خيرة بورزيق. -. حمائم الشام تبكي

أصحو كل صباح على صوت قوي حزين
لم أكن أسمعه من قبل بهذه القوة وهذا الكم وهذا الحزن
إنه الهديل
أصبح كم هائل من الحمام على نافذتي ونوافذ كل البيوت
هنا بالجزائر
حمام آت من الشام ... يبكي في حرقة على أهل الشام وأرض الشام
صارت أسقف البيوت سوداء من كثرة الحمائم
تنوح كلها وكأنها تخبرنا كم هي حزينة على أحبتها وكم مشتاقة لأرضها
وأن علم سوريا طغى عليه اللون الأحمر والأسود
تمكث لمدة طويلة دون أن تحلق وكأنها مكسورة الجناح
بل هي مكسورة حقا .. مكسورة الخاطر
فلا تحزني يا حبيبة السلام .. سيستجيب الخالق لدعائك
ويرجع السلام لبلاد الشام.

بورزيق خيرة
  • Like
التفاعلات: لؤي مولانا

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى