أبراهيم بجلاتي - ساعات في السرير

ساعات في السرير
أقلب نفسي ذات اليمين وذات الشمال
أقلب المخدة
أغوص برأسي في الألياف الصناعية
وأضع يدي تحتها
كأنني أمسك الأرض
أو أرفع السماء
لا أفكر في شيء
أو أفكر في التحليل النفسي لأوضاع النوم
النائم على بطنه ديكتاتور يأخذ القسوة في حضنه
والنائم في وضع الجنين خائف طبعا
يا ربي
هو سماني الخفاش من قبل
كنت في الفصل الأخير من أصل العائلة والملكية الخاصة
وهو ينام جالسا في سريره
نصف نومة
يفتش عن طريق للهواء
-افتح الشباك
-اريد شرابا دافئا
ورق الجوافة المغلي غالبا
سعال يقطٰع القلب
ويحفظ لليل سواده الأبدي
يا ربي
الليلة سألت نفسي وربما جوجول كذلك
أي الخفافيش كان يقصد:
- خفاش الفاكهة المصري آكل الجميز والورد البلدي
- الثعلب الطائر ذو الرأس أو التاج الذهبي
- روسيتا ( وهي أيضا رشيد على ساحل البحر، ومركبة فضاء تنتحر على سطح مذنب هائل)
- مصاص الدماء ( آكل الناموس والبشر من أجل ملعقتين من الدماء كل يوم وموطنه الجزء الشمالي من كوكب الأرض البغيض
-
جائعا نهضت من السرير
أشعلت سيجارة وأنا أمضغ الطعام
في الرابعة صباحا يعرض التلفزيون فيلما عنوانه: السيكباتيون السبعة
السبعة رقم مقدس كالخطايا
أأكل
والسكير المحبط يكتب سيناريو
لا يريد فيلما عنيفا بل ينشد الحب والسلام
والسيكوباتي الأول يقول له: العين بالعين ويبقى العالم كله عميان. وهذه عبارة عظيمة في فيلم رديء
حسن
سأشرب شايا قبل أن أعود إلى السرير
أرق على أرق يقول المتنبي في شرح الغرام
لست مغرما بشيء
فقط
أريد أن أعرف الفارق بين اليوم
واليوم الذي يليه


٢٣ مايو ٢٠١٩




هذا النص

ملف
إبراهيم بجلاتي
المشاهدات
9
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى