أسماء رمرام - أقسمت أن لا أعود..

لهاث..
وشيءٌ من الخوف تسودُّ في بهوه الوشوشاتْ
وشيءٌ من الندمِ المستغيث
وعمرٌ تحطّمهُ الذكريات
يشق الجدار الذي قد بنينا
قديما
كلامٌ يجرّحُ تلكَ التي قد أحبتكَ دوما
فصارت لليلك ذكرى حياةْ
...
يقشّر هذي الحكايةَ سكينُ نارٍ
يروّعُ لهفتها المخمليةَ
يأتي على أخضر الأمسياتِ
ويابسِ تلك الأحاديثِ حتى
تظن بأنّ الذي في العروقِ
تلظّى
فجفَّ وكفَّ
عن النبضِ والرقصِ في الخلواتْ
وكانت لخلوتهِ المستحبةِ صورةُ وجهكَ
معبودَ طقسٍ
فكيف الذي قد أحبّك يشقى
وأنتَ القريبُ من الحدقات؟
..
لأنك بيتٌ شقيُّ الملامحِ
والأغنياتْ
لأنكَ رأسٌ كثيرُ البراكينِ
والفمُ من بين فكيه يخرجُ صوتٌ
كثيرُ الخطايا
كثيرُ الزلازلِ
مُرٌّ
عصيٌّ على الكلماتْ
لأنك أحرقت كلَّ اتجاهاتِ ريحي
فمالت عليَّ القصيدة تبكي
"وكانت جدارًا يصدُّ العواصفَ"
أقسمتُ أن لا أعود وأن لا
أكونَ لقلبكَ مُزنَ الفلاة
_
أسماء رمرام
_

هذا النص

ملف
أسماء رمرام
المشاهدات
70
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى