صلاح عبد العزيز - سشات.. قط محنط فى زاوية

......... وكما تعلمين
صليتُ على الباب
معى ما لا يكفى الكهنة المقربين
ولا يكفى عَشاءَ قِطٍ
ذلك الكائِن العجوز الذى يتوهجُ فى الزاويةِ ..
........
........
طلبْتُ من الشمس أمنيةً
ومن القمر آنيةً
وقلتُ عَلِّنى
فى خدمة النص أكون لاهيا
ولم أكنْ
ولم أكن أى شئٍ
..........
...........
وكفاشلٍ غابتْ عنى الحياةُ
وغبْتُ عنها كنصٍ محتضرٍ
كنص يكتبُ نصاً
وفى داخل النص
رأيتنِى المقتولَ فى الزاويةِ
...........
...........
كتبتُ :
ماذا تريدون منى
إذ كيف أحب الخونة
ما كتبته من زمن
أمحوه الآن
اذ لا خونة يمكن أن أحبهم
..........
..........
وكى لا يكون لغزا
هبطتْ على أرضى
مومياؤها المعروفةُ
مومياؤها
فى الشقافات
حلم أثرى
يخْطو ويكتب تاريخىَ المنسىَ
.........
...........
- إننى أناديكَ ويرج صراخىَ أجواءَ السماءِ
ولكنكَ لا تسمعُ صوتى
أنت لم تحب امرأة أخرى سواى*
- نعم لم أحب امرٱة سواكِ
وتلك ذراعاى
..........
..........
صلاح عبد العزيز - مصر 🇪🇬 🇪🇬 🇪🇬


*********************
* من بردية برلين رقم 3008 نداء لأوزوريس .
سشات : إلاهة المساحة والتاريخ عند قدماء المصريين .



Aucune description de photo disponible.

هذا النص

ملف
صلاح عبد العزيز
المشاهدات
63
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى