بوبكر لمليتي - الصّوت صوتٌ، ما لم تهدِّد ممالكَهُ مُدرّعات السّكون..

الصّوت صوتٌ،
ما لم تهدِّد ممالكَهُ مُدرّعات السّكون:

قالها الرّاهب ميؤُوساً
وهو يبتَعدُ عن المحرابِ
الذي لم يعد يطمئِنُ المُتعبّدين!

٢

بسببِ ريحِ الغدرِ العاتيةِ
ادفَعْ ثمنَ الخطيئةِ والتّهوّر
ها قد انطفأت
شموعُ وحدتِكَ الصّادقة،
وأنت تفتح نوافذَ القلبِ
في محاولةٍ فاشلةٍ لاستقطابِ
أشعّةِ الحبّ!

٣

كنتُ بِمنأى عن عاصفةِ عينيهَا
كبّلتُ وحشَ جموحِي
وتظاهرتُ بالأنفةِ والصّلابةِ..

بعد ذلكَ اليومِ
كتبتُ عنها كثيراً، حلمتُ بها كثيراً، وبحثتُ عنها كثيراً!

لم أكن بِمنأى عن عاصفةِ عينيها!


L’image contient peut-être : Boubker Lemliti, assis et intérieur

هذا النص

ملف
بوبكر لمليتي
المشاهدات
137
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى