ليلى أسامة - أنت بخير

تتَلألأَ بين ثُلمة شفاهك لألئ بديعة... وتلمعُ ابتسامتك كالفجر الرطيب..
نظرات عيناك تروادني عن فرحي .. تقتلعني من جذور هدوئي.. لتُنبتني من جديد علي أرض حزنك..

لكني أُدرك انك حين تموضعت علي هيئتك تلك – كآله اغريقي – لم يكن يهمك سوي ان تهب قلبي الارتعاش
ليردد بينه وبين جنباته : إني ندمت.. !

دعنا من ابتسامتك وما فعلت بي..
خلفك تبدو المطارات انيقة والمطاعم فاخرة..
وأقسم انك رجلاً ولدته امه بصحبة حقيبة...

لكن كل تصاويرك ينقصها شئ ما.. او بالاحري شيمتها واحدة: أنك وحيد ..
دعني اقولها لك بطريقة اكثر ودية: ابتسامتك زائفة .. مشاعرك مفبركة..
انت وحيد..
ان لم تكن تعلم فاعلم يا عزيزي.. !!

إستيقظ من غفلتك لتدرك انك في مفترق الطرق
في منتصف العمر..
يسرقك غرورك وعنادك...

تبدو جدا – فاشلة – محاولاتك لإخباري أنك بخير..
نعم انت بخير.. لكنك وحيد..

تشي بك يداك التي تلتقط لك هذه الصور الرائعة الجميلة ...
والتي تحمل عنك.. حقائبك المعبأة
بالغيابِ الدائم ..!!

هذا النص

ملف
ليلى أسامة
المشاهدات
27
آخر تحديث

نصوص في : نثر

أعلى