السيد فرج الشقوير - قَدَمِي تَرفض أنْ تَغتَسِل..

اللّصُّ...
فكرةُ مَسْح مِقْبض الباب تُنسِيهِ مَا عَدَاهَا
فينسَى خِنصَرَهُ دائماً....
فوقَ الفُوتِيّ مرّةً...
وَعَلَى الشِّيفُونِيرَةِ مَرَّةً...
وَعَلَى صَدرِ المَوْؤُدَةِ مَرَّات
نجِيب مَحفُوظ يَعرِفُ الحَقِيقةَ
ربّما عِندَمَا خيّرُوهُ بينَ سَفْعِ النّاصِيةِ...
وبينَ أنْ يكُونَ مِحولجيّاً في محَطّةِ القطار
آثرَ العمَلَ الحُكُوميّ
ولأنّهُ عِربيدٌ قديمٌ في مَوَاخِيرِ المدِينةِ
يُتقنُ المَضمَضةَ حين يعُودُ لِبين القصْرين
وكيفَ يبُولُ على أعمِدةِ النّور كالقِطَطِ..
حِينَ يَعُودُ لِقصْرِ الشّوْق...
لتشمّها زنّوبةُ الشَّبِِقَة
ذَرَّ لنا مَا تَيَسَّرَ مِنْ بَذلَاتِ الجُنَاة
زِرّاً....
خَيْطَاً...
كَابَاً.... مَثَلَاً.. مَثَلَاً
إيه أيّها الحَذِق...
حين تُخفي الأدلّةَ فِي خُبثِ دَاعِرٍ مُتَمَرّسٍ...
أوْ حِينَ ترُشُّ البَصَمات عَمْدَا...
في لُؤمِ حَرفُوشٍ بَائِس
عِيسَى الدّبّاغ...
هذا (الوطنيّ) ...
حينَ كانَ يأكُلُ الرُّوجَ كَالفَارِيتَّا مِنْ شَفَتَيْ سَلْوَى...
لِمَاذَا تَغَاضَى عنْ (فسَادِ السّرايَة)؟
وعَنِ المِلَبِّسِ الّذِي يَأتِيهَا بهِ البَاشَا منْ هُناكَ؟
فَتُوَسِّخَ فُسْتَانَها...
لِيَمْنَحَ الفَسَاتِينَ المُعتَقلةَ في الدُّولاب....
فُرصَتَها في لَحْسِ القِشدَة
عيسَى.. الّذي نَهَشَ الكُرّاتَ منْ فَمِ رِيرِي
هلْ كانَ يُمارسُ الدّيمُقراطيّة؟
سَلْوَى الّتِي لا تُفرّقُ بينَ حُضنٍ وحُضن...
هلْ كانَت شَريفةً عندَ ( فسخ الخطوبة)؟
وهلْ أرجعتْ له القبُلات السّابقة...
عنْ ضميرٍ (نقَحَ عليها فجأة)؟!
وهلْ لجَرِيمةِ الرّشْوَةِ دَخلٌ في (الفَشْكَلة)؟
أمْ ( التّطهِير) في حدّ ذاته؟
حسَن... وما أدراك من حسن
هل كان يكرُشُ اللّوردَ كُرُومرَ صِدقَاً؟
هلْ كانَ في حَوْزَتهِ فِيشَاً وتَشبِيهَاً...
يُثبتُ وَاقِعَةَ التّلبُّس بالعزّ وأكلِ الأوز؟
لو انتَوَى توزيعَ البِتِلُّو على الحَرَافِيش...
هلْ كانَ مِنْ داعٍ لزواجهِ منْ سَلْوَى؟
لمْ تدعُو أبي ياحسن ( لكتبِ الكِتاب)
قدّمتَ سَلْوَى الّتِي لا تُفرّقُ بينَ حُضنٍ وحُضن..
في مأتمٍ كاعتراف ضمنيّ بالسّرقةِ
فَسَاغَهَا عيسَى عَلَى مَضَضٍ
رِيرِي كَانتْ تُدرِكُ أنَّ حَمْلَها سِفاحْ..
والعجزَةُ مَنْ غَيرهُمْ يُوالِسُونَ...
لِقَاءَ بَعض (الهِزار) الخَفِيفِ مَعَ ذَيلٍ أَصَابَتْهُ (الكَرمشَة)
ما كَانَ عليْهَا أنْ تَحبَلَ مِنْ مُقامِر...
مَا كَانَ لِفَرِجِهَا أَنْ يَستَثمِرَ أطيَانَهُ مَع مُتَوَجِّسٍ...
يُحسِنُ الفِرَار
رِيرِي كَانَتْ تَعرِفُ مِنْ نَوْمَةِ كَامِيرَا مَحفُوظ
لتَبُصَّ عَلَى السّرَايَةِ مِنْ بَينِ العَجَلات..
ومِنْ بصَّتِهَا مِنْ تحتِ البِلْدُوزَرِ لفِيلّا (أبو الغار)
كَانتْ تَعرُفُ أنَّ ( المِعَلّمَة فضّة) ...
سَتَصِيرُ غُرَاباً
وأنّ البَحرَ (سيتُفّ في عبّه) حينَ تَنْعِقُ...
ولَااا يا حمُّوووووو
التّمساحة يَلَااااااااا
...............................
السّيّد فرج الشَقوير
الأربعاء ٢٠٢٠/١٢/١٦

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى