د. مصطفى الشليح - إلى واقفين بباب الخليج

كيفَ بعضُ القول
يرعاهُ الخليجُ
وكأنْ خفَّ إليه
التَّرويجُ ؟
كانَ منْ قَبلُ
يسارًا في انتهاج
فإذا اليُسرُ لقول تدبيجُ
كانَ عُضويًا
كلامٌ فتولَّى لزجًا
كلُّ احتسابٍ تتويجُ
لانَ حتَّى
كلَّ متنٌ عَنْ عُروج
فتدلَّى، فتخلَّى التَّخريجُ
فتحلَّى
وكأنْ سقطُ متاع
فتجلَّى، بيديه، التَّهريجُ
هُوَّةُ القول
إلى الكُديةِ جسْرٌ
والهُويَّاتُ
عن الجسر نسيجُ
والهُويَّاتُ
مزيجٌ
منْ سؤال البحر
عَنْ وقفتها
حيثُ المزيجٌ
ما لأسماءَ
إلى الزَّيتِ أريجٌ
إنَّما الأشياءُ للزَّيتِ أريجُ
الثَّقافيُّ
ابتهاجٌ وامتزاجٌ
ما عداهُ
يلتقيه الصِّهريجُ
والذي نقرأ
قَدْ شُلَّتْ يداهُ، قَبلُ،
فالمقروءُ، منْ بعدُ، خديجُ

هذا النص

ملف
د. مصطفى الشليح
المشاهدات
53
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى