رضا أحمد‏ - عن الغيمة التي سقطتْ في فنجانك.. شعر

تطمئنكَ ﺍﻟﻌﺮّﺍﻓﺔ:
ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺨﺮﺝ ﺇﻟﻴﻚَ،
ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺎﻟﻄﻮﺍﺑﻊ ﻛﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺍﻟﺒﺎﻟﻴﺔ،
ﺣﺎﻓﻴﺔ،
ﺗﻀﻊ ﻗﺼﻴﺪﺗﻚ ﻓﻲ ﺷﻌﺮﻫﺎ،
ﻭﺧﺎﺗﻤﻚ ﺍﻷﺭﺟﻮﺍﻧﻲّ ﻓﻲ ﺣﻤّﺎﻟﺔ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ.

ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ تلعق ﺷﻔﺘﻴﻚَ؛
ﻓﺘﻨﺴﻰ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺪﺃ
وخيبة ﺍﻟﻘﺒﻼﺕ.

ﺳﺘﻘﻒُ ﻓﻲ آﺧﺮ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ،
ﺗﺒﺎﻫﻲ ﺭﻓﺎﻗﻚَ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﺣﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺩوّاﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ
ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻳﺘﺒﺨّﺮ ﺧﺠﻞُ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ،
ﺗﺘﻄﻠﻊ ﺑﺄﺳﻒ ﻟﺠﺜﺚ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﻬﺎ
ﻭﻋﻠﺐِ ﻣﺴﺎﺣﻴﻖ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔِ،
ﺗﺄﻛﻞُ ﺑﺮﺗﻘﺎﻟﺔ
ﻭﻻ ﺗﻜﺘﺮﺙ ﻟﺒﺎﻗﺔ عبّاﺩ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﺬﺍﺑﻠﺔ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻚ.

ﻫﻲ،
ﻟﻢ ﺗﻘﻞ إﻧﻬﺎ توارثتْ لعنة الخلود والبعث
ﻟﻜﻦ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﺗﺤﻴﻄﺎﻥ ﺑﻚ؛
ﻏﺼﻨﺎﻥ ﻏﺎﺿﺒﺎﻥ
ﻳﻤﺴﻜﺎﻥ ﺑﻌﺼﻔﻮﺭ ﻳﺘﺮنّح.

‏رضا أحمد‏

قبلات مستعارة

هذا النص

ملف
رضا أحمد
المشاهدات
44
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى