مريم الأحمد - من باب السيارة.. إلى باب المدرسة.. عشرة خطوات.. فقط..

من باب السيارة.. إلى باب المدرسة..
عشرة خطوات.. فقط..
كافية لأصبح شخصاً مختلفاً..
أتسلح بابتسامة.. و أستنشق بملء صدري نسيم الخريف.
من باب الصف إلى عيون الطلاب.. إلى جدائل الفتيات... مئة رواية..
دفتر التوقيع... دفتر التحضير..
أقلام اللوح..
عنوان الدرس.. تاريخ اليوم..
بلا تاريخ...
هو الغد.. هو الأمس.. نحن عابرون.. بلا ظل..
جدائل الفتيات حبال لنوم السفن اللازوردية.. و عيونهن موانئ لا تغمض...
ذقون الشباب اليافعة.. في أوائل تباشير النضوج..
الضحكات ترتفع... و أنا.. تأسرني رائحة التآلف الدافئ..
أحب طلابي..
أحب مدرستي..
رنة الجرس..
عروسات الزعتر..
حنين يلفّ الحنين..
لدرج مقعدي... لمريولي..
لحقيبتي... للرهبة الأولى..
للكفوف السمراء المرتعشة..
لحضن جدي..
لمسبحته.. نظاراته.. و صدره الواسع..
يا قميصي المكوي .. و المنمّق..!
على حبل الغسيل.. نسيت قلبي..
و أيامي..
..
..
مريم...
  • Like
التفاعلات: محمد فائد البكري

هذا النص

ملف
مريم الأحمد
المشاهدات
18
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى