د. جوزيف الجميّل - عناق البحر والحب.. شعر

بيروت، لأنت الحب واللقيا؟
أقول لعهد البوح سقيا
ويخفق فيّ الحنان
بين بحر وسماء، تسمو لؤلؤة الوجد. تداعب ريشة الألوان الفيروزية.
في اللوحة ماء وسماء. في الصورة عناق ضياء، يناجي القلب بأجمل الأسماء.
بيروت، يا حبيبتي، شامخة كنت، وستبقين.
أم الشرائع، ما كنت أعرف أنك الجحودَ ستلقين.
ولكنك الواقع الأرقى والأنقى، في عالم الأحلام.
أنت الحسن والسحر وروعة الحبر والأقلام.
بيروت،
عرشك الحب...
عرسك الحبر...
وريشة فنانة خاطت عباءة خلودك، في الجنان، وفي أجمل الجنان، لبنان.

د. جوزاف ياغي الجميل

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى