د. مصطفى الشليح - دورانٌ.. شعر

مصطفى الشليح
7tSpohcn sornhedd ·
الأرضُ تأسُو جرحَها
وحياتُها في جرحِها يتجدَّدُ
لكنَّها الدَّمُ مِنْ بياض كلَّما يتمدَّدُ
العُشبُ حدَّقَ عاليًا
يتردَّدُ المعنى عليه يُعْقَدُ
وإزارُهُ ينحلُّ ماءً. مَنْ أتى يتجرَّدُ ؟
والعُشبُ ساقُ الأرض
إذْ تمشي .. وَإِذْ هيَ تُسرَدُ
حَسَرتْ، فما بلقيسُ ثمَّةَ تُرصَدُ
لكنَّمَا الأرضُ تدورُ
عمودُها عُشبٌ، فإلا قُصَّدٌ
قالوا: تدورُ كأنَّما بفراغِها تتقيَّدُ
لتدورَ هذي الأرضُ
مشّاءٌ نداءٌ ظامئٌ يتعدَّدُ:
لَوْ عشبُها لي خطوةً بي تُفرَدُ
لَوْ أنَّ هذي الأرضَ
قالتْ للسَّماءِ كأنَّها اليَدُ:
لا أرى اليَدَ. عتمةٌ فكأنَّها تتأبَّدُ
لكنَّها
لمَّا تقلْ إلا:
تدورُ، وأمْسُكَ الغدُ ..

هذا النص

ملف
د. مصطفى الشليح
المشاهدات
76
آخر تحديث

نصوص في : شعر

أعلى