أسمع الصدى ينادي عليك!

مثل زجاجة عطر
استنفدت رائحة عمرها
صرتُ مهزوما إلى آخر العمر
إلى أبعد مما توقع الله للشيطان
إلى أقصى كلمة مجروحة
أسمع الصدى ينادي عليك من أقصى قلبي
فأتأرجح بين الدموع مثل شراعٍ تعصر قلبه العاصفة
يا الله
أريدُ دورا آخر
حتى ولو مرةً واحدة
ينتهي نهايةً سعيدة.

هذا النص

ملف
محمد فائد البكري
المشاهدات
98
آخر تحديث

نصوص في : بلا تصنيف

أعلى