ﻣﻌﺎﺫ ﺍﻟﺴﻤﻌﻲ - من رأس الحفرة

لقلبي مدينة واحدة قبلك يا بلقيس،
وكان الله يسكنها
وكنت أتودد إليه كثيرا
وكان بدوره يقوم بتشذيبي
من زوائد الحياة
ويصطفيني بالكثير
من المنح التي تخول لي الحق
المطلق في ترتيب الماء
وإدارة التفاصيل الصغيرة،
كالمخاطرة بالشمس
لتحفيز شتيلة في عمق الغابة تحلم أن تصير
شجرة،
كنحر قصيدة
فوق عنق الغيم إكراما لحقل
فتاة يبست أمانيه مع أول ليالي
الشتاء.
كحملك على ضفاف القلب
قلب آخر
يعيد تنشيط المراكب المتعبة
والزوارق المنهكة في نهر
الشريان،
لا أدري ما الذي يجعلني أشتشعر
تلك اللحظة
لخروجك كحمامة من كتفي
لأعيشها كيقين
محض. ؟
أتدرين يا بلقيس،
حينما تصادفت بك،
شعرت أن الله قد منحني الإدارة الكاملة في قمرة
الكون
وأذن لي أن أهتف في الناس
أن لا امرأة على الأرض
سواك ...



L’image contient peut-être : 1 personne, montagne, plein air et nature
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1678750252282617&set=pcb.1678083159015993&type=3&__tn__=HH-R&eid=ARCUZ1TGd2oi9LRCTPt6ZjM1Ma4KiB_l8MM0oLnZ8Kv5N_g3BnFMtdU3CMtpWu6EC2-G7CnWWeqHjEa8

هذا النص

ملف
ﻣﻌﺎﺫ ﺍﻟﺴﻤﻌﻲ
المشاهدات
164
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى