رضا أحمد - الكذبة أبتلعتها بالكامل حتى أتناسى الألم

كنت شريكتك في تحرير نصها الغامض؛
أحذف ما يؤلمني من لغتك
وأضيف ما يثبت أنك على حق في خداعي،
كما قال شيخي: الورود تُعمي!
لو لم تعرف طريقة أخرى في جلب حزمة أعذار
لكنت وضعت دمك في أصيص قرب سريري
لتنمو زهرة سامة
فأحبها أيضا وأصدقك أكثر!

الفراشة تبعتها كي أرتاح قليلًا خارج حياتي
قالت أمي: اليرقات إخوة في الظلام
وفي النور لن يغفروا لنا رداءة مصباح
كوني حذرة لأجل الرحلة،
ضعي الشمس في بالك
والقمر إن شئت في حقيبتك الليلية؛
هذه الأشياء تنمو كعدو محتمل في الخنادق
أيان كان العيب يلقون عليه بقع ضوء
حتى لو كان طلاء أظفارك لا يروقهم.

الرصاصة لم تلق بالًا لصراخي
غافلتني
وهربت من كتفي؛
لا أعرف إلى الآن ما مشكلتي مع الموت،
قال طبيبي: الحب يجعل الجميع يتعاطفون معنا
حتى مشرط الجراح،
موكب الموتى الذي يمر جوار بيتك
لا يريد وأد جثتك ملوثة بالحزن
ولا يرغب في ضمك كتجربة قيد الاستعمال.

ماذا أفعل الآن بقصيدة ليس فيها شيئا منك
غير سلسلة مفاتيح بيتك القديم
ومقبرتك؟
لم يكلفني تذكرك فقدان شيء آخر؛
كل الخرائب محفوظة في رأسي،
يبدو أن الغبار أرتاح لك
وجدتك شباك العناكب صيدًا سهلًا
وطلب عمال النظافة هذه الأيام مشاريع لبرجوازية فاشلة،
ﺑﺖُّ أعتاد الوحشة والكتمان،
أنت والحزن على الحافة نفسها
ولست تلك اليد التي تجيد دفع الأمور في اتجاهها الصحيح؛
أذكر كوفية أهديتها لك لتخنق نفسك
ولم تفعل،
مت كما الأوغاد بالنسيان البطيء
وخذلتني!


هذا النص

ملف
رضا أحمد
المشاهدات
14
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى