غيفارا معو - حلم سيدرا

تقدمت سيدرا بغنج وهي ترى والدها هفند الغارق في التفكير شاردا
بابا بابا
ماذا هنالك يا سيدرا ؟
أريد منك أن تشتري لي لعبة فكل أصدقائي لديهم لعب جديد الا انا فلا أملك غير هذه اللعبة التي صنعتها لي امي من بقايا بنطال اخي الصغير .
تدخلت الأم خجو وما بها لعبتك جميلة وجديدة أيضا وها هي سيلفا أبنة الشهيد عكيد أيضا صنعت لها أمها لعبة مثل لعبتك فما يصنعهن الأمهات دوما أفضل من لعب السوق يا أبنتي
سيدرا بشيء من الإمتعاض لا يا أمي ها هي ابنة رئيس الكومين زيلان تملك الكثير من الألعاب الجديدة لإن اخوتها في ألمانيا يرسلون لها اليورو والألعاب الجديدة وتتابع سيدرا ليت أخي سرخبون ذهب إلى ألمانيا أيضا أليس كان أفضل أن يذهب للقتال مع ال YPG كان سيرسل أيضا لنا اليورو والألعاب الجميلة بدلاً من أن تبكي كل يوم وتدعي بعودته سالماً
سالت دموع الأم خجو وخرجت من الغرفة
تنهد الأب قليلا ثم قال :
سيدرا الجميلة تريد لعبة واللعبة في السوق تعادل أجر عملي عدة أيام
وأصبح يتمتم غدا سيتم صب سقف بيت رئيس الكومين
لديه ابنة صغيرة سيطلب منها لعبة ويأتي إلى البيت ويعطيها ل سيدرا
ثم يتردد في التفكير ولكن هي رفيقة سيدرا وهي تعرف كل العابها .....
تناديه سيدرا أبي :لماذا لا ترد علي ؟ فأنا أتحدث معك
نعم يا ابنتي: انا اسمعك !
وكان في تلك اللحظة وهو شارد تخبره سيدرا إن سعر الدولار يرتفع كل ساعة فكيف سيكون سعر اللعبة حتى نهار الغد ؟
ولكنه لم يسمعها وأعادت سيدرا السؤال
فرد الأب ضاحكا :
نعم صدقتي يا ابنتي سعر الدولار يرتفع كل ساعة وأجر ابيك ينزل كل ساعة
تتنهد سيدرا الصغيرة
آه أبي لماذا ولدنا فقراء ؟
لماذا نحن يا أبي ؟
أثقل كاهل الأب كلام سيدرا التي لا تتجاوز بعد الخامسة من عمرها وهي تعيش الحسرة
أدار وجهه عنها حتى لا ترى دمعته التي سألت قهراً
وفي الصباح توجه إلى عمله وقبل أن يذهب اقترب من فراش سيدرا التي كانت نائمة قبلها قبلة على جبهتها ووعدها إنه لن يعود إلى البيت دون أن يجلب لها لعبة جديدة
وصل إلى مكان العمل وكان الجميع ينتظرون بدء العمل إندفع إلى العمل ومازال يفكر في سيدرا وكلامها ولعبتها الجديدة
فتهاوى مع عربة صب الباطون من على السقف بيت رئيس الكومين
يلفظ أنفاسه الأخيرة سأشتري لك لعبة جديدة يا سيدرا
سأشتري.....سأشتري.....

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى