراءة ما يكتب بالعامية ، لا أجدها وأنا أقرأ ما يكتب بالإنجليزية . هل أبالغ ؟ربما .
تصبحون على خير .
خربشات عادل الاسطة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى