أمجد زكريا - وأوزعني أن أكون من الشاكرين - أمجد زكريا

عندما تكون إيجابيا محفزًا لذاتك وللآخرين لايعني ذلك بأنك منفصل عن واقعك إن كان سيئا، أو أنك مُترف لا يضرك شيء! ، إن كان الواقع سيئاً يكفي سوئه؛ لايحتاج منك التعزيز، المطلوب مكافحته بكافة الطرق، بالطرق الإيمانية الروحية، الفكرية، العملية، بالتحفيز والإرشاد، وليتبادر لذهنك أن البشر لم يعودوا قادرين على تحمل أي أعباء أو ضغوط خارجية، أو أن يشعرهم الآخرون بمشاعر سلبية..
كل شخص لديه ما يكفي من المعارك التي يخوضها كل يوم، ينبغي ألا نمثل عبأ على الاخرين بأي شكل من الأشكال..
لدينا الكثير من النعم التي ينبغي أن نحمد الله عليها حمدًا كثيرا..
نحن الفقراء إلى الله..
والله الغني الحميد، هو مدبر الأمر؛ ونحن الساعين، الأخِذين بالأسباب، الفائزين إذا صبرنا..


#كن_إيجابياً_كن_محفزًا

هذا النص

ملف
أمجد زكريا
المشاهدات
63
آخر تحديث

نصوص في : بلا تصنيف

أعلى