لبنى المانوزي - مديح بورخيس.. شعر

وحيدة أتجوّل في الخلايا
نثار العصور لا يشغلني
ثمّة من يزيل القشرة عن القشرة
فتنبض حشرات العقل
في الشطر الأخير من قراءة العتمة
حيث "بورخيس"
حافيّ القدمين
يرقص فوق نافورة
لا لينفيّ المركز

بل ليشرحه.

هذا النص

ملف
لبنى المانوزي
المشاهدات
192
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى