د. عادل الأسطة - الست كورونا : خلافات الحماة والكنة وشغل " الجكر " (٤٦)

كثيرون من الفلسطينيين التفتوا إلى ما أقدمت عليه السلطات الإسرائيلية حين سمحت لسكان الضفة الغربية بالدخول ، عبر فتحة غير رسمية ، إلى المناطق المحتلة في العام ١٩٤٨ ، في الوقت الذي أغلقت فيه السلطة الفلسطينية المناطق الخاضعة لسلطتها يومي الجمعة والسبت إغلاقا شاملا ، تحسبا لزيارات الفلسطينيين القادمين من الناصرة وحيفا والمثلث وقرى الجليل ، بحجة محاصرة الوباء الكوروني وعدم تفشيه وانتقاله.
وكثيرون اجتهدوا وفسروا ، وأنا منهم ، وبحثوا عن أسباب الاختلاف بين الحماة والكنة ، أمرده الضغط على السلطة وإضعاف هيبتها - إن كانت إسرائيل ترى لها هيبة - أمام المواطنين ؟ أم مرده إلى رغبة أبناء العمومة إنعاش اقتصادهم بضخ ملايين الشواكل من سكان الضفة الغربية فيه ؟ أم أن السبب يعود إلى الملل والضجر من وضع لم يعد يقنع أحدا ؛ من الإسرائيليين والفلسطينيين ، فإقامة دولتين في فلسطين التاريخية صار ضربا من الوهم؟
هل تفكر إسرائيل مثلا في جعل الضم مطلبا فلسطينيا؟
أكثر الفلسطينيين كانوا أمس على شواطيء يافا والمدن الفلسطينية ، وأكثرهم بسلوكهم وألسنتهم قالوا إن الكورونا كذبة ولعبة وما عادت تقنع حتى الذين أصيبوا بها.
أمي ماتت في ١٥ تموز ٢٠١١ وأنا مطلق منذ ١٩٨٩ ، وبالتالي فلا مشاكل منزلية بين الحماة والكنة ، وهذه نعمة من نعم الله في المجتمع العربي . هل كانت الكورونا هي المسؤولة عن انفجار بيروت الأخير؟
من يدري؟!
صباح الخير
خربشات
٨ / ٨ / ٢٠٢٠


تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى