محمد السبوعي - فتون..

كان علي أن أصرخ
حين رأيت مشنقة تتدلى من نهد الارض
والبحر يكاد أن يقتحم المقبرة
نثيث الطل يرهق الغبار في الدهشة
والغابة المفتونة بالنفق
تعير الضوء للمنبوذين والفارين
على السوى
يوجز نهارهم بالترقب
كان يعود اللهاث معفرا بالخوف
ليدل عليهم
العرق يضفي الرغبة فيه
هم دلالته عليه
كل المسارب الراسخة تأويهم
والليل منغلق هو الاخر
فنارات أضاءت الجهة الاخرى
يعرف لونها وصوتها بالعصافير
وتبقى الجهة الاخرى مقابلة
تمتلي بفراغنا
نحصي الريح غالبا
ربما بقت ريح لتحصينا
تحصي
رنين نعالنا
صهيل خيولنا
وصليل سيوفنا
باتت خبرا
وحتى المبتدأ
يعود البجع كل مساء
ناقوسها سقوط القرص
الليل أفرغناه من كل مساء
لذا ... سيداتي سادتي ..!
حتى ذلك المساء
سنحثوا طل الصبح
ونعود لباقي الحصيد
بين كل مساء ومساء ...؟

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى