الهام عفيفي - باحثة عن ضمير..

لماذا جئت تخبرني؟
بأن الحب لازال..
يعيش بقلبك القاسي
لماذا الآن ترجوني لكي أهواكْ
وتفتح في شراييني..
دروبا كلها أشواكْ
وتدعوني لكي أسهرْ..
لكي أرقصْ..
لكي تلبسني فستاناً
لكي تسمعني أغنيةً
لكي تدعوني أن أحيا..
على حب بلا ذكرى
ترى ماذا تناديني ؟
ترى ماذا أناديك ؟
أنا سلوى لأوهامك ْ
وأنت السلوى لفراغي
وليس بيننا حب..
وليس بيننا كره
وليس بيننا إلا..
كلام مثل أي كلام
لماذا الآن ترضيني وتوهمني
بأن ما بأيدينا سنختار له اسما
ورغم فراغ قلبينا
سنعلن أننا بغرام ؟!
لماذا جئت تقصدني ؟
لماذا اليوم ؟
وتنسى أنني امرأة
إذا ما الصدق فارقها..
ستنوي الصوم
إذا ما ظنها رجلُ..
جذورا دون أوراق
ستلقي ظلها للغيب
سترمي سرها في الجب
ستخفي كل ما فيها..
عن السيارة الكسلى
ستكتم كل مافيها
فما مثلي من امرأة
سترضى لحبها نذلا
أنا امرأة.. تريد الحب والأشواقْ
وتعلنها على الطرقات والأسواقْ
ولا تخشى من اللومِ
ولا البحر ولا النهر ولا السحب ..
ولاالفيضان والبركان
أنا امرأة..
تعيش الحب والأشواق والوجدان
و لاتبغي من الدنيا
غنىً أو مظهرا كذاب
أنا امرأة فناديني
وقبل أن تناديني
أجب هل تملك الآن
ضميرا كي أناديك
أيا إنسانْ

****

الهام عفيفي
من ديوان.. أنثى من الشرق

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى