ميلود خيزار - ســـــــــــــاق.. شعر

لَمْ تكنْ رابيةً يَغفُو على سُرَّتها الثّلـجُ
و لا نهرَ نهارٍ هابطٍ من "الْدورادو" الضّوءِ
سَكرانا بموسيقى الأعالي.
لَمْ يكنْ خُبزًا من الشّمعِ
لِيسْتَغنيَ جوعُ اللّيلِ عن ذُلِّ السّؤالِ.
كان ساقَ امرأةٍ في السّنةِ العشرينَ للهِجرةِ
من حادثة الـ....
كان، من الفُتحةِ، مسفوحًا على الرّمل...
و ما أبشع شُطآن الرّمالِ.
كاملا ... مُكتمِلا...كانَ
يُغنّي ... و يُميطُ العَقلَ
عن وَجهِ الخَيالِ.

* (من "قدّاس زهرة الملح) - دار "ميم" -

هذا النص

ملف
ميلود خيزار
المشاهدات
28
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى