هاينـــة والغـــول.. من حكايات الاطفال

- الجزء الاول

ﻛـــﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﻛـــﺎﻥ ، ﻛـــﺎﻥ ﺍﻟﻠـــﻪ ﻓـــﻲ ﻛـــﻞ ﻣﻜــﺎﻥ ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺒﻖ ﻭ ﺍﻟﺴﻮﺳﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺠﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻌﺪﻧﺎﻥ... ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﻴﺸﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻣﺎﻥ ﻭ ﻳﺤﻄﺒﻮﺍ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻟﺪﻭﻳﺮ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ... ﻫﺎﺫﻭ ﺳﺒﻊ ﺑﻨﺎﺕ ﺭﺳﻠﻮﻫﻢ ﻋﺎﺋﻼ‌ﺗﻬﻢ ﻳﺤﻄﺒﻮﺍ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺣﺪﺓ ﺯﻳﻨﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ " ﻫﺎﻳﻨﺔ " ، ﻭ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺧﺎﺻﻬﻢ ﻳﺮﺟﻌﻮ ﻟﻤﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﻣﻐﻴﺐ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﻣﺠﻴﺊ ﺍﻟﻐﻮﻝ...
ﻭ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺗﻴﺠﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻛﻞ ﻭﺣﺪﺓ ﻓﻴﻬﻢ ﻟﻘﺎﺕ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ، ﻭﺣﺪﺓ ﻟﻘﺎﺕ ﺩﺑﻠﻴﺞ ﻭ ﻭﺣﺪﺓ ﻟﻘﺎﺕ ﺧﺎﺗﻢ ﻭ ﻭﺣﺪﺓ ﻟﻘﺎﺕ ﻣِﺸْﻂ ﻭ ﻭﺣﺪﺓ ﻟﻘﺎﺕ ﻋِﻘﺪ ... ﺍﻻ‌ّ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻟﻘﺎﺕ ﻣﺸﻬﺎﺏ ﺍﻭ ﻣﺤﻤﺎﺵ ( ﻗﻄﻴﺐ) !!
ﺟﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻓﻲ ﺭﺯﻳﻤﺎﺕ ﻭ ﻛﻞ ﻭﺣﺪﺓ ﺣﻤﻠﺖ ﺍﻟﺮﺯﻣﺔ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﻓﻬﺎ ﻭ ﺷﺪﻭﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺭﺍﺟﻌﻴﻦ ﻟﻤﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ، ﻭ ﻟﻜﻦ "ﻫﺎﻳﻨﺔ" ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﻛﺘﻤﺸﻴﻬﺎ ﻛَﺘْﺤَﻞ ﻟﻴﻬﺎ ﺭﺯﻣﺔ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻭ ﻳﺮﺟﻌﻮﺍ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺑﺎﺵ ﻳﻌﺎﻭﻧﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﺰﻣﻬﺎ ﻭ ﻳﻜﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﺯﻣﺔ ﺗُﻔﺘَﺢ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭ ﻳﻌﺎﻭﻧﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺛﺎﻧﻲ ﺣﺘﻰ ﻗﺮﺏ ﻣﻐﻴﺐ ﺍﻟﺸﻤﺲ. ﻭ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺧﺎﻓﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﻢ ﻭ ﻛﻤﻠﻮﺍ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﺑﻼ‌ ﻣﺎﻳﻠﺘﺎﻓﺘﻮﺍ ﻝ"ﻫﺎﻳﻨﺔ" ... ﻭ ﻫﻲ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺯﻣﺔ ﺟﺎﺕ ﺭﻳﺢ ﻗﻮﻳﺔ ، ﻛﺎﻥ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ﻣﺎ ﻻ‌ ﺗﺘﻤﻨﺎﻩ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﻮﻝ !!
ﻋﺎﻭﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻋَﻘﺪ ﺍﻟﺮﺯﻣﺔ ﻭ ﺣﻂ "ﺍﻟﻤﺸﻬﺎﺏ" ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪﺓ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ : ﻧﻬﺎﺭ ﺗﺠﻲ ﺍﻟﺸﺘﺎ ﻭ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻭ ﺍﻟﻨﻔﺎﻧﻒ ﻭ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻴﻚ ﺁ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻣﺪّﻱ ﺍﻟﻤﺸﻬﺎﺏ ، ﻣﺪّﻳﻪ ﻟﻴّﺎ ...
ﻭ ﺭﺟﻌﺎﺕ " ﻫﺎﻳﻨﺔ " ﻣﺮﻋﻮﺑﺔ ﻭ ﺑﺎﻛﻴﺔ ﻟﻠﺪﺍﺭ ، ﺳﻮﻻ‌ﺗﻬﺎ ﺍﻣّﻬﺎ ﻣﺎﻟﻬﺎ ؟ ﻭ ﺣﻜﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﻗﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﻮﻝ ... ﻭ ﻟﻜﻦ ﺃﻣﻬﺎ ﻃﻤﺄﻧﺘﻬﺎ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ : ﻣﺎ ﻋﺎﻧﺪﻙ ﻣﻨﺎﺵ ﺗﺨﺎﻓﻲ ، ﺣﺎﻳﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﻓﻴﻪ !!
ﻣﺮﺕ ﺍﻳﺎﻡ ﻭ ﺍﻳﺎﻡ ... ﻭ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﺭﻳﺢ ﻗﻮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﻔﺎﻧﻒ ( ﺻﻔﻴﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﻋﺒﺮ ﺍﻻ‌ﺑﻮﺍﺏ ﻭ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ... ) ﻭ ﺍﻟﺸﺘﺎ ﺧﻴﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎ ، ﺟﺎ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻛﻴﻒ ﻭﻋﺪ ﻫﺎﻳﻨﺔ ، ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ : ﻭﺁ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻣﺪّﻱ ﺍﻟﻤﺸﻬﺎﺏ ...
ﻛﻴﻒ ﺳﻤﻌﺎﺗﻮ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﺗﺮﻫﺒﺎﺕ ﻭ ﺗﺮﻋﺒﺎﺕ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻷ‌ﻣﻬﺎ : ﻧﺎﺭﻱ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﻭ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﺟﺎ ﺍﺷﻨﻮ ﻧﺪﻳﺮ ؟
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺃﻣﻬﺎ : ﻗﻮﻟﻲ ﻟﻴﻪ ﺗﻤﺪّﻭ ﻟﻴﻚ ﺃﻣﻲ .
ﺟﺎﻭﺑﺎﺕ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﺍﻟﻐﻮﻝ : ﺗﻤﺪّﻭ ﻟﻴﻚ ﺃﻣﻲ !
ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ : ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺍﻟﻐﻤﺔ ﻻ‌ ﺃﻧﺖ ﻭ ﻻ‌ ﻫﻲ ... ﻭﺁ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻣﺪّﻱ ﺍﻟﻤﺸﻬﺎﺏ .
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ: ﺗﻤﺪﻭ ﻟﻴﻚ ﺃﺧﺘﻲ !
ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ : ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺍﻟﺨﻮﺍ ﻻ‌ ﺃﻧﺖ ﻭ ﻻ‌ ﻫﻲ... ﻭﺁ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻣﺪّﻱ ﺍﻟﻤﺸﻬﺎﺏ .
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ : ﺗﻤﺪّﻭ ﻟﻴﻚ ﺧﺎﻟﺘﻲ !
ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ : ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺍﻟﺨﻼ‌ ﻻ‌ ﺃﻧﺖ ﻭ ﻻ‌ ﻫﻲ ... ﻭﺁ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻣﺪّﻱ ﺍﻟﻤﺸﻬﺎﺏ .
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ : ﺗﻤﺪﻭ ﻟﻴﻚ ﻋﻤﺘﻲ !
ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ : ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺍﻟﻌﻤﻰ ﻻ‌ ﺃﻧﺖ ﻭ ﻻ‌ ﻫﻲ ... ﻭﺁ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻣﺪّﻱ ﺍﻟﻤﺸﻬﺎﺏ .
ﻭ ﻓﻜﺮﺕ ﺃﻡ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﻓﻜﺮﺓ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ : ﺁﺑﻨﺘﻲ ﺭﻛﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻭ ﺗﻐﻄﺎﻱ ﻭ ﻣﺪﻱ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺸﻬﺎﺏ.. ﻭ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭﺵ ﻳﺨﻄﻒ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ...
ﻭﻫﺎﺫ ﺍﻟﺸﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺭﻛﺒﺖ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻭ ﻋﻄﺎﺗﻮ ﺍﻟﻤﺸﻬﺎﺏ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻛﺎﻥ ﺫﻛﻲ ﻭ ﻣﺎ ﺩﺍﺭﺗﻬﺎﺵ ﺑﻴﻪ ﺍﻟﺤﻴﻠﺔ ، ﺍﺧﺬ ﺍﻟﻤﺸﻬﺎﺏ ﻭ ﻏﺮﺳﻮ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻭ ﺧﻄﻒ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭ ﻣﺸﺎ ... ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻣﺴﻜﻴﻨﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺣﻴﻠﺔ ﺭﺟﻌﺎﺕ ﻟﻌﻨﺪﻫﻢ ﺗﺒﻜﻲ ﻭ ﺗﺼﺮﺥ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ : ﻻ‌ﻟﺔ ﻣﺸﺎﺕ ، ﻋﻴﻨﻲ ﻋﻤﺎﺕ... ﻻ‌ﻟﺔ ﻣﺸﺎﺕ ، ﻋﻴﻨﻲ ﻋﻤﺎﺕ... ﻻ‌ﻟﺔ ﻣﺸﺎﺕ ، ﻋﻴﻨﻲ ﻋﻤﺎﺕ.

# الجـــزء التانـــي

ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺨﻄﻮﺑﺔ ﻟﻮﻟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺸﺎ ﻟﻠﺤَﺮْﻛَﺔ، ﻣﻨﻴﻦ ﺭﺟﻊ ﻣﺎﻟﻘﺎﻫﺎﺵ ﻭ ﺳﻮّﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻣﻬﺎ ﻭ ﺃﻣّﻮ ﻓﻴﻦ ﻣﺸﺎﺕ ؟
ﻭ ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ ﺃﻣﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎﺗﺖ... ﻭ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﻨﻌﺘﻮﻩ ﻗﺒﺮﻫﺎ ، ﻭﻧﻌﺘﻮﻩ ﻗﺒﺮ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻣﺎ ﻣﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﻧﺎﺳﻮ . ﺑﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺧﻴﻤﺘﻮ ، ﺗﻤّﺎ ﻣﺎﻛﻠﺘﻮ ﻭ ﺗﻤّﺎ ﺷﺮﺍﺑﻮ ﻭﻧﻌﺎﺳﻮ... ﻣﺮﺕ ﺍﻻ‌ﻳﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺟﺎﺗﻮ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﻭﺍﺵ ﺍﻧﺲ ﺍﻭ ﺟﻦ ﺧﺎﻃﺒﺎﺗﻮ ﺑﺎﻟﻜﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ : ﻭﺁ ﺍﻟﻤْﻘَﻴّﻞ ﻋﻼ‌ﺵ ﻣْﻘَﻴّﻞ ﺗﻤّﺎ ؟ ﺭﺍﻙ ﻣْﻘَﻴّﻞ ﻋﻠﻰ ﺧَﺰْﻧَﺔ ( ﻛﻨﺰ ﻣﺪﻓﻮﻥ ) ﺍﻣّﺎ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﺧﺬﺍﻫﺎ ﺍﻟﻐﻮﻝ ...
ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺸﻚ ﻓﻲ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ﻣﺎ ﺑﻘﻰ ﺟﺎﻩ ﻧﻌﺎﺳﻮ ﻭ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺸﺎﺭﻓﺔ ﻫﺮﺱ ﻟﻴﻪ ﺭﺍﺳﻮ ... ﻭﻗﺮﺭ ﻳﺮﺟﻊ ﻟﺪﺍﺭﻫﻢ. ﻛﻴﻒ ﺷﺎﻓﺘﻮ ﺍﻟﻤﻴﻤﺔ ﺟﺎﻱ ﻋﻠﻰ ﺣﺼﺎﻧﻮ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺰﻏﺮﺩ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ " ﺳﻌﺪﻱ ﺑﻮﻟﻴﺪﻱ ﺭﺟﻊ ﻟﻴّﺎ " ... ﺩﺧﻞ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻭ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻄﻴﺐ ﻟﻴﻪ ﺍﺣﺐ ﺍﻛﻠﺔ ﻋﻨﺪﻭ ﻭﻫﻲ " ﺑﺮﻛﻮﻛﺶ" ﻭ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺯﻻ‌ﻓﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻃﺎﻳﺐ ﺳﺨﻮﻥ...
ﻭ ﻣﻦ ﻓﺮﺣﺔ ﺃﻣﻮ ﺑﺮﺟﻮﻋﻮ ﻣﺎ ﺭﻓﻀﺖ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻭ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﻟﻮﺍﺟﺐ ، ﻭ ﺟﺎﺑﺖ ﻟﻴﻪ ﺑﺮﻛﻮﻛﺶ ﺳﺨﻮﻥ ﻳﻔﻮﺭ ... ﻭ ﻟﻜﻦ ﻋﻮﺽ ﺍﻧﻪ ﻳﺎﻛﻞ ﺷﺪ ﻳﺪ ﻣﻴﻤﺘﻮ ﻭﺣﻄﻬﺎ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺰﻻ‌ﻓﺔ ﺍﻟﻄﺎﻳﺒﺔ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ " ﺩﺍﺑﺎ ﻗﻮﻟﻲ ﻟﻲ ﻓﻴﻦ ﻫﺎﻳﻨﺔ ؟" ؛ ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ ﺃﻣﻮ : ﺍﻃﻠﻖ ﻣﻨﻲ ﺍﻭﻟﻴﺪﻱ ﺭﺍﻧﻲ ﺗﺤﺮﻗﺖ ﻭ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻴﻚ ﻓﻴﻦ ﻣﺸﺎﺕ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺿﻲ ﻋﻠﻴﻚ ...
ﻭ ﺣﻜﺎﺕ ﻟﻴﻪ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﻗﻊ... ﺳﺮﺝ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺣﺼﺎﻧﻮ ﻭ ﺟﻤﻊ ﻋﺘﺎﺩﻭ ، ﻭ ﺧﺬﺍ ﻣﻌﺎﻩ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺨﻄﻮﺑﺘﻮ ﻗﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﺢ ﻭ ﻗﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻛﻦ ﻭ ﻗﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻳﻂ ﻭ ﻗﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﺑﺮ... ﻭ ﺷﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ .
ﻭﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜُﺪْﻳَﺔ ﺍﻟﻜﺤﻠﺔ ﻭﻗﺎﻝ : ﺁ ﺍﻟﻜﺪﻳﺔ ﻣﺎﻟﻚ ﺗﻜﺤﺎﻟﻲ ﻭﺗﺰﻳﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺤﻮﻟﻴﺔ ؟
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ: ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﺁﻭﻟﺪﻱ ﻣﺎ ﻧﻜﺤﺎﻝ ﻭﻧﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺤﻮﻟﻴﺔ ﻭﻫﺎﻳﻨﺔ ﺩﺍﺯﺕ ﻋﻠﻴﺎ ....
ﻭﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜُﺪْﻳَﺔ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﺁ ﺍﻟﻜﺪﻳﺔ ﻣﺎﻟﻚ ﺗﺰﺭﺍﻗﻲ ﻭ ﺗﺰﻳﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺭﻭﻗﻴﺔ ؟
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ : ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻣﺎ ﻧﺰﺭﺍﻕ ﻭ ﻧﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺭﻭﻗﻴﺔ ﻭ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﺩﺍﺯﺕ ﻋﻠﻴﺎ ...
ﻭﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜُﺪْﻳَﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﺁ ﺍﻟﻜﺪﻳﺔ ﻣﺎﻟﻚ ﺗﺼﻔﺎﺭﻱ ﻭ ﺗﺰﻳﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻮﺭﻳﺔ ؟
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ : ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻣﺎ ﻧﺼﻔﺎﺭ ﻭ ﻧﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻮﺭﻳﺔ ﻭ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﺩﺍﺯﺕ ﻋﻠﻴﺎ ...
ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺫ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﻟﻠﻜﺪﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﺁ ﺍﻟﻜﺪﻳﺔ ﻣﺎﻟﻚ ﺗﺒﻴﺎﺿﻲ ﻭ ﺗﺰﻳﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﻮﺿﻴﺔ ؟
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ : ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻣﺎ ﻧﺒﻴﺎﺽ ﻭ ﻧﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﻮﺿﻴﺔ ﻭ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﻓﻴّﺎ !
ﻧﺰﻝ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻌﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺼﺎﻧﻮ ﻓﺎﺵ ﺳﻤﻊ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻜﺪﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ، ﻋﻨﺪﻭ ﺍﻣﻞ ﺍﻧﻪ ﻳﻠﻘﻰ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﻫﺎﺫ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ... ﺑﻘﻰ ﻳﺴﻮﻝ ﺍﻟﻠﻲ ﻟﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﻦ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻭ ﻛﻠﻬﻢ ﺗﻴﻘﻮﻟﻮ ﻟﻴﻪ " ﻫﺎﻳﻨﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﻐﻮﻝ!؟ " ﻭ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﻴﻦ ﻷ‌ﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻘﺮﺏ ﻟﻤﻜﺎﻥ ﺳﻜﻦ ﺍﻟﻐﻮﻝ!
ﻧﻌﺘﻮﻩ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ؛ ﻭﺻﻞ ﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﻨﻴﻦ ﻳﺪﻭﺯ ﺑﺎﺵ ﻳﺸﻮﻑ ﻫﺎﻳﻨﺔ ؟ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﺵ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﻫﺎﻳﻨﺔ ؟ ﻓﺠﺄﺓ ﺟﺎ ﻋﻨﺪﻭ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻔﺮﻭﺝ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻨﺎﺩﻳﻪ ﻭ ﺳﻮﻟﻮ : ﺍﺷﻨﻮ ﻛﺘﻌﻤﻞ ﻫﺎﻳﻨﺔ ؟
ﺟﺎﻭﺑﻮ ﺍﻟﻔﺮﻭﺝ : ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻏﺴﻼ‌ﺕ ﺍﻟﺼﻮﻑ ﻭ ﺗﺘﻨﺸﺮﻫﺎ ﺑﺎﺵ ﺗﻨﺸﻒ !
ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻌﻢ : ﺳﻴﺮ ﻛﻠﻤﻬﺎ ﻟﻴﺎ ، ﻟﻒ ﺍﻟﺼﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻠﻴﻚ ﻭﺧﺮﺝ ﺗﺠﺮﻱ ﻋﻨﺪﻱ ﻭ ﻫﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﺗﺘﺒﻌﻚ ...
ﻭ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻭ ﻣﺎ ﺷﺪﻫﺎ ﺍﻟﻔﺮﻭﺝ ﺣﺘﻰ ﺷﺪﻫﺎ ﻋﻨﺪ ﻭ ﻟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ﻋﺎﺩ ﻭﻗﻒ ، ﻭ ﻛﻴﻒ ﺷﺎﻓﺘﻮ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ: ﺍﻧﺎﺭﻱ ﻳﺎ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻲ ﻭ ﺍﺷﻨﻮ ﺟﺎﺑﻚ ﻭ ﻛﻴﻒ ﻧﺪﻳﺮ ﻟﻴﻚ ؟ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻳﺮﺟﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺪ ﻳﺸﻢ ﺭﻳﺤﺘﻚ ﻭ ﺍﺫﺍ ﻟﻘﺎﻙ ﻳﺎﻛﻠﻚ ... ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻ‌ ﺃﻧﺖ ﻭ ﻻ‌ ﺃﻧﺎ ﻳﺎ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻲ .

- # الجـــزء الثالـــت والأخير

ﻓَﻜﺮﺕْ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻓﻴﻦ ﺗﺨﺒّﻲ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ، ﻭ ﻧﺰﻻ‌ﺗﻮ ﻟﻠﻤﻄﻤﻮﺭﺓ ، ﺩَﻗّﺖ ﺍﻟﻘﺮﻧﻔﻞ ﻭ ﺍﻟﺮﻳﺤﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﻭ ﺭﺷّﺎﺕ ﺑﻴﻪ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺑﺎﺵ ﺗﺨﺒﻲ ﺭﻳﺤﺘﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻭ ﻓﺎﺵ ﺟﺎ ﻫﺎﺫ ﺍﻻ‌ﺧﻴﺮ ﺷﻢ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺷﻲ ﻫﻲ ﻫﺎﺫﻳﻚ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ : ﺭﻳﺤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻧﺎﺱ ﻓﻲ ﺑﻼ‌ﺩﻧﺎ ﻳﺎ ﻋﺒﺎﺩﻧﺎ !
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ ﻫﺎﻳﻨﺔ : ﻣﺎ ﻛﺎﻳﻦ ﻭﺍﻟﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﺎ !
ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ : ﺭﻳﺤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻧﺎﺱ ﻓﻲ ﺑﻼ‌ﺩﻧﺎ ﻳﺎ ﻋﺒﺎﺩﻧﺎ !
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ ﻫﺎﻳﻨﺔ : ﻏﻴﺮ ﺭﻳﺤﺔ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﻭ ﺍﻟﻘﺮﻧﻔﻞ ﻭ ﺍﻟﺮﻳﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺩﻗّﻴﺖ ...
ﻣﻨﻴﻦ ﻭﺻﻞ ﻭﻗﺖ ﻧﻌﺎﺱ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﺷﺪ ﺷﻌﺮ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻭ ﻟَﻔّﻮ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﺑﺎﺵ ﻣﺎﺗﻘﺪﺭﺵ ﺗﻨﻮﺽ ﺍﻭ ﺗﻬﺮﺏ ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻫﺎﺫ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ ﻭ ﻛﺮﺍﺗﻬﺎ ﻭ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻔﻚ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺭﺟﻠﻴﻦ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻓﺎﺵ ﻳﻨﻌﺲ ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﺗﺴﻞ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺰﻏﺒﺔ ﺑﺎﻟﺰﻏﺒﺔ ﺣﺘﻰ ﻓَﻜّﺘﻬﺎ . ﻃَﻠْﻌﺎﺕ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﻤﻮﺭﺓ ﻭ ﺭﺷّﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺑﺨﻠﻄﺔ ﺍﻻ‌ﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻠﻲ ﺩﻗّﺖ ﻭ ﻫﺮﺑﻮﺍ ...
ﻟﻜﻦ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻣﺎﺩﺍﺭﺗﺶ ﺑﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻬﺮﺍﺯ ﺍﻟﻠﻲ ﺩﻗّﺎﺕ ﻓﻴﻪ ، ﻛﻴﻒ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺑﺪﺍ ﺗﻴﺘﻬﺰ ﺣﺘﻰ ﻟﻠﺴﻤﺎ ﻭ ﻳﺘﺨﺒﻂ ﻣﻊ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﻭ ﻳﻘﻮﻝ "ﻃّﻦْ ﻓﻲ ﺭﺍﺱ ﺍﻟﻐﻮﻝ.. ﺍﻓْﻄَﻦْ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻣﺸﺎﺕ ﻳﺎ ﺍﻟﻐْﻮﺍﻝ..." ﻭ ﻳﺘﻬﺰ ﺛﺎﻧﻲ ﻭ ﻳﺘﺨﺒﻂ ﻭ ﻳﻌﺎﻭﺩ " ﻃّﻦْ ﻓﻲ ﺭﺍﺱ ﺍﻟﻐﻮﻝ.. ﺍﻓْﻄَﻦْ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻣﺸﺎﺕ ﻳﺎ ﺍﻟﻐْﻮﺍﻝ..."
ﻓﺎﻕ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻣﻦ ﻧﻌﺎﺳﻮ ﻭ ﺑﺪﺍ ﻳﺸﻤﺸﻢ ﻭ ﺗﺒﻊ ﻃﺮﻳﻖ ﻫﺎﻳﻨﺔ ... ﺗﻠﻔﺘﺎﺕ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﺑﺎﻧﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻋْﺠﺎﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﺎﺑﻌﺎﻫﻢ ﻭ ﻓﺎﺵ ﻗﺮﺑﺖ ﺍﻟﻌﺠﺎﺟﺔ ﻟﻘﺎﺗﻮ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﺟﺎﻱ ﻳﺠﺮﻱ ﻭﺭﺍﻫﻢ، ﻭ ﻫﻲ ﺗﺼﺮﺥ " ﻧﺎﺭﻱ ﻳﺎ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻲ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﺗﺎﺑﻌﻨﺎ ﻭ ﻗﺮﺏ ﻟﻴﻨﺎ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻ‌ ﺍﻧﺖ ﻭﻻ‌ ﺍﻧﺎ ! " ؛ ﺭﻣﻰ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ﻗﻔﺔ ﺍﻹ‌ﺑﺮ ، ﺗﻐﺮﺳﻮ ﻓﻲ ﺭﺟﻠﻴﻦ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻭ ﺑﻘﻰ ﻳﻨﻘﻲ ﻓﻴﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻣﻨﻴﻦ ﻛﻤﻞ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺔ ﺗﺒﻌﻬﻢ ﺛﺎﻧﻲ ،ﻭ ﻓﺎﺵ ﻳﻘﺮﺏ ﻟﻴﻬﻢ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﺗﻘﻮﻝ " ﻧﺎﺭﻱ ﻳﺎ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻲ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﺗﺎﺑﻌﻨﺎ ﻭ ﻗﺮﺏ ﻟﻴﻨﺎ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻ‌ ﺍﻧﺖ ﻭﻻ‌ ﺍﻧﺎ ! " ، ﺭﻣﻰ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ﻗﻔﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻳﻂ ... ﺍﻟﻐﻮﻝ ﺑﻘﻰ ﻳﻨﻘﻲ ﻳﻨﻘﻲ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻣﻨﻴﻦ ﻛﻤﻞ ﺗﺒﻌﻬﻢ ﺛﺎﻧﻲ ... ﺭﻣﻰ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ﻗﻔﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻛﻦ ﻭ ﻓﻠﺤﻮ ﻟﻠﻐﻮﻝ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﻭ ﺑﻘﻰ ﻳﻨﻘﻲ ﻳﻨﻘﻲ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻣﻨﻴﻦ ﻛﻤﻞ ﺗﺒﻌﻬﻢ ﺛﺎﻧﻲ ... ﺭﻣﻰ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ﻗﻔﺔ ﺍﻟﻤﻠﺢ ﻭ ﻓﺎﺵ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻣﺸﺎ ﻓﻮﻕ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺮﻗﺎﺗﻮ ﻓﻲ ﺟﺮﻭﺡ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﻭ ﻣﺎﺑﻘﺎﺵ ﻗﺎﺩﺭ ﻳﺰﻳﺪ ...
ﻧﺎﺩﻯ ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﻭﺁ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻧﺘﺼﺮﻑ ﻟﻴﻚ ﺯﻳﻒ !
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ ﻫﺎﻳﻨﺔ : ﻣﺎ ﻧﺪﻳﺮﻭﺵ !
ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ : ﻧﺘﺼﺮﻑ ﻟﻴﻚ ﺩﺑﻠﻴﺞ !
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ : ﻣﺎ ﻧﻬﺰﻭﺵ !
ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ: ﻧﺘﺼﺮﻑ ﻟﻴﻚ ﻣﺠﺪﻭﻝ !
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ : ﻣﺎ ﻧﺘﺤﺰﻣﺶ ﺑﻴﻪ !
ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ : ﻧﺘﺼﺮﻑ ﻟﻴﻚ ﺷﺮﺑﻴﻞ !
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ : ﻣﺎ ﻧﻠﺒﺴﻮﺵ !
ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ : ﻧﺘﺼﺮﻑ ﻟﻴﻚ ﻃﻴﺮ !
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ : ﻣﺎ ﻧﻘﺮﺑﺶ ﻟﻴﻪ !
ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ : ﻭﺁ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﺫﺍ ﻟﻘﻴﺘﻴﻬﻢ ﻣﻀﺎﺭﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎ ﻣﺎﺗﻔﻜﻴﻬﻤﺶ...
ﻛﻤﻼ‌ﺕ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻫﻲ ﻭ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ﻭ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺗﻠﻘﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﻭ ﻣﺎ ﺗﻬﺰﻫﺎﺵ ﺣﺘﻰ ﺟﺎﻭ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻓﻮﻕ ﺭﺍﺳﻬﻢ ﻭﺑﺪﺍﻭ ﻣﻀﺎﺭﺑﻴﻦ ... ﺑﻐﺎ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ﻳﻔﻜﻬﻢ ﻭ ﻣﺎ ﺧﻼ‌ﺗﻮﺵ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺧﻴﺮ ﻧﺰﻝ ﻭ ﻓﻜﻬﻢ، ﻭ ﻫﻮ ﻳﺴﺮﻃﻮ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻄﻴﺮ !! ﻭﺑﻘﺎﺕ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﺗﺒﻜﻲ ﻋﻠﻴﻪ ...
ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺴﺎﺭﺡ ﻣﻊ ﻗﻄﻴﻊ ﻏﻨﻢ ﻭ ﻛﻠﺒﺔ ... ﺷﺪﺍﺕ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ﺫﺑﺤﺘﻬﺎ ﻭ ﺳﻠﺨﺖ ﺟﻠﺪﻫﺎ ﻭﻟﺒﺴﺎﺗﻮ، ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﻓﺘﺎﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺗﺼﺮﻓﺖ ﻭ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻛﻠﺒﺔ ﻭ ﻗﺎﺩﺕ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺴﺎﺭﺡ ! ﻭ ﻛﻴﻒ ﺷﺎﻑ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺗﻌﺠﺐ... ﺭﺟﻌﺎﺕ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﺎﺭﺡ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻭ ﻫﻲ ﻗﺎﻳﺪﺓ ﺣﺼﺎﻥ ﺑﺪﺍﻭ ﺗﻴﻘﻮﻟﻮ : ﻳﺎ ﺣﻠﻴﻠﻲ ﻛﻠﻴﺒﺘﻨﺎ ﺟﺎﺑﺖ ﻟﻴﻨﺎ ﺣﺼﺎﻥ !!
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻲ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻭ ﻳﺤﻂ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭ ﻳﻘﻮﻝ : ﻭﺍ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻭﺍﺵ ﻋﺸﺎﻙ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ؟
ﺗﺠﺎﻭﺑﻮ: ﻋﺸﺎﻳﺎ ﺍﻟﻨﺨﺎﻟﺔ ﻭ ﺭڭﺎﺩﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻮﺍﻟﻒ.
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻄﻴﺮ " ﺍﻗﺮﺡ ﺁﻗﻠﺒﻲ ﺍﻗﺮﺡ " ﻭ ﻳﻄﻴﺮ ﻭ ﻳﺰﻳﺪ ...
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻲﺀ ، ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﺧﺒﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺭﺡ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ، ﻭ ﻋَﺲْ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺳﻤﻊ ﻭﺷﺎﻑ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ﻛﻠﺸﻲ. ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﻟﻤﺮﺍﺗﻮ ﻋﺸّﻲ ﻫﺎﺫ ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ﺑﺎﻟﻔﺘﺎﺕ ( ﺗﺮﻳﺪ ) ﻭ ﺭڭﺪﻳﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺑﻨﺎﺗﻚ ...
ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺟﺎ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﻭﺍ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻭﺍﺵ ﻋﺸﺎﻙ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ؟
ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻮ : ﻋﺸﺎﻳﺎ ﺍﻟﻔﺘﺎﺕ ﻭ ﺭڭﺎﺩﻱ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ !
ﺟﺎﻭﺑﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﺮ : "ﺍﻓﺮﺡ ﺁﻗﻠﺒﻲ ﺍﻓﺮﺡ ..." ﻭ ﻃﺎﺭ ﻭﺯﺍﺩ .
ﻓَﻜّﺮ ﺍﻟﺴﺎﺭﺡ ﺍﺷﻨﻮ ﻳﺪﻳﺮ ﻓﺎﺵ ﺷﺎﻑ ﻭﺳﻤﻊ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ، ﻭ ﺍﻓﺘﺎﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﺵ ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻛﺎﻣﻠﻴﻦ ﻭﻳﺰﺭﺩﻫﻢ ﻭ ﻳﻮﻛﻠﻬﻢ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﻏﺎﺩﻳﺶ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻄﻴﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﺎﺭﻁ ﺷﻲ ﺣﺪ ! ﻭ ﻛﺎﻥ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺻﺤﻴﺢ ﻓﺎﺵ ﻛﻼ‌ﻭ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻛﻠﻬﻢ ﻃﺎﺭﻭﺍ ﺍﻻ‌ّ ﻭﺍﺣﺪ ؛
ﻗﺎﻝت ﻟﻴﻪ هاينة : ﺣُﻂْ ﻭﻟﺪ عمي !
ﻗﺎﻝ ﻟﻴها ﺍﻟﻄﻴﺮ : ﻧﺤﻄّﻮ ﻟﻴﻚ ﺍﻋﻮﺭ ؟
ﻗﺎلت ﻟﻴها : ﺣُﻂ ﻟﻴّﺎ ﻭﻟﺪﻱ عمي !
ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻪا ﺍﻟﻄﻴﺮ : ﻧﺤﻄّﻮ ﻟﻴﻚ ﺯﺣّﺎﻑ ؟
...
ﻗﺎﻝت ﻟﻴﻪ : ﺣُﻂ ﻟﻴّﺎ ﻭﻟﺪﻱ عمي ﻛﻴﻒ ﺳﺮﻃﺘﻴﻪ !
ﻭ ﺣَﻄّﻮ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻭﻟﺪ ﻋﻢ ﻫﺎﻳﻨﺔ ، ﺗﻬﻼ‌ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﺎﺭﺡ ﻭ ﻋﺎﻣﻠﻮ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻭﻟﺪﻭ... ﻭ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺎﺷﻲ ﺑﻌﻴﺪ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﺴﺎﺭﺡ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺘﺰﻭﺝ ﺑﺎﻟﻜﻠﺒﺔ !!
ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﺴﺎﺭﺡ : ﺍﺷﻨﻮ ﺗﺘﻘﻮﻝ ﺁ ﻭﻟﺪﻱ ﻫﺎﺫﻱ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ !!
ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﺻﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻗﺮﺭ ﺑﺎﺵ ﻳﺰﻭﺟﻬﺎ ﻟﻴﻪ ﻭ ﻧﺎﺱ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﻳﺘﻌﺠﺒﻮ ﻭﻳﻀﺤﻜﻮ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﻳﻘﺪﺭ ﺷﺎﺏ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻛﻠﺒﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻲ ﺣﻴﻮﺍﻥ !!
ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻣﺎ ﻓﺮﻃﺎﺗﺶ ﻭ ﻋﻤﻼ‌ﺕ ﻟﻴﻪ ﻋﺮﺱ ﻛﻴﻒ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﻓﺎﺵ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻭ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻭﺣﺪﻫﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ " ﻟﻮﺣﻲ ﺍﻟﺠﻠﺪ " ﻭ ﻻ‌ﺣﺖ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﺍﻟﺠﻠﺪ ...
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻣﻮﻝ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﺨﺎﺩﻡ ﺑﺎﺵ ﺗﻤﺸﻲ ﺗﺸﻮﻑ ﺳﻴﺪﻫﺎ ﻛﻴﻒ ﺍﺻﺒﺢ ﻭ ﻭﺍﺵ ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ﻛﻼ‌ﺗﻮ ﺍﻭ ﻻ‌ ؟ !!
ﻣﺸﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻭ ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﺑﺎﻟﻠﻲ ﺷﺎﻓﺖ !! ﻭ ﺭﺟﻌﺎﺕ ﺗﺠﺮﻱ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ " ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﺕ ﺳﻴﺪﻱ ﺷﺤﺎﻝ ﺯﻳﻨﺔ، ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﺑﻴﺎﺽ ﺛﻠﺞ ﻭ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻃﻮﻳﻞ ﻟﻴﻞ ، ﻭ ﺍﻟﺨﺎﻝ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺨﺬ ﺑﺎﻳﻦ ... "
ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﺭﺟﻌﺖ ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻨﺖ ﺯﻳﻨﺔ ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﻟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ﺳﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﺴﺤﺮ ...
ﻭ ﻫﺎﺫﻱ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﻜﺎﻳﺔ " ﻫﺎﻳﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﻐﻮﻝ " ﻭ ﻣﺸﺎﺕ ﺧﺒﻴﺮﺗﻲ ﻣﻦ ﻭﺍﺩ ﻟﻮﺍﺩ ﻭ ﺑﻘﻴﺖ ﺍﻧﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺠﻮﺍﺩ...



كل الشكر لطاقم تحرير مجموعة ( تقاليد وعادات قبائل الرحامنة)






L’image contient peut-être : ciel et plein air

هذا النص

ملف
ثقافة شعبية
المشاهدات
134
آخر تحديث

نصوص في : ملفات خاصة

أعلى