عبدالجبار العلمي - تلك النجمة التي تنيرْ..

إلى صديقة من سوريا الجريحة

تلك النجمة التي تنيرْ
طريقَ الحيارى
سقطتْ في جبٍ مظلمْ
جاءَ السيارةُ
وتابعوا المسيرْ
لم ينتشلوها
فعمَّ الظلامْ
***
تلكَ النَّسْمةُ التِّي تُقبلُّ الزهورَ
قُبلة الصباحْ
تُسابقُ الفَراشَ في الحقولْ
تزورُ في أوكارها الطيورْ
تصافحُ الأشجارَ و الغصونْ
فتكتْ بها يدُ السَّموم ْ
فَعَمَّ الجفافُ
وعمَّ الذُّبُولْ
***
تلك البسمة التي على فم الوليدْ
طاهرةٌ كبسمةِ الملاكْ
مضيئةٌ كلؤلؤة
يشعُّ نورُها ، فيمَّحي الظلامْ
وَتَرْتوي زُهورُ الحبِّ في القلوبْ
أطفأتْها يدُ العُبوسْ
فَعَمَّتِ الأحقادْ
وعمَّتِ الحروبْ
***
يازهرة الشآمْ
لا تيأسي
فالنجمةُ المضيئة لا بد أن تنيرْ
والنسمةُ العاشقةُ ستنعشُ الأشجار والغصونْ
وبسمةُ الوليدْ
لآبد أنْ تعودْ
كالشَّمْسِ في يومِ جديدْ

20 / 06 / 2013

هذا النص

ملف
د. عبدالجبار العلمي
المشاهدات
49
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى