رسائل الأدباء رسالة من د. عبد السلام العجيلي إلى د. أحمد الخميسي

عزيزي الدكتور أحمد الخميسي..

أطيب التحيات وكل الشكر على رسالتك المفاجئة ودراستك التي تضمنت تقديرك لعملي الأدبي. حاولت أن أتصل بك على الرقم المرفق بالرسالة ولكن الجواب كان كأنه جهاز فاكس يرد علي، وذلك في مرات عديدة، فكتبت لك هذه السطور على عنوان مجلة رمال، آملا أن تصل إليك. خطر لي منذ أن قرأت اسمك أن لك صلة بالشاعر الكبير والفنان المرحوم عبد الرحمن الخميسي، وقد مر علي بالأمس الدكتور على الكفري (خريج موسكو بالموسيقى على ما فهمت منه، إذ هذه أول معرفتي به) فأعلمني أنك نجله يرحمه الله. تذكرت بهذا لقائي اليتيم به في القاهرة حين زرتها في رحلة طلابية منذ أكثر من خمسين سنة. اتصلت في ذلك الحين بالأستاذ محمود تيمور فدعاني إلي لقائه في منزله أنا وأحد زملائي، وكنا طلابا في الجامعة آنذاك، جامعة دمشق، ودعي والدك والدكتور بشر فارس وآخرين من مشهوري الأدباء في ذلك الحين. وأنت ابنه إذن. يقول الناس عندنا "من خلّف ما مات" رحمه الله وأطال عمرك ووفقك ومتعك بالصحة والسعادة. قرأت صورك الثلاثة عشرة لبغداد وموسكو فأعجبني وأثر في. مشكلتنا تنبع من أعماقنا، وحتى الآن لم نسلك الطريق المستقيم الذي يوصلنا إلي حل هذه المشكلة. أينما نتطلع نجد قصارى جهدنا، حتى المخلصين منا، التماس رد حقوقنا من الذين سلبوها عمدا وقصدا. نشكو ونشكو وقبلنا قال المتنبي: وَلا تَشَكَّ إلى خَلْقٍ فَتُشْمِتَهُ شكوَى الجريحِ إلى الغِرْبانِ وَالرَّخَمِ
تحياتي إلى الدكتور نوفل نيوف وإلي سائر الأخوان عندك. ولكم مني جميعا مع الشكر أطيب التمنيات واسلم

المخلص عبد السلام العجيلي
الرقة . ص. ب 25
عيادة 220244 منزل 220245




أعلى